فوائد الحمص | 23 فائدة مؤكدة علمياً

أولا؛ هل تحب تناول تلك الحبات الصغيرة “الحمص” إلى حد ما أثناء مشاهدتك للتلفاز كنوع من التسلية والاستمتاع بطعمها اللذيذ؟ حسناً، إذا كانت إجابتك فنعم فأنت لا تستمتع فقط بمذاق الحمص اللذيذ وإنما تحصل على فوائد الحمص الضرورية لصحتك أيضاً. أما إذا كانت إجابتك بلا، فإستعد لإضافة الحمص إلى وجباتك المفضلة، فعلى الأرجح ستغير رأيك بعد قراءة فوائده بالفقرات التالية.

الحمص ينحدر من عائلة البقوليات ويُطلق عليه أيضًا اسم فول غاربانزو. وهو من الأنواع المستديرة ذات البنية غير المستوية. أيضًا، الحمص يعد من أقدم الأصناف المستهلكة من البقوليات على هذا الكوكب. وفي الواقع، كان الحمص يمثل جزءًا بارزًا من الوجبات الغذائية التقليدية لأكثر من 7،500 سنة مضت.

وحتى اليوم، يمكن إدخال الحمص ودمجه في الوجبات الغذائية الصحية لدى الكثير من الأشخاص في جميع أنحاء العالم. ومن الجدير بالذكر أن هذه الوصفات تنبع بشكل أساسي من الشرق الأوسط وأفريقيا ومن الأكلات التابعة للبحر الأبيض المتوسط.

بالإضافة إلى ما سبق، يحتل الحمص المركز الثاني من حيث البقوليات الأكثر زراعة في العالم بعد فول الصويا.

فوائد الحمص الصحية والغذائية
فوائد الحمص الصحية والغذائية إستناداً إلى أحدث الدراسات والأبحاث

المحتويات

أصناف الحمص

يوجد من أنواع الحمص نوعان رئيسيان فقط وهما “كابولي” و “ديسي”. ويرجع أصل الاسمين إلى شمال الهند.

فبالنسبة للحمص صغير الحجم، فهو يُعرف باسم “ديسي” ويتميز هذا النوع بلونه الداكن القاتم والأصفر من الداخل.

وبالحديث عن النوع الثاني “كابولي” فهو ذا لون بني فاتح مبيض، وهو النوع الأكثر شعبية في جميع أرجاء العالم.

وتتميز تلك الأنواع بشكلها المستدير الرقيق وتركيبتها غير المستوية. كما أن نوع الكابولي ينتشر في جميع أنحاء الولايات المتحدة، ويتوافر بسهولة في جميع محلات السوبر ماركت الأمريكية.

كما يوجد الحمص الأخضر، ويتم حصاده وهو صغيرًا وطازجًا ويتميز بطعم لذيذ حلو، وهذا النوع شائع جدًا في كل جزء تقريبًا من الكرة الأرضية.

حقائق مثيرة للإهتمام حول الحمص

يعد هذا الخضار صغير الحجم مميز جدًا، فهو يتم تناوله منذ العصور القديمة. ويوجد عدد كبير من الأسباب التي توضح وتقف وراء نجاح الحمص وبقائه حتى اليوم منذ آلاف السنين.

نستعرض أهم الحقائق المثيرة للاهتمام عن الحمص كما يلي:

