فوائد التفاح | 34 فائدة مؤكدة علمياً بالدراسات والأبحاث

يعتبر التفاح فاكهة رائعة المذاق، يحبها الكبار قبل الصغار، تحتوي على العديد من الفوائد الصحية الرائعة المفيدة لصحة الجسم، حيث يساعد تناول التفاح على خسارة الوزن، نظافة الأسنان، المحافظة على نضارة وصحة البشرة، والعديد من الفوائد الأخرى الشيقة. ننصحك بقراءة هذا المقال لمعرفة كافة فوائد التفاح الصحية التي أثبتها العلماء.

فوائد التفاح
فوائد التفاح الصحية والغذائية طبقاً لأحدث الدراسات والأبحاث

المحتويات

أنواع التفاح الشهيرة

سوف نقوم بعرض أشهر تسعة أنواع من التفاح، والتي تحظى بشعبية كبيرة وتتوافر في معظم الأسواق

تفاح جولدن ديليشوس

يعتبر تفاح جولدن دليشيش الإختيار المثالي لأي وصفة، يتميز هذا التفاح الحلو الطري بقشرة ذهبية وبأنه يظل فاتح اللون بعد التقطيع لمدة أطول من باقي أنواع التفاح الأخرى، إذا كنت تبحث عن تفاح متعدد الاستخدامات فتفاح جولدن ديليشيس يصلح كوجبة خفيفة، وفي السلطات، والصلصات، والتجميد، وأكثر من ذلك بكثير.

تفاح فوجي

يتميز تفاح فوجي بالقوام الصلب و نكهة فائقة الحلاوة، ويمكن تناوله يومياً كوجبة خفيفة، كما يعتبر مثالي للإستخدام في الفطائر، وجيد في التخزين، تتراوح ألوانه من الأحمر الغامق إلى الأصفر، والأخضر الذي يشوبه الإحمرار، يعتبر هذا النوع هجين من تفاح ريد دليشيوس وتفاح رالز جانيت وتم إنتاجه في اليابان.

تفاح جالا

يتميز هذا النوع من التفاح الحلو المذاق بقشرته الصفراء مع خطوط حمراء وردية، ويعتبر رائع كوجبة خفيفة أو في السلطات و الفطائر و العصائر.

تفاح برايبيرن

يتميز هذا التفاح المقرمش بنكهته اللاذعة، وتتفاوت ألوان قشرته من البرتقالي إلى الأحمر والأصفر، يمكنك تناول تفاح برايبيرن في أي وقت كوجبة خفيفة رائعة، ويعتبر أيضاً اختيار جيد للاستخدام في السلطات، والفطائر، والمخبوزات، والصلصات.

تفاح جراني سميث

يشتهر هذا النوع من التفاح بلونه الأخضر، وطعمه اللاذع المقرمش، ويعتبر هذا النوع من التفاح المفضل للعديد من الأشخاص، كما يفضله الطهاة عند إعداد الفطائر، تفاح جراني سميث ملائم لكل الوصفات مثل السلطات و الصلصات و المخبوزات، وأيضاً مناسب للتجميد وغير ذلك.

يعتقد أن أصل هذا النوع من التفاح ينحدر من التفاح البري الفرنسي الذي زرعته الجدة الأسترالية ماريا آن سميث.

تفاح جونا جولد

يعتبر هذا النوع مزيح من تفاح جوناثان و جولدن دليشيس، يتميز بمذاق حلو ومنعش، يفضل تناول هذا النوع طازجاً، كما يستخدم في الطهي.

تفاح Winesap

يعتبر من أنواع التفاح القديمة، وله طعم لاذع، يتميز بلونه الأحمر الداكن المائل للأسود، يستخدم في السلاطات أو كوجبة خفيفة، كما يعد الاختيار الأول لصناع العصائر.

تفاح Arkans Black

لونه أحمر داكن ، وصلب وبه حموضه حلوة، ويصلح جيداً للتخزين.

تفاح روم

يعتبر من أنواع التفاح المفضلة في المخبوزات؛ حيث تصبح نكهته أقوى في المخبوزات، قشرته حمراء وملساء، وطعمه حلو إلى حد ما.

فوائد التفاح الغذائية

للتفاح فوائد صحية عديدة؛ حيث يعتبر مصدر غني بالفيتامينات و المعادن و المركبات العضوية و العناصر الغذائية.

يحتوي التفاح على الفيتامينات مثل فيتامين C و فيتامين K و فيتامين B2، كما يحتوي على معادن مثل البوتاسيوم و المغنسيوم و النحاس و المنغنيز.

يحتوي التفاح على الألياف الغذائية؛ حيث تمد التفاحة الواحدة ما يعادل 12% من الإحتياج اليومي من الألياف.

تكمن القيمة الحقيقية للتفاح في مركباتها العضوية.

يعتبر التفاح غني بالمغذيات النباتية و مركبات الفلافونويد مثل الكيرسيتين و الفلورازين و اليبيكاتشين والعديد من مركبات البوليفينك. (1)

فوائد التفاح الصحية

أشارت مجموعة من الدراسات التي أجريت على التفاح إلى أنه قد يكون واحداً من أكثر الأطعمة الصحية، حيث له العديد من الفوائد الصحية فيعمل على تحسين الهضم، ويقلل من خطر الإصابة بعدة أنواع من السرطان و أمراض القلب و السكري و السكتة الدماغية، كما يساعد التفاح على الوقاية من اضطرابات المعدة و الإمساك و حصى المرارة و الأنيميا، و اضطرابات الكبد، والسكري، واضطرابات العينين، والروماتيزم، والنقرس، كما يساعد التفاح على التقليل من الشعور بالضعف، ويخفض من الزحار.

علاوة على ذلك فإن التفاح من الممكن أن يمنع من هجوم مرض الشلل الرعاش، ومرض الزهايمر، كما يساهم التفاح في العناية بالبشرة والأسنان.

نستعرض عليكم فوائد التفاح طبقاً لأحدث الدراسات بمجال التغذية كما يلي:

فوائد التفاح - إنفوجرافيك
فوائد التفاح الصحية – إنفوجرافيك

التفاح غني بالألياف

يعتبر التفاح غني بالألياف الغذائية حيث تغطي التفاحة حوالي 12% من الإحتياج اليومي من الألياف، تساهم الألياف الغذائية في الوقاية من بعض الأمراض والمشاكل الصحية مثل السكري و داء الرتجي و السمنة.

