فوائد الثوم | 14 فائدة مثيرة مؤكدة علمياً بالدراسات والأبحاث

ماذا يجول في خاطرك عند سماع كلمة ثوم وأنت تشعر بالجوع؟ قد يتبادر إلى ذهنك بعض الاحتمالات؛ فمثلا قد تفكر في القيام بسرعة لطهي أي وجبة من الوجبات اللذيذة التي تحتوي على بعض من فصوص الثوم الذي يملأ برائحته التي لا يمكن لأنفك أن تخطئها أبدًا أرجاء مطبخك.

فرائحة الثوم في الطبخ ترتبط بروائح الأطعمة الفرنسية والإيطالية التي تنبعث بكثرة عند قليه في الزبدة أو عند غمره بزيت الزيتون.

وعلى صعيد آخر، قد يتبادر إلى ذهنك في بعض الأحيان رائحة الفم الكريهة ومصاصي الدماء! حسنًا، يتمتع الثوم الذي ينحدر من عائلة البصل بعدة فوائد صحية رائعة ضرورية لجسمك قد لا تحصل عليها إلا من خلال الثوم. وفيما يلي 14 فائدة من فوائده.

فوائد الثوم الصحية والغذائية

فوائد الثوم الصحية والغذائية للجسم

فوائد الثوم الصحية والغذائية

إليكم فوائد الثوم الصحية والغذائية بناء على أحدث الأبحاث والدراسات العلمية في مجال التغذية كما يلي:

إنفوجرافيك فوائد الثوم

إنفوجرافيك توضيحي لفوائد الثوم (إضغط على الصورة للتكبير)

يحتوي الثوم على عناصر غذائية هامة للجسم

على الرغم من أن الثوم لا يشكل عادة مصدرًا رئيسيًا للمغذيات الأساسية، إلا أنه قد يساهم في عدة عوامل غذائية ذات فوائد صحية محتملة.

ومن الجدير بالذكر أن هذه العوامل الغذائية تشتمل على وجود كربوهيدات أوليغوساشاريدس “oligosaccharides”، والبروتينات الغنية بعنصرالأرجينين، بالإضافة إلى كلا من السيلينيوم والفلافونويد- ولكن يقتصر وجودهما اعتمادًا على التربة وظروف النمو. (1)

ووفقا لمجلة التغذية، فقد أظهرت عدة دراسات لا تعد ولا تُحصى قيمة الخضروات ومن بينها الثوم والفواكه في الوقاية من أمراض السرطان والقلب.

وكما أفادت البحوث أنه من الواضح أن العديد من الخضروات والفواكه تتمتع بقدرات مضادة للأكسدة، وكما ذكر، فإن الآثار غالبا ما تكون تفاعلية وليست مضافة.

وهذه العوامل تؤثر على الالتهابات والعديد من الأمراض الأساسية الأخرى. ويتم التعرف على الآثار المضادة للسرطان من المواد الكيميائية النباتية على نحو متزايد باعتبارها معقدة ومتعددة العوامل.

الثوم يعد خيار جيد لعملية التمثيل الغذائي

يعتبر الجهاز العصبي شبكة الاتصالات الرئيسية في جسم الإنسان، وتعتمد وظيفته بشكل كبير على مدى الحفاظ على سلامة بنيته وعلى العديد من العمليات المعقدة الخاصة بالتمثيل الغذائي.

كما يمكن أن يكون المرض العصبي ناتج عن سوء التغذية وسوء عملية الامتصاص والذي يؤدي فيما بعد إلى مشاكل عصبية أكبر.

ومن المعروف أن الجهاز العصبي المركزي يسيطر على جميع وظائف الجسم والأمراض التنكسية التي تؤثر على الدماغ والعمود الفقري والحبل الشوكي.

وتشتمل الاضطرابات العصبية على مرض الزهايمر ومرض باركنسون وغيرهم من الأمراض الأخرى.

فبالنسبة لمرض الزهايمر، فهو الاضطراب العصبي الأكثر شيوعًا، وأحد النتائج الرئيسية التي تحدث عندما يتفاعل الجهاز العصبي مع نوع الكوليسترول الضار.