  • يوجد دليل على أن دول الشرق الأوسط هي أول من قام بحصد الحمص قبل 7500 سنة. وأصبح الحمص ذا شعبية كبيرة منذ ذلك الوقت تقريبًا. وسرعان ما ازدادت زراعته وطلبه في جميع أنحاء العالم القديم، وبدأت حضارات عديدة (بما في ذلك مصر) في زراعة واستهلاك الحمص.
  • تتعدد أسماء الحمص؛ بما في ذلك: فول غاربانزو، كابولي تشانا، ديسي تشانا، حبوب سيسي، الحمص المصري، وبنغال غرام. ومع ذلك، فإن غاربانزو هو الاسم النموذجي في الولايات المتحدة. وبالإضافة إلى ذلك، يأتي الحمص في مجموعة متنوعة من الألوان (مثل الأحمر والأخضر والأسود والبني).
  • أصبحت زراعة الحمص جزءًا لا يتجزأ من العديد من المساعي الزراعية. فهو من المحاصيل الزراعية القيّمة التي توفر وسيلة عضوية للقضاء على الأمراض أثناء زراعة كلا من الشعير والقمح. وبعبارة أخرى، لن يضطر المزارعون إلى استخدام الكثير من المبيدات الحشرية أو مبيدات الفطريات، لذلك فإن زراعة الحمص تقلل من آثار الكربون. بالإضافة، فإن نباتات الحمص متنوعة بدرجة كبيرة، ويمكن استخدامها لاستعادة التربة التي تم استنفادها (وخاصة من النيتروجين). ولأن تلك النباتات ذات نظام جذري عميق، فهي تساعد على منع تآكل التربة. ولا يحتاج المزارعون حتى إلى استخدام الأسمدة المخصبة في بعض الأحيان. وعلاوة على ذلك، يُزرع الحمص في الأراضي الجافة، لذلك فهو يحتاج إلى نسبة صغيرة من المياه لريّه.
  • تصنف الحكومة الأسترالية البقوليات باعتبارها جزءا مهمًا من النظام الغذائي الصحي. والحمص باعتباره واحدًا من تلك البقوليات يعد مصدرًا ممتازًا من المواد الغذائية والبروتينات والألياف كما يمكنه أيضًا أن يسبب فقدان الوزن.
  • يمثل الحمص مصدرًا ممتازًا للألياف سواء الغذائية منها أو القابلة للذوبان. ولا شك أن هذه العناصر الغذائية مهمة للحفاظ على عملية التمثيل الغذائي وفي تعزيز دور الجهاز الهضمي. فبالنسبة لأهمية الألياف القابلة للذوبان، فهي تلعب دورًا أساسيًا في المساعدة على تقليل امتصاص الكوليسترول، مما يحافظ على نظافة مجرى الدم. وبالإضافة إلى ذلك، فإنها يساعد على الحفاظ على مستويات السكر في الدم، والتي تحافظ على صحة نظام القلب والأوعية الدموية.
  • يمكن استخدام الحمص أيضًا بشكل أمثل كمكون من مكونات الطهي. إذ يسمح تعدد هذا النبات على سهولة استخدامه واستهلاكه. فعلى سبيل المثال: يمكنك شراء علبتان من الحمص، مع إضافة القليل من الصلصة الحارة. وها قد حصلت على وصفة الحمص الفوري! وعلاوة على ذلك، يمكنك إضافة الحمص إلى المرق أو الحساء المفضل ليك، أو بإمكانك إضافته إلى السلطة أو قم بتقليبه مع لحم البقر. أترى! إن الخيارات لا حددود لها على الإطلاق!
  • استعد هنا لمعرفة حقيقة أخرى مثيرة جدًا للدهشة، وهي أن الحمص كان يُستخدم كبديل للقهوة! ففي القرن الثامن عشر، استخدم الناس الحمص لصنع المشروبات الخالية من الكافيين. وبالتأكيد، فإنه من الإنصاف أن تشعر بالتردد بعض الشيء عن محاولة الحمص بدلا من القهوة، ولكن يقال أن له طعم لذيذ.
  • وأخيرًا، يحتوي الحمص على بروتينات غير مكتملة. وبعبارة أخرى، إذا جمعت بين الحمص مع البيض أو غيره من الأطعمة الغنية بالبروتين، فقد صار بمقدورك صنع بديل فعّال للحوم. لذلك، فهو عنصر مهم جدًا للنباتيين. وبالنسبة للإنتاج؛ فترأس الهند القائمة في الانتاج العالمي للحمص. وفي عام 2013، أفادت التقارير بأن الهند قد بلغ إنتاجها الإجمالي8832500 طن متري من الحمص. وكانت أستراليا هي المنافس للهند آنذاك في الإنتاج.

حقائق عن فوائد الحمص الغذائية

ذكرنا سابقًا أن الحمص واحدًا من أشهر وأهم البقوليات، ويدمجه أكثر الناس التي تتمتع بالصحة في حمياتهم الغذائية للإستفادة منه بشكل كبير.
ويشتمل الحمص وبكثرة على العديد من من مضادات الأكسدة والمعادن والمغذيات والفيتامينات (بما في ذلك المغنيسيوم والفولات وفيتامين C والكالسيوم والزنك والفوسفور وفيتامين B6 والبوتاسيوم)، والتي توفر مجموعة شاملة من الفوائد الصحية. (1) (2)

بالإضافة إلى ذلك، إذا كنت ترغب في خسارة الوزن؛ فإن هذا الخضار يعد الأكثر استهلاكًا لهذا الغرض بالتحديد.
ومن بين أهم الحقائق المتعلقة بالحمص أيضًا أنه يحافظ على صحة القلب، بما يقلل من خطر العديد من أمراض القلب والأوعية الدموية ويعزز عملية الهضم.