ولقد تم التأكيد على أهمية الألياف الغذائية في النظام الغذائي خلال السنوات الأخيرة، ومع ذلك فإن الأطعمة على اختلاف أنواع الألياف التي تحتويها، تختلف وظائفها في الجسم البشري، ولذلك فمن المهم أن نعرف تكوين الألياف من الغذاء و كيف تؤثر العوامل المتنوعة على محتوى الألياف وتكوينها.

كل مائة جرام من التفاح يحتوي على 2٫4 جرام من الألياف الغذائية.

التفاح يساعد على الهضم

أهم فوائد التفاح ترجع للمحتوى الغني من الألياف الغذائية الموجود فيه فهو يساعد في تحسين عملية الهضم، ولذلك فإن الاستهلاك المنتظم من التفاح يحفز حركة الأمعاء و يساعد على الوقاية من الإمساك ومختلف اضطرابات المعدة.

الألياف الموجودة في التفاح تساعد على إخراج الفضلات عن طريق قدرتها على سحب المياه من القولون لتحفيز حركة الأمعاء، أو امتصاص المياه الزائدة من الفضلات لإبطاء حركة الأمعاء، كما أنها تشكل الجزء الأكبر من الفضلات و تحفز الطعام ليمر من خلال الجهاز الهضمي بسلاسة.

وفقاً ل “المجلة العالمية لأمراض الجهاز الهضمي” في دراسة أجريت سنة 2012 أظهرت أن تناول الأطعمة التي تحتوي على الألياف الغذائية، يزيد من معدل إخراج الفضلات للأشخاص الذين يعانون من الإمساك.

أحد مشكلات الهضم الأخرى تحدث بسبب نقص الألياف وهي البواسير، وهي عبارة عن تورم الوريد في القناة الشرجية يرجع إلى الضغط الكبير في منطقة المستقيم والحوض ، وإذا لم يتم علاج البواسير فإنها تسبب الكثير من الآلم.

تعمل الألياف على التقليل من المجهود عند دخولك للحمام، مما يساعد على التخفيف من آلام البواسير، في عام 2006 أشارت “المجلة الأمريكية لأمراض الجهاز الهضمي” أن الألياف تظهر خصائص ثابتة تفيد في علاج الأعراض والنزيف الناتج عن البواسير.

يعتبر الإسهال أحد مشكلات الهضم المزعجة والتي تحدث للجميع تقريباً، وعندما تصاب بالإسهال تصبح حركة الأمعاء طليقة و رطبة، ويعاني العديد من الأشحاص من الإسهال مرة أو مرتين بالسنة، وإذا كان الشخص يعاني من مشاكل معينة مثل متلازمة القولون العصبي فمن الممكن أن يصاب بالإسهال في كثير من الأحيان، ولحسن الحظ فإنه من الممكن أن نتجنب هذه المشكلة الشائعة بعدة طرق، أحد هذه الطرق يكون عن طريق زيادة تناول الأطعمة التي تحتوي على الألياف مثل التفاح حيث أن تناول التفاح بشكل منتظم من الممكن أن يمنع ظهور الأعراض المرتبطة بالإسهال، فوفقاً للتغذية السريرية فإن المرضى الذين تناولوا الألياف الغذائية الذائبة لمدة 6 أيام انخفض لديهم معدل الإصابة بالإسهال.

وأشارت نتائج إحدى الدراسات في عام 2014 بواسطة “المجلة الأمريكية لأمراض الجهاز الهضمي” أن للألياف الذائبة فاعلية في علاج متلازمة القولون العصبي، التي تتميز بأعراض مثل الإسهال و الإمساك و آلام و انتفاخ في البطن.

ومن الأفضل أن تبقى بعيداً عن تناول منتجات الألبان و الأطعمة المليئة بالدهون عندما تقرر تناول كمية كبيرة من الألياف في نظامك الغذائي.

التفاح يحتوي على نسبة عالية من المواد الكيميائية النباتية

النظام الغذائي الذي يحتوي على نسبة عالية من الفواكه والخضراوات من الممكن أن يقلل من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة مثل السرطان، حيث أن المواد الكيميائية النباتية مثل مركبات الفلافونويد و الفيول و الكاروتينات الموجودة في الفواكه والخضروات تساعد على التقليل من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.

يعتبر التفاح مصدر غني بالمواد الكيميائية النباتية، وهناك علاقة بين تناول التفاح و تقليل نسبة خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، وأمراض القلب والأوعية الدموية، وداء السكري، والربو.

حيث تحتوي معظم أنواع التفاح على المواد الكيميائية النباتية بما فيها الكاتشين و كيرسيتين و فلورازين و حمض الكلوروجينيك، حيث تعتبر تلك المواد من مضادات الأكسدة القوية جداً، بجانب ذلك فالتفاح يقلل من نسبة الكولسترول، و يعمل على منع انتشار الخلايا السرطانية، ويقلل من نسبة أكسدة الدهون.

التفاح يقلل من خطر الإصابة بالسرطان

يوصي “المعهد الأمريكي لبحوث السرطان” بضرورة تناول كميات كبيرة من الخضروات والفواكه، ومن ضمنها التفاح، حيث تم دراسة الدور الذي يلعبه التفاح في الوقاية من السرطان، وأظهرت النتائج أن المواد الكيميائية العضوية (البوليفينول و التريتربينوادس ) والألياف الذائبة الموجودة في التفاح لها دور في الوقاية من السرطان

وكان هناك تحسن معتدل عندما تم تناول التفاح لعلاج أنواع مختلفة من السرطان خاصة سرطان القولون، وسرطان الثدي، ولكن الاكتشاف المذهل كان بالنسبة لعلاج لسرطان الرئة. مما يثبت فعالية فوائد التفاح بهذا الصدد (2)

في فرنسا عام 2004 وجد الباحثون أن هناك مواد كيميائية في التفاح، في عام 2007 اكتشفت دراسة من جامعة كورنيل مركبات توجد في التفاح تدعى باسم “تريتربينوادس” تعمل على مقاومة سرطان القولون، والثدي، والكبد.