لذلك، يُستخدم الثوم الآن نظرًا لقدرته على خفض مستوى الكوليسترول في الحيوانات الصغيرة. وقد أظهر أيضًا عدد من الدراسات أن الثوم ومستحضراته تخفض بشكل ملحوظ دهون البلازما وخاصة الكولسترول الكلي وكوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة عند البشر. (2)

بالإضافة إلى ذلك، فقد أظهرت الدراسات الحيوانية أن مكملات الثوم في النظام الغذائي تخفض من مستوى الأنشطة الكبدية من الإنزيمات الحمضية والكوليستروجينية.

وبالنسبة لأمراض القلب والأوعية الدموية، فقد اتضح أن تناول واحد جرام من الثوم كل يوم له تأثير ونتائج إيجابية فيما يتعلق بتلك الأمراض. كما أنه يخفض من حدوث الجلطات والأورام، وغيرها من المشاكل المتعلقة بالخلايا.

ويتميز الثوم أيضًا بخاصية مذهلة فهو غني بالمواد المضادة للاكسدة التي تحارب الشوارد الحرة التي تعزز الإصابة بمرض السرطان في البشر والحيوانات؛ فهو يساعد على التخلص من السموم في الجسم.

يحتوي على خصائص مضادة للسرطان

يأتي مرض السرطان في قائمة الأمراض التي تصيب العديد من الأشخاص هذه الأيام وهو المرض الرئيسي في أمريكا.

وبالحديث عن الثوم وفوائده الصحية؛ فقد أفادت الدراسات بأن تناول خمسة جرامات من الثوم كل يوم يمنع من إفراز إنزيم النيتروبلوين- وهو إنزيم يساعد على إعاقة عمل الخلايا السرطانية وتأخرها. (3) (4) (5)

كما تدعي إحدى الدراسات أن النماذج قبل السريرية توفر أدلة مقنعة إلى حد ما على أن الثوم والمكونات المرتبطة به يمكن أن تقلل من حدوث سرطان الثدي والقولون والجلد والرحم والمريء وسرطان الرئة.

ولا يزال قمع تشكيل إنزيم النيتروزامين في الجسم يظهر باعتباره واحدًا من الآليات الأكثر احتمالا التي يعوق بها الثوم الإصابة بمرض السرطان.

علاوة على ذلك، فقد دعمت الأدلة أيضًا قدرة الثوم على تثبيط الأورام والعوامل الأخرى المسؤولة عن التسبب في الإصابة بالسرطان.

وقد أجريت العديد من الدراسات التي تبين أن الثوم يمد الجسد بمختلف الأثار المضادة للأورام.

أما بالنسبة للقوارض، فقد تم اكتشاف أن الثوم ومكوناته تمنع نمو الأورام المُسبَبة كيميائيًا في قولون الكبد والبروستاتا والغذة الثديية والمريء والرئة والجلد والمعدة.

وقد شمل هذا البحث ذا النتائج الإيجابية أيضًا أن القوم يثبط من نمو الخلايا السرطانية.

وقد صرّح المعهد الوطني للسرطان: “تُظهر العديد من الدراسات السكانية وجود علاقة بين زيادة تناول الثوم وتقليل خطر الإصابة بأنواع سرطانات معينة بما في ذلك سرطانات المعدة والقولون والمريء والبنكرياس والثدي

يعزز عمل الجهاز المناعي

لابد من الحفاظ على عمل وسلامة جهازك المناعي كي تقي نفسك الإصابة من الأمراض المختلفة، فلا تنسى أن الوقاية خير من ألف علاج.

ومن هذا المنطلق، يعد تناول الثوم واستهلاكه إحدى الطرق التي تساعدك على تعزيز الجهاز المناعي. فبما أنه يحتوي على نسبة عالية من مضادات الأكسدة، فهو يساعد على التخلص من الشوارد الحرة والسموم المسببة للمرض.

وقد أقيمت دراسة استمرت لمدة إثنى عشر يومًا على 140 شخصًا متطوعًا تم اختيارهم بشكل عشوائي، وأكدت تلك الدراسة على أن الثوم (أو مكملات الأليسين) له تاثير مُعاكس على حالات البرد الشائعة.