إليكم القيم الغذائية الموصى بها يوميًا والتي يحتويها كوب واحد من الحمص:

  • 268 سعرة حرارية
  • 5 جرامات من الألياف الغذائية
  • 5 جرامات من البروتين
  • 2 جرام من الدهون
  • 84٪ من عنصر المنغنيز
  • 71٪ من حمض الفوليك
  • 29٪ من معدن النحاس
  • 28٪ من الفوسفور
  • 26٪ من معدن الحديد
  • 17٪ من الزنك

فوائد الحمص الصحية

يتضح مما سبق أن الحمص يتميز بفوائده الغذائية والتي ستعود بدون أي شك على صحة الجسم بشكل عام. وفيما يلي 23 فائدة من فوائد الحمص الصحية

فوائد الحمص الصحية - إنفوجرافيك
فوائد الحمص – إنفوجرافيك توضيحي

يساعد في الحفاظ على مستوى السكر في الدم

يعد الحمص مصدرًا رئيسيًا للكربوهيدرات المعقدة، والتي توجد في جميع الأنواع الأخرى من البقوليات.

ويهضم جسمك تلك الكربوهيدرات المعقدة ويخزنها كطاقة لاستخدامها في وقت لاحق. وهذه الحقيقة مهمة جدًا لأن غالبية الكربوهيدرات لا تشترك في نفس أنواع الخصائص والآثار. (3)

إذ أن بعض الكربوهيدرات تزيد بسرعة من مستويات السكر في الدم مما يؤدي بدوره إلى تقلبات في الطاقة في الجسم. (ويشار إلى هذه الكربوهيدرات أيضا باسم الكربوهيدرات السريعة أو البسيطة).

أما بالنسبة للكربوهيدرات الأخرى، فهي تفعل العكس تمامًا، مما يوفر لك الطاقة المستدامة (المعروفة باسم الكربوهيدرات المعقدة).

يساعد على خسارة الوزن

يحتوي الحمص على الكثير من الألياف والبروتين، والتي تساعد على الشعور بالشبع. وبعبارة أخرى، تشعر أنك أكثر امتلاءً. لذلك، فإن هذا الخضار يساعد على التغلب على الرغبة الشديدة في الأكل في منتصف الليل.

وبالإضافة إلى ذلك، فقد وضحت البحوث أن تناول تلك الألياف يمكن أن يساعد على تعزيز جهودك في قدان الوزن. (4)

وعلاوة على ذلك، يدخل الحمص في العديد من الوصفات الغذائية. وبذلك، فستضمن تناولك للحمص مع تلك الوجبات لفقدان الوزن. فهو مليء بالكربوهيدرات المعقدة (المغذيات الكبيرة التي توفر لك الشعور بالإمتلاء الكامل).

وبالإضافة إلى ذلك، من فوائد الحمص أيضًا الحفاظ على مستويات السكر في الدم، والتي تعطيك المزيد من الطاقة.

لذلك، فإن إدراج أطعمة تعمل على فقدان الدهون (مثل الحمص) هو طريقة فعالة لفقدان الوزن بلا شك. وعندما يبدأ عامل الشبع في البدء، لن تقوم بتناول أي أكياس من الرقائق أو الكوكيز أو الشيكولاته بعد العشاء.

وضع في حسبانك أن تناول الأطعمة المصنعة والوجبات الخفيفة غير الصحية يمكن أن يعرض روتينك الخاص بفقدان الوزن وصحتك العامة وبكل سهولة إلى الخطر.

وفي حالة إذا قمت بدرج الحمص مع البروتين الخالي من الدهون أو أي من الأطعمة المغذية الأخرى الصحية (مثل الفواكه والخضروات)، فستحصل على ضعف الفوائد. فعليك إذن أن تجرب تلك الطريقة!

وأفضل جزء متعلق بالحمص هو المتمثل في حقيقة أنه يشتمل على نسبة منخفضة جدا في السعرات الحرارية ومرتفعة في الألياف والبروتينات.

للذلك، فهو الغذاء المفضل للأشخاص الذين يحاولون السيطرة على عاداتهم الغذائية وفقدان الوزن أو للذين يرغبون في الحصول على عضلات أكبر.
فمع الحمص، لا داعي للقلق حول تناول الكثير من السعرات الحرارية!