مضادات الأكسدة الموجودة في التفاح تعمل على تخفيض نسبة خطر الإصابة بسرطان الرئة بشكل مذهل؛ حيث أظهر التفاح قدرة متميزة في هذا الصدد، بجانب قدرته على الحد من تطور مرض سرطان الرئة في حالة الإصابة به.

وجدت دراسة في هاواي أجراها”المعهد الوطني للسرطان” أن الأشخاص الذين يتناولون بإنتظام التفاح و الجريب فروت الأبيض و البصل، ينخفض لديهم معدل خطر الإصابة بسرطان الرئة إلى النصف.

التفاح يحتوي على مضادات الأكسدة

يحتوي التفاح على معظم متعددات الفينول، والتي تعمل كمضادات أكسدة، ولذلك ليس من المدهش أن نرى العديد من البحوث المكرسة لدراسة الفوائد الصحية لمضادات الأكسدة الموجودة في التفاح، وخاصة القدرة الكبيرة للتفاح على تقليل أكسدة دهون الغشاء الخلوي، حيث تعتبر هذه الفائدة مهمة خصيصاً للقلب والأوعية الدموية، ويطلق على أكسدة الدهون اسم بيروكسيد الدهون في أغشية الخلايا، حيث يعتبر مستوى الدهون سبب رئيسي للإصابة بتصلب الشرايين و العديد من المشاكل الصحية المتعلقة بالقلب والأوعية الدموية. (3)

بجانب ذلك فمضادات الأكسدة القوية الموجودة في التفاح لها علاقة بتقليل خطر الإصابة بالربو و سرطان الرئة، وبالإضافة إلى المحتوى الكبير من متعددات الفينول، يحتوي التفاح على حوالي 8 مليجرام من فيتامين C، وبالرغم من أن هذه النسبة ليست عالية جداً، ولكنها تظل مهمة بشكل كبير؛ وذلك لأن دورة فيتامين C في الجسم تعتمد على نسبة مركبات الفلافونويد.

التفاح يقلل من نسب الكولسترول

تحتوي التفاحة المتوسطة الحجم على ما يعادل 4 جرام من الألياف، ويحتوي التفاح على الألياف الذائبة مثل البكتين والتي تساعد على منع تكون الكولسترول في الأوعية الدموية، والذي يعمل بدوره على الوقاية من تصلب الشرايين وأمراض القلب، كما يعمل البكتين على منع امتصاص الكولسترول، مما يساعد على الجسم استخدامه بدلاً من تخزينه، وفقاً ل(ويب إم دي).

وفقاً لدراسة أجراها البروفيسور في جامعة فلوريدا “Bahram H. Arjmandi” عام 2011، فإن النساء الاتي تناولن 75 جرام من التفاح المجفف بشكل يومي لمدة 6 أشهر انخفضت لديهم معدلات الكولسترول الضار بنسبة 23%، بالإضافة لذلك فقد ازدادت لديهم نسبة الكولسترول الحميد بنسبة 4%. (4)

التفاح يقلل من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية

تعتبر السكتة الدماغية ثالث مسبب للوفاة في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث يموت حوالي 130 ألف شخص كل عام في الولايات المتحدة الأمريكية بسبب السكتة الدماغية، ولكن لحسن الحظ فإن السكتة الدماغية يمكن الوقاية منها بشكل كامل، والتفاح يعتبر من الأطعمة المفيدة التي يمكن إضافتها لنظام غذائي للوقاية من السكتة الدماغية.

وهناك عدة حلول ممكنة للتقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، فالفواكه مثل التفاح والكمثرى تحتوي على نسبة عالية من الألياف، و التي لها فوائد لصحة القلب، وبالإضافة لذلك فإن التفاح والكمثرى تحتوي على نسبة عالية من مركب الكيرسيتين والذي يعمل على الحد من الالتهابات. حيث تعتبر هناك صلة بين الالتهابات و تصلب الشرايين الذي يعتبر سبباً للإصابة بالسكتات الدماغية والأزمات القلبية.

أجرت المجلة الأوروبية للتغذية السريرية دراسة سنة 2000، تهدف إلى تتبع النمط الغذائي ل 9208 شخص لمدة ثمانية وعشرين عاماً، ولقد تبين أنه كلما تناول الأشخاص المزيد من التفاح، كلما قل لديهم معدل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، حيث اقترح الباحثون أن تناول التفاح مرتبط بتقليل نسبة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بسبب مضاد الأكسدة الموجود في التفاح “الكيرسيتين”.

وهناك دليل أخر على فائدة التفاح في الوقاية من السكتات الدماغية، حيث تتبع باحثون سويديون74,961 ألف شخص مشارك في دراسة عام 2003 لدراسة أثر تناول الفواكه والخضروات على الإصابة بالسكتة الدماغية. وأظهرت النتائج بأن تناول الخضروات والفواكه وخاصة التفاح والكمثرى والخضروات ذات الأوراق الخضراء ، ترتبط عكسياً بالإصابة بالسكتات الدماغية.

التفاح مفيد لصحة القلب

كما ذكرنا من قبل، فالتفاح يعمل على تقليل نسبة الكولسترول في الجسم، مما يشكل آلية دفاعية قوية ضد الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. والمقدار المطلوب من التفاح يومياً للمحافظة على صحة القلب هو تفاحة واحدة ولذلك فإن المثل الإنجليزي الشهير”تفاحة في اليوم تغنيك عن زيارة الطبيب” يعتبر من الأمثال الطبية الصحيحة.

نشاط المواد المضادة للأكسدة الموجودة في التفاح يعمل على تقليل نسبة أكسدة الدهون “بيروكسيد الدهون” بما فيها الدهون الثلاثية وأنواع أخرى من الدهون توجد في وسط الأوعية الدموية والتي تتسبب مشكلات ضغط الدم الخطيرة.

بالإضافة لذلك فالتفاح يحتوي على فلافونويد قوي جداً يدعى “كيرسيتين” والذي يوجد في قشرة التفاح، والذي يعمل على تقليل التهابات الأوعية الدموية عن طريق الحد من بروتين C المتفاعل، حيث يعتبر هذا النوع من البروتين مرتبط بالتهاب الجهاز القلبي الوعائي، ولذلك فإن تقليل نسبة هذا البروتين عن طريق مادة “الكيرسيتين” الموجودة في التفاح، يجعل التفاح خياراً فعالاً للمحافظة على صحة القلب. (5)

أظهرت دراسة أجريت في سنة 1993 أن مركبات الفلافونويد، والتي توجد في الخضروات و الفاكهة و بعض المشروبات مثل الشاي الأخضر، من الممكن أن تقلل من خطر الموت بسبب مرض القلب التاجي.