وفي الواقع، فقد انخفضت حالات البرد عند أكثر من 60% من المتطوعين الذين تناولوا الثوم.

أما بالنسبة للمجموعة الأخرى التي تلقت علاجًا وهميًا فقد سجلت أعراضًا أسوأ للبرد وكانت تقدم شكاوي أكثر في حياتهم اليومية. وعلى النقيض، كان المتطوعون الذين تلقوا كبسولة من الثوم لديهم أعراض أقل حدة لدرجة أقصر من الوقت (1,5 يوم).

بينما وجد المتطوعون الذين تلقوا العلاج الوهمي أنهم كانوا يبردون لفترات أطول من الزمن (5 أيام) وأكثر تواترًا في الأشهر من نوفمبر إلى فبراير عندما تم إجراء البحث.

بالإضافة إلى ذلك، فقد ذكرت دراسة مماثلة أن مضاعفة جرعة الثوم قد خفضت عدد أيام المرض بنسبة 61% .

لذلك إذا كنت ترغب في تجنب المرض أو تقليل شدته، فكل ما عليك فعله هو إضافة الثوم إلى نظامك الغذائي أو تناوله على هيئة كبسولة تكميلية لمحاربة الأنفلونزا أو حالات البرد الشائعة في الشتاء. (6) (7) (8)

كما تجدر الإشارة إلى أهمية استخدام الثوم أثناء الحرب العالمية الثانية؛ إذ تم استخدامه لمكافحة الغرغرينا.

وبعد ذلك كله، لا شك في أن تقوية الجهاز المناعي يحارب العدوى. وإحدى الطرق لمستخدمة للثوم هي صنع شاي الثوم- وذلك عن طريق نقع الثوم المفروم في الماء الساخن. كما تم وضع الثوم الخام على الجروح لوقف انتشار العدوى.

يكافح ضغط الدم المرتفع

يحظى الثوم بثناء كبير نظرًا لقدرته على علاج الأمراض المرتبطة بالقلب ومنعها. (9) (10)

فقد ثبت في المجال العلمي أن استهلاك الثوم وتناوله يتميز بآثار إيجابية من خلال عمله على خفض مستوى ضغط الدم.

بالإضافة، فقد أظهرت العديد من الدراسات السريرية التي بدأت منذ عام 1979 حتى عام 2003 أن الثوم قد خفض مستوى ضغط الدم عند أكثر من 80% من المرضى الذين يعانون من ضغط الدم المرتفع.

وقد وجد تحقيق آخر قائم على دراسة آثار الثوم على 47 شخص مريض يعانون من ارتفاع ضغط الدم أن الثوم قد خفض ذلك الضغط بمقدار 12 ملم زئبق.

ويحتوي الثوم على إيجابيات أخرى ومن ضمنها أنه عنصر طبيعي وليس له آثار جانبية على جسدك مثل بقية الأدوية الأخرى.

علاوة على ذلك، فقد أظهرت دراسات مماثلة على 200 مريض قد تناولوا مسحوق الثوم على مر ثلاثة مرات يوميًا انخفاض مستوى ضغط الدم الانبساطي.

وبما أن أمراض القلب والأوعية الدموية تتسبب في قتل مئات الآلاف من الناس كل عام، فإن الثوم لا يعد إضافة مكلفة إلى نظامك الغذائي الذي قد يساعدك على خفض مستوى ضغط الدم المرتفع.

لذا، فإذا كنت تشعر أنك مضطر لتناول اللحوم والأصعمة الثقيلة أو المقلية، فكل ما عليك فعله هو إضافة الثوم إلى طبقك، فهو سيعمل ضد بعض الدهون منخفضة الكثافة التي تضيفها إلى جسمك.

يحتوي الثوم على عناصر مضادة للميكروبات

تواترت لنا منذ قرون مضت أن الثوم يعد مفيدًا لمكافحة الأمراض المعدية. ففي عام 1858، أشار لويس باستير إلى تأثير الثوم المضاد للبكتيريا الذي يعمل في مجابهة البكتيريا سريعة الانتشار. (11)

وتشمل هذ الأنواع السالمونيلا والإشريكية القولونية والمكورات العنقودية الذهبية والكليبسيلا والمكروكوس والعصية الفرعية والكلوستريديوم والمكوبكتريوم وهيليكوباكتر”.