يساعد على تعزيز عملية الهضم في الجسم

إذا كنت تقوم بإعداد قائمة تحتوي على أكثر عشرة أطعمة للحصول على نمط حياة صحي، فمن الأفضل لك أن تدرج الحمص في تلك القائمة ولن تندم على الإطلاق.

لماذا؟ حسنًا، الإجابة بسيطة جدًا، فهو يحتوي على كميات كبيرة من الألياف. فنصف نصف كوب من الحمص يحتوي على حوالي 6 إلى 7 غرامات من الألياف.

حاول النظر إلى الأمور من منظور أوسع. ثم سترى أن الغالبية العظمى من الناس تتبع النظم الغذائية الصحية، ولكن العديد منهم لا يحصل على الكمية الموصى بها يوميا من الألياف – وهو أمر مقلق للغاية، لأن الألياف الغذائية تلعب دورًا أساسيًا في تعزيز عملية التمثيل الغذائي، كما أنه يعزز بكفاءة الجهاز الهضمي.

بالإضافة إلى ذلك، فالألياف تساعد كل ما تأكله أن يمر بشكل فعال من خلال الأمعاء، على طول الجهاز الهضمي. لذلك، فإنه يمنع من حدوث الإمساك ووجود الأمعاء العصبية.

ومن وظائف الألياف أيضًا أنها تجمع السوائل الجسدية ودمجها إلى البراز الذي يتشكل داخل المعدة. وهذه السوائل يمكن أن تحتوي أيضًا على السموم التي يمكن أن تكون ضارة للجسم.

كما أن تلك الألياف تحافظ على توازن الرقم الهيدروجيني، والذي يمنع كل السموم والبكتيريا من الدخول في القناة الهضمية للإنسان. فهي تساعد على زيادة مستوى البكتيريا السليمة ويقضي على البكتيريا غير الصحية.

بالإضافة إلى ذلك، من المهم أيضًا أن نفهم وندرك أن انخفاض بكتيريا النباتات في معدتك يمكن أن يسبب سلسلة من المضاعفات الهضمية. لذا، ينصح بتناول الحمص الذي يحتوي على تلك الألياف الغنية والمفيدة لك.

يحتوي الحمص على عنصر النشا

يحتوي الحمص على النشا ويتوفر فيه، فهو من البقوليات، ولكن النشا الموجود في الحمص يعد بطيئًا عند حرقه. وبعبارة أخرى، لن يقدر جسمك على تحليله بسرعة وتحويله إلى جلوكوز- الذي يرفع من معدل السكر في الدم.

فعلى عكس محتوى السكر الموجود في المعكرونة والأطعمة المصنعة والدقيق المكرر والخبز الأبيض والصودا، يأخذ النشا في الحمص وقتًا طويلا لتفكيكه.

ويُصنع النشا من السكريات الطبيعية (المعروفة باسم الجلوكوز). ويستخدم الجسم هذه السكريات لتبسيط العديد من الوظائف الجسدية المهمة.

ومع هذا، يجب الاحتياط أيضًا وبشدة إذ أن الجلوكوز يمكن أن يصبح مشكلة بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من مرض السكري أو ما قبل السكري.

وهذه الحقيقة مهمة جدًا للأشخاص الذين يعانون من مرض السكري الذين يضطرون إلى حقن أنفسهم بالأنسولين لتنظيم مستويات السكر في الدم.

ولذلك، يمكن أن يمد الحمص مرضى السكر بمستويات متوازنة من السكر في الدم. ومع ذلك، من المهم استشارة المتخصصين في الرعاية الصحية الخاصة بك في هذا الشأن.

الحمص يكافح اضطرابات القلب والأوعية الدموية

أثبتت الأبحاث أن فوائد الحمص تضم تعزيز صحة القلب عن طريق الحد من كمية الكوليسترول غير الصحي في الجسم.

إذ يمكن أن يساعد التوازن الصحيح للكوليسترول في مكافحة العديد من مضاعفات القلب والأوعية الدموية (مثل ارتفاع أو انخفاض ضغط الدم). فالحمص يساعد الجسم على مكافحة هذه المشكلات بطرق عديدة، مما يقلل من فرص الإصابة بأمراض القلب. (5)

وبما أن الحمص على الكثير من الألياف، فإنها تقلل من جميع الدهون التي تتجمع حول الأعضاء الحيوية (بما في ذلك القلب).