كما أن النسبة العالية من الألياف الذائبة الموجودة في التفاح لها علاقة بتقليل نسبة تراكم الكولسترول في الشرايين، كما يعمل مركب الفينول الموجود في قشرة التفاح على تدمير الكولسترول الذي يحدث بسبب الترسبات على جدران الشرايين حيث تؤدي هذه الترسبات إلى بطء تدفق الدم إلى القلب، مما يؤدي إلى الإصابة بمرض الشريان التاجي

التفاح يقلل من خطر الإصابة بالسكري

يعد تنظيم مستويات السكر في الدم أمر ضروري وفي غاية الأهمية للأشخاص المصابين بداء السكري، يحتوي التفاح على مركبات البوليفينولات الذي له علاقة مباشرة بالحد من امتصاص الجسم للكربوهيدرات، وهذا بدوره يقلل من تقلب مستويات السكر في الدم، والذي يعتبر عامل هام لصحة المصابين بداء السكري.

كما أن مركبات البوليفينولات تعمل على تحفيز مستقبلات الأنسولين في جميع أنحاء الجسم والتي توجد على سطح الخلايا، مما يسرع من عملية إزالة السكر من تيار الدم وجلبه إلى الخلايا، والذي يعتبر ضروري لعملية التمثيل الغذائي،و لتأدية أعضاء الجسم وظائفها بشكل مناسب. (6)

تناول جميع أنواع الفواكه وخاصة التفاح، والكمثرى، و التوت الأزرق يؤدي إلى خفض معدلات خطر الإصابة بداء سكري النمط الثاني، وفقاً لدراسة حديثة في جامعة هارفرد لباحثين في مجال الصحة العامة.

يحتوي التفاح على نسبة كبيرة من الفينولات، والتي تعتبر مركبات نباتية تساعد على الوقاية من العديد من الأمراض المزمنة، ومن ضمنها السكري. أحد مركبات الفينولات يدعى “الكيرسيتين” والذي اتضح أنه يعمل على تحسين عملية تحلل الجلوكوز في الكبد و خلايا الهيكل العظمي.

في دراسة نشرت عام 2012 في “المجلة الأمريكية للتغذية السريرية” وجدت أن تناول التفاح و التوت الأزرق و الكمثرى، ترتبط بإنخفاض خطر الإصابة بالسكري من النمط الثاني، وذلك بسبب فئة من مضادات الأكسدة “الأنثوسيانين” والتي تعتبر مسئولة عن اللون الأحمر، والأزرق، والأرجواني في الفواكه والخضروات.

فوائد التفاح الصحية على الجسم
فوائد التفاح الصحية في تحسين أداء أجهزة جسم الإنسان والوقاية من الأمراض

التفاح يساعد على الوقاية من مشكلات الجهاز التنفسي

يعتبر جهاز التنفس خاصتنا عرضه للإصابة بالالتهابات، ومجموعة من أمراض الجهاز التنفسي ترتبط بالتهابات خلايا و أغشية الجهاز التنفسي، ويعد الربو أحد أمراض الجهاز التنفسي الخطيرة، ومن الممكن إن يؤدي للوفاة في حالات عديدة.

ولقد أظهر التفاح قدرة هائلة مضادة للالتهابات، وبخصوص للربو فبرز التفاح بين العديد من العلاجات الطبيعية للربو، حتى إنه حل محل مجموعة من الفواكه والخضروات مجتمعة . حوالي خمسة تفاحات كل أسبوع تعمل على تحسين وظائف الرئة، وذلك على الأرجح بسبب مضاد الأكسدة “كيرسيتين” الموجود في قشرة التفاح.

فوائد التفاح للجهاز تصل إلى أبعد من ذلك. ففي دراسة عام 2007 نشرت في “BMI” وجدت أن النساء اللاتي تناولن التفاح أثناء الحمل ، تقل لديهم احتمالات إصابة الأطفال بالربو. (7)

بالإضافة إلى ما سبق، وفقاً لجامعة كاليفورنيا، أجريت دراسة على 2500 رجل في منتصف العمر في “ويلز” وجدت تحسن في وظائف الرئة لدى الأشخاص الذين تناولوا تفاحة يومياً.

التفاح يحسن من صحة الأمعاء

أحد أهم النواحي التي تتعلق بصحة الإنسان، والتي يتم تجاهلها هي البكتريا المفيدة، والتي توجد في كافة أجزاء الجسم. يعمل التفاح على تحسين وظائف البكتريا المفيدة داخل الأمعاء الغليظة، وفقاً لدراسة نشرت في”مجلة الزراعة وكيمياء الطعام” سنة2007 فإن التفاح يغير من عملية التمثيل الغذائي داخل الجهاز الهضمي، ويعمل على توازن نسبة البكتريا المفيدة، مما يقود إلى زيادة امتصاص الجسم للمواد المغذية، والتخلص من السموم والبكتريا الضارة.

التفاح يعزز من صحة الدماغ

يحتوي التفاح على مواد كيميائية نباتية، والتي لها أهمية في الحفاظ على التوازن الكميائي للدماغ، من خلال التأثير على وظيفة المستقبلات للناقلات العصبية المثبطة الرئيسية. كما وجد أن التفاح يقوم بحماية الخلايا العصبية من الإجهاد التأكسدي، وقد يكون التفاح عاملاً في تقليل فرصة الإصابة بأمراض مثل الزهايمر و باركنسون. (8)

في دراسة نشرت سنة 2006 في مجلة ” الطب والبيولوجيا التجريبية” وجدت أن مركب “الكيرسيتين” الموجود في التفاح يعتبر واحد من اثنين من المركبات التي تساعد على الحد من موت الخلايا الناجم عن الالتهابات وتأكسد الخلايا العصبية.

يحتوي التفاح على البورون، وهو عنصر له خصائص عديدة في الكيمياء الحيوية والتغذية، حيث للبورون أهمية في عملية استقلاب المعادن، وظائف الغشاء الخلوي، وظائف الدماغ والأداء المعرفي.