وبالنسبة لمركب الأليسين، فهو مركب مضاد للجراثيم نشط في الثوم، ويعدّل من قدرة البكتيريا على التكاثر ويمنعها من الانتشار.

قد يتبادر إلى ذهنك سؤالا عن كيفية استخدام أو استهلاك الثوم أثناء الطبخ لمنع مثل تلك البكتيريا؛ حسنًا، الأمر بسيط حيث يمكنك استخدام الثوم الخام لفرك جميع اللحوم لإن عامل المضاد الحيوي القوي في الثوم سيقتل تلك البكتيريا.

كما يمكنك القيام بالأمر نفسه في السلطات عن طريق استخدام الثوم الخام أيضًا فهو سيوفر لك الحماية.

فوائد الثوم الصحية بناء على احدث الدراسات

فوائد الثوم الصحية إستناداً لأحدث الدراسات العلمية

يحتوي على خصائص مضادة للبكتيريا

بالإضافة إلى خصائص الثوم المضادة للبكتيريا، فقد أظهر الثوم دليل قوي على قدرته على محاربة ميكروبات لُوْيحة الأسنان البشرية.

فالثوم يعمل أيضًا على غرار دواء سيبروفلوكساسين الذي يستخدم لمكافحة الالتهابات في الفم. كما ثبت تاريخيًا أن تجاويف والتهابات الفم كانت تُحارب أيضًا من خلال مضغ فص الثوم كاملا.

وقد أظهرت العديد من الدراسات أن استخراج كان فعالا ضد مجموعة من البروتوزوا والعديد من أنواع البكتيريا الأخرى. (12)

ناهيك عن كون الثوم بديلا جيدًا للغاية للمضادات الحيوية الثقيلة التي يمكن أن تضعف الجهاز المناعي والتي تترك المرضى عُرضة لالتهابات أخرى والبكتيريا.

الثوم عنصر غني بمضادات الأكسدة

تعمل مضادات الأكسدة ضد الشوارد الحرة التي تؤخر الخلايا وتسبب الشيخوخة للجسم.

كما يعد تراكم الدهون شيئًا سيئًا لإنه يؤدي مباشرة إلى الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والأمراض التنكسية والسرطان.

بالإضافة، فيعتبر مستخلص الثوم (إيدج) مستخلصًا مشهورًا ومعروفًا بوقايته من أكسدة الخلايا التي تجعلها ضارة. (13) (14)

وهذا المستخلص -إيدج- ذا أهمية عظيمة؛ إذ أنه يحمي الحمض النووي من الأضرار التي تسببها الشوارد الحرة والطفرات، ويمنع التسرطن المتعدد المراحل ويدافع عن الإشعاع المؤين والأضرار الناجمة عن الأشعة فوق البنفسجية، بما في ذلك الحماية ضد بعض أشكال الاكتئاب المناعي للأشعة فوق البنفسجية.”

ونتيجة لذلك، فإن ذلك المستخلص هو المسؤول عن حماية الدماغ من فقدان الذاكرة، وفقدان المحركات والخلايا العصبية الضوابط في الدماغ، والمساعدة في الحصول على حياة أطول.

وكلما زادت الجرعة التي يتم استهلاكها أو تناولها من هذا المستخلص، تلقى الجسم كمية أكبر من المواد المضادة للأكسدة وبالتالي فإنه يقلل من حدة التوتر. وهذا من شأنه أن يعمل على وقف الأمراض التنكسية مثل الزهايمر وارتفاع ضغط الدم والسرطان.

قد يُطيل من متوسط العمر المتوقع للإنسان

مع تغير متوسط العمر المتوقع باستمرار، فإن هناك متغيرات كثيرة جدا للحصول على سبب دقيق لذلك؛ فمن الصعب القول ما إذا كان الثوم يزيد من طول العمر في الجسم أم لا.

ومع ذلك، فإن الثوم يقضي على الشوارد الحرة ويعمل على تباطؤ الأمراض التنكسية ومحاربة الخلايا السرطانية وخفض ضغط الدم، وكل هذه الأمور تساعد على الحصول على عمر أطول عند البشر والحيوانات التي يتم اختبارها.