بالإضافة إلى ذلك، فإن الحمص يحتوي على نسبة كبيرة من فيتامين B6، مما يقلل إلى حد كبير من مستوى الهوموسيستين في جسمك.ووجود الكثير من الهوموسيستين يمكن أن يؤدي إلى تطوير أمراض القلب المختلفة. ولكن مع تناول الحمص ستقلل من قلقك حيال هذه الأمراض والمشكلات!

الحمص يقلل من خطر الإصابة بمرض السرطان

ذكرنا من قبل فوائد الحمص الرائعة في علاج بعض الأمراض، وهنا قد حان الدور لنتحدث عن فائدته في معالجة مرض السرطان الذي بات تهديدًا صحيًا كبيرًا هذه الأيام.

ومع كثرة الاكتشافات لدحض هذا المرض الخطير، إلا أنه ما زال هناك من خيرات الطبيعة ما يمكن أن يقلل من فرص الإصابة به؛ ومن هذه الأشياء الحمص إذ أن تناوله بشكل منتظم قد يساعد على تقليل فرصة الإصابة بأعراض السرطان.

وقد اكتشفت بعض الدراسات أن الحمص قد يكون له مكونات وقائية معينة نظرًا لنسبة الألياف العالية به.

بالإضافة، فقد أظهرت تلك الدراسات أيضًا أن تناول الحمص يمكن أن يقلل من أعراض سرطان القولون. (5)

فالحمص مفيد للحفاظ على صحة ونظافة الجهاز الهضمي ويجعله خاليًا من من جميع أنواع السموم والبكتيريا الضارة. (6)

كما أنه يعزز من نمو البكتيريا الصحية عن طريق موازنة مستويات الرقم الهيدروجيني في الجسم، مما يقلل إلى حد كبير من الالتهاب.

وبعبارة أخرى، فإن الخلايا السرطانية في جسمك لن تتكاثر ولن تنتشر. وبهذا الحل البسيط المتمثل في تناول الحمص فأنت تقي نفسك من شر وخطر السرطان.

الحمص غني بحمض الفولات

يحتوي الحمص على الكثير من العناصر الغذائية والفيتامينات والمعادن المفيدة لصحة جسمك العامة والتي تعمل كسياج وقائي لك ضد العديد من الأمراض والمشكلات الصحية. على سبيل المثال، فهو مصدر جيد جدًا للحديد والزنك والفوسفور وفيتامينات B الأساسية والفولات.

وكل هذه العناصر الغذائية التي تم ذكرها تلعب دورًا هامًا في الحفاظ على صحة جسمك.

وفي حالة كونك شخص نباتي، فهذه العناصر بكل تأكيد مهمة جدًا بالنسبة لك لتعوضك عما لا تتناوله من بقية الأطعمة. لذلك، فإن إدراج الحمص في وجباتك الغذائية يعد خيارًا جيدًا للغاية.

بالإضافة إلى ذلك، يحتوي الحمص على كميات عالية من حمض الفوليك، والذي يعرف خلاف ذلك باسم فيتامين .B6

وهذا الفيتامين يتمتع بأهمية كبيرة حيث أنه يعد حيويًا للجسم لخلق خلايا جديدة، كما أنه يساعد على تركيب حمضك النووي.

بالإضافة إلى ذلك، يساعد حمض الفولات في ربط الجسم مع فيتامينات B الأخرى، والبروتينات، والأحماض الأمينية.

لذا ونظرًا لأهمية هذا الحمض في الجسم فإن وجود أي خلل خاص بهيمكن أن يؤدي إلى مضاعفات صحية عديدة، والتي قد تشمل فقر الدم، ضعف المناعة، وضعف التمثيل الغذائي.

ويمكننا القول هنا، عليك بالحمص لغناه بهذا الحمض.

وبالبنسبة للنساء الحوامل، فإن أيضًا وجود قصور في حمض الفولات يمكن أن يؤدي إلى السنسنة المشقوقة (ضرر يلحق بالأنبوب العصبي).

يحتوي الحمص على الزنك

يحتوي الحمص على نسبة عالية من الزنك، معدن قوي يساعد الجسم في تسهيل أكثر من مئة من الردود الإنزيمية داخل الجسم.
فهذا المعدن يبسط كل الوظائف الجسدية، والتي تشمل حماية الجسم ضد الضرر الخلوي للجذور الحرة (والتي تُعرف أيضًا باسم تلف الخلايا التأكسدية).