يعمل التفاح على زيادة نسبة “الأستيل كولين” في الدماغ الذي يرتبط بالذاكرة، والتركيز، و حل المشكلات. بحسب مجلة مرض الزهايمر فإن تناول الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة مثل التفاح، يعمل على تجنب الانخفاض في الأداء المعرفي، والذي يحدث بسبب سوء التغذية، الاضطراب الجيني، أوالشيخوخة.

التفاح يساعد على الوقاية من الزهايمر

ليس هناك من شك في أن للتفاح تأثير إيجابي على المشكلات المتعلقة بالخلايا العصبية مثل الزهايمر. حيث يرجع الفضل في ذلك إلى احتواء التفاح على كميات كبيرة من المغذيات النباتية، وتأثير مضادات الأكسدة القوي الذي له علاقة أكيدة بتقليل خطر الإصابة بالزهايمر، حيث يرجع مرض الزهايمر إلى ضمور خلايا المخ السليمة والذي له علاقة بنشاط الشوارد الحرة. وفقاً لبحث سنة 2004 بجامعة كورنيل، فإن النظام الغذائي الذي يحتوي على نسبة عالية من مضادات الأكسدة من الممكن أن يكون مفيداً في حماية خلايا الدماغ من الإجهاد التأكسدي، وهي عملية تلف الأنسجة المرتبطة بمرض الزهايمر، وخصوصاً أن هذه الأطعمة تحتوي على نسبة عالية من “الكيرسيتين”

التفاح يقلل من فرص الإصابة بداء باركنسون

يرتبط تطور داء باركنسون “الشلل الرعاش” إلى الضرر الذي يلحق بالميتوكوندريا في خلايا الدماغ، وتعتبر الميتوكوندريا أجزاء صغيرة توجد داخل الخلايا وتعمل على إنتاج الطاقة التي تعتبر بمثابة الوقود للتفاعلات الكيميائية الأساسية لحياة الكائن الحي. إذا لم تعمل الميتوكوندريا بالشكل الصحيح فإن إنتاج الطاقة سوف يتدهور، ويسبب تلف خلايا الدماغ، ومن ثم موت الخلايا السابق لأوانه.

توصلت الدراسات الاكلينيكية أن الأشخاص الذين يتناولون نظام غذائي غني بالفواكه والخضروات، تقل لديهم معدلات خطر الإصابة بداء باركسون بسبب مركبات الفلافونويد، والتي توجد في قشرة التفاح. تعمل مركبات الفلافونويد على تفعيل الأنزيمات المضادة للأكسدة، وإزالة بيروكسيد الدهون، وتثبيط مسببات الالتهابات و الإجهاد التأكسدي، والتي تعتبر الفكرة المقبولة بشكل جيد في سبب وتطور مرض باركنسون، وفقاً لمجلة “الطب التأكسدي وطول العمر الخلوي ”.

التفاح يحتوي على فيتامين C

توجد نسبة كبيرة من فيتامين C في قشرة التفاح، ويعتبر فيتامين C والذي يذوب في الماء مهم لتحفيز إنتاج الكولاجين للعظام، والعضلات، والغضاريف، والأوعية الدموية.

المكملات التي تحتوي على فيتامين C لها علاقة بتعزيز أداء الجهاز المناعي مثل مضادات الميكروبات و الخلايا القاتلة الطبعية، وفقاً لمجلة “حوليات التغذية والتمثيل الغذائي”.

كما أنه من فوائد التفاح القدرة على تحسين امتصاص الجسم للحديد، ويحارب نزلات البرد، كما يعمل أيضاً على دعم وظيفة الكبد، وتعزيز إنتاج “الجلوتاثيون”، وهو مركب يحارب السموم في الكبد. يعتبر ضمان صحة الكبد طريقة جيدة لضمان صحة العظام، حيث أن ضعف وظائف الكبد تؤدي إلى هشاشة العظام.

تفاحة واحدة في اليوم تقدم حوالى 10% من الاحتياج اليومي الموصى به من فيتامين C، حيث أن تفاحة واحدة بالقشرة تزن 138 جرام ، تقدم 6,3 مليجرام من فيتامين C.

التفاح يساعد على بناء و تقوية العظام

المحتوي الفريد من مضادات الأكسدة الموجود في التفاح مثل مركبات الفلافونويد و البوليفينولات بالإضافة إلى المعادن المفيدة لبناء العظام، هو ما يجعل من التفاح فاكهة تساعد على بناء وتقوية العظام بشكل فعال. أحد المغذيات النباتية المعروف باسم “فلوريزين” والذي يوجد في التفاح يعمل على زيادة كثافة العظام، والحد من هشاشة العظام للنساء بعد انقطاع الطمث ، كما يساعد فيتامين C على زيادة كثافة المعادن في العظام للنساء بعد انقطاع الطمث، وفقاً لمجلة”Calcified Tissue International” فإن استهلاك الفلوريزين من الممكن أن يساعد على الحماية من هشاشة العظام الناتجة عن الالتهابات عن طريق تحسين علامات الالتهاب و الارتشاف العظمي.

البورون الموجود في التفاح، يعمل على دعم العناصر الغذائية الهامة لصحة العظام مثل الكالسيوم، والفسفور، والمغنسيوم، وفيتامين D. مركبات الفلافونويد مثل الكامبفيرول، وكيرسيتين، وميريسيتين ترتبط بالحد من الظروف المسببة للروماتويد و الالتهابات مثل النقرس، والتهابات المفاصل، وفقاً لقسم علوم التغذية بجامعة نوتنغهام.

التفاح يقوي من مناعة الجسم

يعتبر التفاح أحد أكثر الأطعمة المفيدة التي تعمل على تعزيز مناعة الجسم، حيث يحتوي التفاح على كميات كبيرة من مضادات الأكسدة مثل فيتامين C، والبيتا كاروتين.يعتبر فيتامين C في غاية الأهمية لبناء دفاعات الجسم الطبيعية ضد المواد المسببة للأمراض مثل الجراثيم.

أجرى باحثون ألمان دراسة سنة 2009 لإثبات أهمية فيتامين C في تعزيز الجهاز المناعي للجسم و الوقاية من نزلات البرد. في حين أن قدرة فيتامين C على تعزيز مناعة الجسم لا شك فيها، فهناك حاجة إلى مزيد من الأدلة لتحديد الآثار العلاجية لفيتامين C لعلاج أعراض نزلات البرد.