بالإضافة، فمن خلال مساعدة الناس على تجنب نزلات البرد والحد من شدة أعراضه، فإن الثوم يضع ضغطًا أقل على الجسم.

يحسن الثوم من الأداء الرياضي

لقد استخدم الرياضيون الثوم كعامل لتعزيز التقوية لآلاف السنين. كما ثبتت بعض السجلات الموجودة أن الإغريق القدماء وأول المشاركين في الأولمبياد قد تناولوا بضع معالق من الثوم المسحوق قبل التنافس مع غيرهم. (15) (16)

أما في العصور الوسطى، فقد تم إعطاء الثوم للعمال للمساعدة في مكافحة التعب. والسبب في ذلك هو أن الثوم يعمل على تقليل معدل ضربات القلب والسماح لمزيد من الدم للوصول إلى العضلات، ونتيجة لذلك، يسمح لجسمك بالآداء بشكل أفضل.

بالإضافة إلى ذلك، تقول “جمعية بحوث القلب”: “لقد انخفض معدل ضربات القلب حتى 12٪ عند المرضى الذين يعانون من أمراض القلب الذين تناولوا زيت الثوم لمدة 6 أسابيع وقد تحسنت أيضًا قدرتهم على ممارسة الرياضة.

لذلك، في المرة القادمة عندما تقوم بالتمرين لمشاركتك في ماراثون رياضي أو حتى عندما تستعد للذهاب للصالة الرياضية، عليك بإضافة بعض الثوم الخام إلى وجبتك سابقًا وسترى الفرق.

ثبتت قدرته على إزالة السموم من الطعام

عنصر الكبريت هو أحد العناصر الموجودة في الثوم ولذلك يحتوي الثوم على رائحة فريدة من نوعها.

فبالإضافة إلى اشتمال الثوم على نسبة عالية من مضادات الأكسدة، فقد ثبت أيضًا أنه يساعد على تخليص الجسم من المعادن السامة (إلى جانب الشوارد الحرة).

إذ أن مركب الكبريتيك في الثوم يعمل على حماية الجسم ضد الأضرار المعدنية.  (17)

كما تم إجراء دراسة على أشخاص يعملون في مصنع لصناعة بطاريات السيارات، وقد كانوا يعانون من الصداع ومن ارتفاع ضغط الدم سريريًا. وقد تم إعطاء المشاركين ثلاث جرعات من الثوم يوميًا لمدة أربعة أيام، مما أدى إلى انخفاض 20% من الرصاص في دمهم.

بالإضافة إلى ما ذُكر، فإن كلا من عنصر الأليسين والسيلينيوم على حد سواء يعملان على حماية الكبد من الشوارد الحرة، وتخفيف الضغط على أجهزة الجسم.

يزيد مستويات الإستروجين في النساء بعد انقطاع الطمث

غالبًا ما يضطر النساء إلى الأخذ في الاعتبار أنهم قد يكنّ عرضة لفقدان الكالسيوم وإمكانية الإصابة بهشاشة العظام مع تقدمهن في السن.

وقد أظهرت الدراسات التي أجريت على الفئران أن هناك علاقة بين الكالسيوم وهشاشة العظام. ومع ذلك، فقد أظهرت الدراسات الخاصة بالقوارض أيضًا أن الثوم يمكن أن يقلل من فقدان العظام عن طريق زيادة هرمون الاستروجين في الإناث. (18)

كما تعاني النساء من انقطاع الطمث وانخفاض مستويات هرمون الاستروجين، مما يؤدي إلى انخفاض في امتصاص الكالسيوم. وفي دراسة أخرى، كانت النساء تتناول كبسولة جافة من الثوم تساوي 2 جرام من الثوم الطازج.

وأظهرت النتائج أن هناك انخفاضًا أقل في فقدان المرأة هرمون الاستروجين. ونتيجة لذلك، كانت هناك فوائد إيجابية لصحة العظام.