كذلك فإن الألياف الذائبة الموجودة في التفاح تعمل على تعزيز مناعة الجسم، بسبب نشاط مضادات الالتهاب التي تساعد على تحويل الشوارد الحرة المسببة للالتهابات إلى خلايا مضادة للالتهابات تساعد على الشفاء. تساعد هذه الخلايا المتغيرة على الوقاية من داء السكري وأمراض القلب والتي تعتبر من ضمن الحالات الالتهابية التي تؤثر على بعض أعضاء الجسم. الألياف الذائبة الموجودة في التفاح مثل البكتين من الممكن أن تقلل من الالتهابات، وتعزز من أداء الجهاز المناعي.

التفاح يساعد على امتصاص الحديد في الجسم

لا يعتبر التفاح مصدر غني بالحديد، حيث تحتوي تفاحة متوسطة على حوالي 0,22 مليجرام، ولكن فيتامين C الموجود في التفاح يساعد على امتصاص الجسم للحديد الموجود في الأطعمة الأخرى. نشر سنة 2003 في “أرشيف طب الأطفال والمراهقين” دراسة تشير إلى أن جسد الأطفال يمتص الحديد جيداً عندما تحتوي وجباتهم على عصير البرتقال أو التفاح. كما أظهرت البحوث المقدمة من ” المجلة الدولية لبحوث الفيتامينات و التغذية” أن فيتامين C الموجود في التفاح وبعض الفواكه الأخرى يعمل على زيادة امتصاص الحديد في الجسم، عن طريق التغلب على المركبات التي تعيق امتصاص الجسم للحديد.

التفاح يساعد على التخلص من سموم الكبد

يفيد التفاح في حماية الكبد من الإجهاد التأكسدي، عن طريق زيادة إنتاج “الجلوتاثيون” الذي يعمل على ضبط التوازن الخلوي بين الأكسدة ومضادات الأكسدة
وفقاُ لنتائج “الكيمياء الفسيولوجية والفيزياء الطبية” فإن تحفيز فيتامين C و الجلوتاثيون لعمليات الأيض، يحد من الإجهاد التأكسدي مما يحسن من وظيفة الكبد.

تناول التفاح يعمل على منع تكون حصوات المرارة، حيث تتشكل حصى المرارة عندما تكون هناك كمية كبيرة من الكولسترول في الصفراء ولكي يبقى سائلاً فإنه يتصلب. ولكي نمنع تكون حصوات المرارة فإن تناول المأكولات التي تحتوي على نسبة عالية من الألياف و فيتامين C يساعدك على التحكم في وزنك و مستوي الكولسترول لديك.

فيتامين C يعمل على زيادة النشاط البدني و مجموع مستويات الكولسترول، مما يعني أن فيتامين C من الممكن أن يكون له تأثير وقائي على تطور حصى المرارة.

فوائد تناول التفاح الصحية
فوائد تناول التفاح على الجسم

التفاح يحد من مرض إعتام عدسة العين

التفاح غني بمضادات الأكسدة النباتية، والتي تعمل على الحد من تأثير الشوارد الحرة التي تضر البصر، بحسب “قسم التغذية البشرية والصحية في بازل بسويسرا” فإن الأشخاص الذين يتناولون طعام غني بمضادات الأكسدة، يقل لديهم خطر تطور مرض إعتام عدسة العينين.

التفاح يساعد على خسارة الوزن

بصرف النظر عن القدرة المشتركة للفواكه التي تحتوي على الألياف، ومن ضمنها التفاح، والتي تجعلنا نشعر بالشبع وبالتالي تقلل من الشهية للإفراط في الطعام، فإن التفاح يساعد بطرق أخرى. حيث أظهرت الدراسات أن التفاح يعمل على زيادة التمثيل الغذائي، حتى أن السعرات الحرارية الإضافية المستهلكة بعد تناول تفاحة لا يحسبها الجسم، وهذا يعني أن الجسم يحرقهم بسرعة أو لا يمتصهم من الأساس .

بالإضافة لذلك، فإن التفاح يساعد على إنخفاض خطر السمنة في دراسة حديثة على الفئران في جامعة آيوا. حمض اليورسوليك الموجود في قشرة التفاح مفيد في حرق السعرات الحرارية، ويزيد من نسبة العضلات، و يزيد الدهون البنية المفيدة للجسم.

التفاح يساعد في الحفاظ على صحة الأسنان

لا يغني تناول التفاح عن استعمال السواك أو فرشاة الأسنان، ولكن مضغ التفاح يحفز الفم على إنتاج اللعاب، وبالتالي الحد من تسوس الأسنان عن طريق خفض مستويات البكتريا في الفم. وفقاُ لمجلة “بيولوجيا الشوارد الحرة و الطب” فإن تناول التفاح يحفز على إنتاج اللعاب،الذي يعتبر مركب قلوي يقلل من قدرة البكتريا على النمو والتكاثر في الفم.

التفاح يساعد على نضارة البشرة

التفاح يزيد من نضارة وتوهج البشرة، لإحتوائه على مضادات أكسدة قوية، والتي تعمل على مواجهة التأثير الضار للشوارد الحرة التي لها علاقة بالشيخوخة المبكرة و التجاعيد و النمش الشيخوخي، والمظاهر الأخرى التي ترتبط بتقدم العمر.

يعمل التفاح على تنشيط الدورة الدموية، كما يساعد في المحافظة على شباب البشرة عن طريق المحافظة على ثبات تدفق الدم لتحفيز استبدال الخلايا القديمة وإصلاح الضرر الذي يصيب الخلايا.

تقترح دراسة للغدد الصماء نشرت عام 2012 ، أن مركبات الفلافونويد الموجودة في التفاح مثل الفلوريزين له آثار إيجابية على الحد من شيخوخة الجلد.

التفاح يحتوي على المغنيسيوم

يعتبر عنصر المغنيسيوم أساسي لصحة الجسم، حيث يعتبر ضروري لأكثر من 300 تفاعل كيميائي حيوي في جسم الإنسان. يتم تخزين ما يقارب نسبة 50 % من المغنيسيوم الكلي في الجسم في العظام، في حين أن المغنيسيوم الباقي يوجد غالباً خلايا الأعضاء وأنسجة الجسم. يعتبر المغنيسيوم ضروري لتقوم الأعصاب والعضلات بتأدية وظائفها بشكل طبيعي، ولمحافظة على توازن ضربات القلب.