جيد لوظائف الدماغ الإدراكية والذاكرة

يرتبط استهلاك الثوم ارتباطًا مباشرًا مع زيادة مستويات هرمون السيروتونين وتعزيز وظيفة الذاكرة. ونتيجة لذلك، ظهرت وظائف إدراكية أعلى في القوارض بعد إجراء الاختبارات عليها.

فقد أجريت دراسة على 16 فأر مقسمة إلى مجموعتين؛ أعطيت مجموعة الاختبار 250 ملغم / كغم من الثوم الطازج لمدة 21 يومًا.

بينما أعطيت المجموعة المُراقبة كمية متساوية من الماء لنفس المدة. وأظهرت الفئران التي أعطيت الثوم تحسنًا كبيرًا في وظيفة الذاكرة، في حين استمرت مجموعة المياه في مواجهة الصدمات مرارًا وتكرارًا التي تُستخدم لتحديد وظيفة الذاكرة.

وبالتالي، فإن النتائج الحالية، تثبت أن تأثير تعزيز الثوم للذاكرة قد ترتبط مع زيادة استقلاب الدماغ 5-هت في الفئران. كما تدعم النتائج كذلك استخدام الثوم كمكمل غذائي لتعزيز الذاكرة. (19)

يعزز الثوم من التحكم في الوزن

بالإضافة إلى خفض الثوم لضغط الدم، فقد تم ربط عنصر الأليسين فيه للحد من مستويات الانسولين والدهون الثلاثية في الجسم. (20)

فقد خفض الثوم من مستوى الأنسولين المرتفع في الجسم، وساعد مع عملية التمثيل الغذائي للسكريات في الحيوانات المختبرية التي كانت على نظام غذائي عالي السكر أو حتى تلك التي أظهرت علامات مرض السكري.

علاوة على ذلك، أجرت المجلة الأمريكية لارتفاع ضغط الدم دراسة واحدة حيث أعطيت فيها الحيوانات ذات مستويات الأنسولين العالية وارتفاع ضغط الدم والدهون الثلاثية العالية عنصر الأليسين.

وأظهرت الحيوانات التي تلقت الثوم انخفاضًا طفيفًا في وزنها بينما أظهرت المجموعة المراقبة زيادة طفيفة في الوزن.

ونتيجة لذلك، قد يقلل الثوم من زيادة الوزن أو يساعد على تثبيت مستويات السكر لدى مرضى السكري.

أحصل على فوائد الثوم من إضافته لطعامك

فوائد إضافة الثوم إلى نظامك الغذائية

الثوم كإضافة صحية رائعة للطعام

يعد الثوم إضافة رائعة إلى وجبات الطعام، سواء أضيف على شكل كبسولة مستخلصه أو خام. وكما علمت فوائده الصحية الكثيرة للجسم ولصحتك العامة، فهو أيضًا مفيد بشكل كبير للطهي.

فالثوم- كمكوّن- يتمتع بكمية منخفضة جدًا من السعرات الحرارية وفوائد كثيرة. فغالبًا ما يحتوي فص الثوم متوسط الحجم على أربع سعرات حرارية.

كما أن 100 جرام من الثوم غني بالفيتامينات C و B والمعادن مثل الحديد والكالسيوم والزنك والفوسفور والمنغنيز. كما أن تلك الكمية تحتوي على 2 جرام من الألياف، وهو أمر عظيم للهضم.

بالإضافة، فإن معظم المطابخ في جميع أنحاء العالم تشتمل على الثوم بانتظام في الوجبات، مثل الأطباق الآسيوية وخاصة، أوروبا ودول أمريكا الشمالية.

ناهيك عن نكهته الذيذة، فهو يُضاف أيضًا كنوع من البهارات للحساء والصلصات. ويستخدم العديد من الطهاة الثوم الطازج أو المسحوق في أنواع العجينة المختلفة أو في الزيوت.

من المهم أن نتذكر أن عنصر الأليسين، مركب نشط، يتكون عندما يكون الثوم خامًا ويسحق. وعليك أيضًا أن تكون على علم بأن الفوائد الصحية لن تكون قوية عندما يكون الثوم كاملا ومطبوخًا- إذ أن الأليسين يفقد مكونات الشفاء عند طهيه في درجة حرارة أعلى من 140 درجة.