التفاح ضروري لتحفيز التفاعلات الإنزيمية

يعمل المغنيسيوم الموجود في التفاح على تحفيز التفاعلات الكيميائية في جسم الإنسان، حيث يعتبر المغنيسيوم ضروري لقيام مئات التفاعلات الكيميائية الإنزيمية بشكل صحيح. وفقاً لدكتور “كارولين دين” يعتبر المغنيسيوم ضروري لإنتاج وتخزين الطاقة، بدون المغنيسيوم فلا يوجد في الجسم الإنساني طاقة، حركة، حياة.

التفاح يساعد على بناء العضلات

المغنيسيوم يساهم في بناء العضلات سواء بشكل مباشر أو غير مباشر. بالنسبة لوظيفة المغنيسيوم المباشرة لبناء العضلات فقد وجد أن للمغنيسيوم تأثير إيجابي على المنشطات البنائية بما فيها هرمون التستوستيرون في الرجال، تشير البحوث أيضاً إلى أن نقص العضلات قد لا يسبب ضعف العضلات فحسب حيث من الممكن أن يكون قاتلاً.

وفقاً للبحوث المتعلقة بالمغنيسيوم، أجريت دراسة عام 1991 لاستعراض 19 دراسة بأثر رجعي، تثبت أن نقص المغنيسيوم يقلل من القدرة على ممارسة الرياضة، ويزيد من خطر متلازمة موت الرضع المفاجئ.

في حين أنه يمكن للمغنيسيوم زيادة القوة، وبالتالي تحسين الأداء الرياضي، حيث تم الربط بين المغنيسيوم و زيادة القوة في برنامج رياضي مدته 7 أسابيع يهدف لزيادة القوة. والأكثر من ذلك أنه تبين أن من الممكن أن يكون للمغنيسيوم أهمية في عملية تخليق البروتين، وفقاً لمجلة “الكلية الأمريكية للتغذية”.

التفاح يخفف من آلام الأعصاب و العضلات

أظهرت التجارب السريرية أن المغنيسيوم- والذي يوجد في التفاح- يمكن أن يكون علاج فعال للآلام. في دراسة جديدة على الفئران نشرت في مجلة “علم وظائف الأعظاء” وجدت أن مادة “NMDA” وهي مادة كيميائية تثير آلام الأعصاب عندما يتم تحفيزها بشكل مبالغ، استهلاك المغنيسيوم يمكنه إحداث توازن هذه المادة بدون أن يسبب التسمم. والأكثر أدلة وتأكيداً، هو أن للمغنيسيوم دور في إراحة العضلات، حيث أن استهلاك الكمية الكافية من المغنيسيوم تعمل على تخفيف التهاب العضلات. عن طريق المساعدة على استرخاء العضلات، فإن المغنيسيوم يخفف من الشعور بالآلم بعد أداء التمارين الرياضية.

التفاح مفيد لصحة الحامل و الطفل

للمغنيسيوم أهمية لصحة الطفل و الحامل، حيث يزيد من عتبة الألم(الحدود العليا لتحمل الآلم) كما يحسن من الدورة الدموية، يقلل من خطر الإصابة بهشاشة العظام، كما أن من الممكن أن يحد من الشنج النفاسي. المغنيسيوم يساعد أيضاً على تغذية ونمو أنسجة الجنين في الرحم.

التفاح يعالج الصداع النصفي

احد أهم فوائد التفاح هو إحتوائه على المغنيسيوم الذي يعمل على مساعدة العضلات على الاسترخاء، وبالتالي يعتبر المعدن المثالي بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من توتر العضلات، وصداع الرأس، والصداع النصفي. وبذلك يعتبر التفاح غذاء مناسب لمعالجة الصداع النصفي لإحتوائه على المغنيسيوم، حيث يعتبر الأشخاص الذين يعانون من الصداع النصفي المزمن لديهم نقص عموماً في المغنيسيوم. وفقاً ل “المجلة الدولية لصداع الرأس” فإن إدراج نسبة عالية من المغنيسيوم في نظامك الغذائي تعتبر طريقة فعالة للحد من الصداع النصفي. (9)

التفاح يساعد على الحد من آلام الدورة الشهرية

يعتبر التفاح مفيد لمواجهة مشكلة أخرى تواجه المرأة، فكما ذكرنا من قبل، يساعد المغنيسيوم على استرخاء العضلات، مما يساعد على تخفيف التقلصات والآلام الناتجة عن متلازمة ما قبل الحيض. يعتبر تقلب المزاج أحد أعراض متلازمة ما قبل الحيض، وكثير من النساء يحاولن العثور على شيء يساعد على التغلب على تغيرات المزاج في تلك الفترة من الشهر. تشير دراسة نشرت عام 1991م في “طب النساء والتوليد” إلى أن المكملات التي تحتوي على المغنيسيوم قد تكون فعالة للمساعدة على علاج أعراض ما قبل الحيض المتعلقة بتغيرات المزاج.

التفاح يحتوي على البوتاسيوم

يعتبر البوتاسيوم ثالث أكثر المعادن وفرة في جسم الإنسان، وهو مركب مهم لتحسين صحة الجسم. بجانب فوائد البوتاسيوم لضغط الدم، والسكتة الدماغية، وأمراض القلب، وأمراض الكلى، فإن المغنيسيوم يساعد في المحافظة على المياه و التوازن الكهربي في جسم الإنسان.

التفاح يساعد على المحافظة على توازن المياه في الجسم

يساعد البوتاسيوم في المحافظة على توازن السوائل الأمثل في جسم الإنسان، حيث تتطلب أنواع مختلفة من الخلايا توازن مناسب للمياه لتأدية وظائفها، ويعمل البوتاسيوم على مساعدة هذه الخلايا في تنظيم توازن المياه.

يعتبر توازن السوائل في جسم الإنسان هام لتقوم الأعضاء بوظيفتها بشكل فعال، ولذلك يعتبر من الأفضل أن تتناول وجبة تحتوي على كمية عالية من البوتاسيوم بعد ممارسة الرياضة، حيث تمكنك من ترطيب وتحسين توازن سوائل الجسم.

أشارت” المجلة الأوروبية لعلم وظائف الأعضاء التطبيقية و علم وظائف الأعضاء المهنية”عام 1996م ، انه يمكن استبدال السوائل المفقودة بعد التمرينات الرياضية بواسطة استهلاك نسبة عالية من البوتاسيوم.

التفاح يحتوي على فيتامينK

يوفر فيتامين K التوازن الكلي لثمانية عناصر غذائية، والتي تعتبر حيوية للجسم البشري، ويعتبر فيتامين K قابل للذوبان في الدهون، ولذلك يوجد في الأمعاء، وفقاً “القلب المفتوح” في مراجعة لسنة 2005 م فإن فيتامين K يعتبر من مضادات السرطان، يكافح التكلس، يساعد على تكوين العظام، ويزيد من حساسية الجسم للأنسولين.

التفاح يساعد على علاج اضطرابات الهضم

تعتبر اضطرابات الهضم من اضطرابات المناعة الذاتية، والتي تحدث بسبب رد فعل يساهم في إنخفاض صحة الأنسجة المعوية. ويعتبر أحد أسباب تلك الحالة نقص في فيتامينK .

في إحدى الدراسات أعطيت فتاة تبلغ من العمر 4 سنوات لديها انتفاخ في البطن وعلامات على سوء التغذية، أعطيت فيتامين K كعلاج عن طريق الوريد. كانت النتائج طيبة وبدأت تختفي أعراض سوء التغذية، وتظهر هذه الدراسة التي تم نشرها في مجلة “التقدم العلاجي” أن لفيتامينC فاعلية لعلاج الاضطرابات الهضمية.

كيفية شراء وتخزين التفاح

  1. ابحث عن الثمرة زاهية اللون.
  2. التفاح الأخضر والأصفر الذي يحتوي على نقط حمراء خفيفة يكون الأفضل.
  3. يعتبر نوع ريد ديليشس و جولدن ديليشس أكثر الأنواع حلاوة.
  4. يعتبر طعم نوعي فوجي و برايبيرن لاذع قليلاً، ويعتبر نوعي جراني سميث(التفاح الأخضر) و التفاح الكندي الأكثر حموضة.
  5. في نصف الكرة الجنوبي يبدأ موسم التفاح في نهاية الصيف، ويستمر حتي أوائل الشتاء.
  6. القيمة الغذائية تكون أكبر عندما يتم تناول التفاح بقشرته، عوضاً عن عصير التفاح.
  7. يمكن تخزين التفاح لفترات طويلة نسبياً، تصل لأكثر من 3 شهور.
  8. تخزين التفاح في الثلاجة يساعد على تقليل الفاقد من القيمة الغذائية.
  9. عند تخزين التفاح احرص على أن ترمي التفاحة التي تفسد، حيث تطلق كميات من غاز الميثان وتتسبب في سرعة فساد بقية التفاح.

طرق مبتكرة للحصول على فوائد التفاح

تحتوي قشرة التفاح على قيمة غذائية عالية، ولذلك إذا كانت بعض الوصفات تتطلب نزع قشرة التفاح، فأعد التفكير في الأمر، ولذلك فمن الأفضل شراء التفاح العضوي لتجنب المشكلات المرتبطة بالمبيدات الحشرية والملوثات الأخرى، والتي تتركز على قشرة التفاح.

إذا لم تستطع الحصول على التفاح العضوي، فاترك القشرة ولكن اغسل التفاح جيداً.


إذا قمت بتقطيع التفاح من أجل أعداد وصفة طعام، فضعها بماء بارد، وأضف ملعقة من عصير الليمون لمنع تحول التفاح للون البني.

يفقد التفاح الكثير من قيمته الغذائية عندما يتم عصره، ولذلك فإن تناول التفاح كاملاً بالقشرة يكون أفضل من ناحية الفائدة الصحية، حيث يتم الحفاظ على حوالي 3% من مضادات الأكسدة، 10% من مركبات الفلافونويد الموجودة في التفاح عندما يتم عصره ويخسر النسبة الباقية، كما يخسر التفاح حوالي 50% من حمض الكلوروجينيك في العصير.

ولذا إذا كنت تفضل شرب عصير التفاح عن تناول التفاحة كاملة، فمن الأفضل أن تضع التفاحة كاملة في خلاط قوي، ثم تتناول العصير. حيث إذا كان هناك فاقد في القيمة الغذائية في تلك الحالة، فإنه يكون قليلاً جدا.


عند شرائك لعصير التفاح المعبأ تجارياً، تأكد من شراء النوع الغامق بدلاً من الفاتح، حيث يحتوي عصير التفاح الغامق على نسبة من اللب ، ولذلك يكون أكثر فائدة.

الأثار الجانبية للتفاح والإحتياطات الواجب مراعاتها عند تناوله

الإفراط في تناول التفاح لن يسبب العديد من الآثار الجانبية، ولكن كما هو الحال دائماً فإن الإفراط في الطعام يسبب زيادة الوزن. يحتوي معظم التفاح على بقايا مبيدات حشرية، إلا إذا كانت معتمدة من مزارع عضوية. وبالرغم من أن المبيدات الحشرية توجد بنسبة ضئيلة، إلا أن لها آثار سلبية على صحة الإنسان.

ولذلك فإنه ينصح بتناول التفاح المزروع بطرق عضوية بدون مبيدات حشرية، لتجنب الآثار الضارة للمبيدات الحشرية.

الخلاصة

التفاح من الفواكه المعروفه عالمياً، كما أنه فاكهة لذيذة وصحية. وعلى الرغم من أن التفاح لا يحتوي على نسب عالية جداً من الفيتامينات والمعادن إلا أنه يعتبر مصدر جيد للألياف، ويحتوي على مجموعة واسعة من المركبات العضوية التي تدعى “المواد النباتية الكيميائية”. فوائد التفاح تتجلى عندما يتم تناوله بشكل منتظم فهو يحسن من صحة القلب، ويقلل من خطر الإصابة بالسرطان، ويساعد على الوقاية من أمراض الجهاز التنفسي، مفيد لصحة العينين والبشرة و يساعد على تحسين صحة الأسنان واللثة.

إضافة تعليق