ولكن في حالة إضافة الثوم أثناء الطهي وتسعى إلى الحصول على بعض من فوائده، فمن الأفضل أن تسحقه أو تقطعه إلى شرائح وتتركه عرضة للهواء لمدة 10 دقائق على الأقل قبل أن تضيفه إلى طعامك.

أما لتحقيق أقصى قدر من الفوائد الصحية، يجب سحق الثوم في درجة حرارة الغرفة وتركه لمدة 15 دقيقة. فهذا يؤدي إلى تفاعل الإنزيمات مما يعزز المركبات الصحية في الثوم.

كما أن أفضل طريقة لصنع زيت الثوم هي عن طريق تقطيع الفصوص وتركها لتتهوى، ثم إضافتها إلى زيت الزيتون الدافئ. ثم بعد ذلك، يمكنك إضافته إلى أي التوابل التي تريدها ويمكن بعد ذلك أن تستخدمه كصلصة غمس أو بهار.

طريقة عمل الثومية

وصفات شهيرة بالثوم

كيفية شراء وتخزين الثوم

عند محاولة شراء الثوم من المحلات، قم باختيار الفصوص الجافة الصلبة المتجمعة على هيئة بُصيلة. وتجنب شراء حبات الثوم لينة الفصوص أو التي قد بدأت أن تنبت فهي ناضجة ولكنها ليست لها الفوائد المرجوة.

أما عن الحجم، فهو غير مهم عند اختيار فصوص الثوم. أما عن التخزين، فيتم تخزين الثوم بشكل أفضل في مكان بارد ومظلم جاف وغير مكشوف. ولا يحتاج الثوم إلى تخزينه في المبرد أو الثلاجة لإن ذلك سيفقده فوائده.

ويمكن تخزين البصيلات كاملة لمدة شهر تقريبًاا.

كما أن هناك طريقة سهلة لتجنب الإنزعاج عند تقشير الثوم، وهو عن طريق وضعه لمدة ساعة أو ساعتين في الماء قبل إعداد الوجبة. فهذا سيعمل على تليين القشر ويسمح لك بسحب الفص بدون أي صعوبة ولن يقلل أو يغير من فوائده.

وهناك تقارير تفيد بأن بعض الناس قد يكون لديهم حساسية لعائلة أليوم: الكراث والثوم والبصل والكراث والثوم المعمر. وغالبًا ما تكون هذه الحساسية مصحوبة بالإسهال أو باضطرابات في المعدة.

كما تظهر مشكلة عسر الهضم عندما يتم استهلاك الكثير من الثوم الخام.

ولا ننسى رائحة الفم الكريهة ورائحة الجسم الناتجة عن الثوم فهي أمر ذا تأثير جانبي سلبي. ولكن هناك طريقة لمعالجة تلك المشكلة وهي عن طريق تناول بذور الشمر (كما هو الحال في المطبخ الهندي) أو البقدونس الطازج (نموذجي للوجبات الإيطالية) فهما طريقتان لمكافحة رائحة التنفس الكريهة للثوم.

الخلاصة

نظرا للاهتمام المتجدد بالطب البديل والمنتجات الطبيعية فقد جذب هذا الأنظار إلى الثوم وجعله في طليعة العلاجات الطبيعية.

ويعتقد بأن الثوم هو الغذاء الآمن الطبي بسبب آثاره العلاجية الكثيرة وقلة آثاره الجانبية السلبية. وهو يُظهر دليلا على كونه غذاء كبيرًا في مكافحة السرطان والأورام والسكري وارتفاع ضغط الدم.

كما أنه عنصرًا رائعًا في المساعدة على استقرار الوزن وتعزيز فقدانه.

وعلاوة على ذلك، فالثوم يحمي الجسم ضد مختلف أنواع السرطان بما في ذلك الثدي والبروستاتا والقولون.

كما أنه يمكن أن يساعد في القضاء على الجراثيم والبكتيريا والعدوى لإنه مضاد طبيعي للويحات ومضاد حيوي ومكافح للفطريات.

مع كل هذه الإيجابيات المرتبطة بالثوم، من الصعب العثور على أسباب لعدم إضافة الثوم إلى نظامك الغذائي.