ولا يقف دور معدن الزنك على هذا فقط، بل ما زال هناك مهام أخرى يقوم بها. فعلى سبيل المثال: يساعد الزنك أيضا على تعجيل التئام الجروح.

فإذا كنت تعاني من جرح ما، فاحرص على تناول الحمص وسيقوم عنصر الزنك بمساعدة جرحك على الالتئام سريعًا لتتخلص من ألمه.

بالإضافة إلى ذلك، فالزنك ينسخ الحمض النووي ويلعب دورًا مهمًا في صنع الهيموغلوبين في مجرى الدم.
أما إذا نقص مستوى الزنك في الجسم، فسيسبب ذلك نتائج غير مرغوبة، إذ يمكن أن يؤدي نقص الزنك إلى العديد من المشاكل الصحية، مثل نزلات البرد وصحة العين ومتلازمة تسرب الأمعاء والإسهال والعقم وترقيق الشعر. كما يمكن أن يسبب نقص الزنك إعاقة النمو عند الأطفال.

يساعد الحمص في تعزيز القلوية

إنه من المهم أن ندرك أن البقوليات تشتمل على خصائص مُقلْوِنة. وتساعد القلويات الجسم على توازن مستويات الرقم الهيدروجيني.

وكلما كانت هذه المستويات أكثر توازنًا، قل القلق من تراكم المواد السامة.
لذلك، فإن دمج الحمص مع مصدر مغذي للدهون الصحية (مثل زيت الزيتون) يعزز بشكل كبير من معدل امتصاصه في جسمك – مما يعزز من آثار الحمص.

بالإضافة إلى ذلك، فالحمص يمثل مصدرًا قويًا لاثنين من العناصر الغذائية الأساسية الأخرى: وهما المغنيسيوم والمنغنيز.

الحمص والمغنيسيوم

هل تعلم أن 5.12جرام (أي معلقة واحدة) من الحمص تحتوي على ما يقرب من 14.4 ملغ من المغنيسيوم.

وقد حددت العديد من الدراسات العلمية التي قد أجريت على الرجال أن نقص المغنيسيوم يمكن أن يكون مسؤولا بشكل غير مباشر عن انخفاض هرمون تستوستيرون .

للأسف، نقص المغنيسيوم يعتبر أمرًا شائعًا عند غالبية الناس في الولايات المتحدة. فالناس لا يحصلون عادة على الكمية اليومية الموصى بها من المغنيسيوم من خلال المصادر الغذائية المنتظمة.

لذا، إذا كنت ممن يعانون من انخفاض هرمون التستوستيرون، فإن الحمص يمكن أن يصبح مصدرًا رائعًا للمغنيسيوم وسيساعدك في رفع هذا الهرمون.

لذلك أيضًا إذا دمجت الحمص مع الأطعمة الأخرى التي تقوّي هرمون التيستوستيرون مثل الأسماك والخضروات، فربما لن يكون عليك استخدام مكملات التستوستيرون لتنظيم مستويات هذا الهرمون.

ومع ذلك، من المستحسن استشارة طبيبك الخاص قبل القيام بأي شيء.

كما عليك أن تعرف أن مستويات التستوستيرون تنخفض بشكل كبير عند الرجال مع تقدم السن. ومع هذا، فقد أصبحت هذه المشكلة تظهر حتى عند الرجال الأصغر سنًا.

وقد تسأل عن سبب هذا، ففي الواقع تنخفض نسب هذا الهرمون نظرًا نتيجة لانخفاض البروتينات في الجسم. ونتيجة لذلك، يبدأ جسمك لإنتاج الجلوبيولين- وهو هرمون الجنس.

الحمص غني بمعدن المنجنيز

هل تعلم أن كوب واحد من الحمص المطبوخ يحتوي على حوالي 1.69 ملغ من المنغنيز.

وهناك العديد من الفوائد الصحية لهذا المُغذي المهم؛ ومن هذه الفوائد أن عنصر المنغنيز يساعد على تقوية العظام من خلال إمداد العمود بكمية متزايدة من المعادن لتحقيق النمو الأمثل والتنمية.

وفي هذا الصدد، يمكن أن يكون إدراج الحمص في الوجبات الغذائية خيارٌ رائع للنساء وخاصة بعد انقطاع الطمث.

أما بالنسبة لنقص معدن المنغنيز، فو شائع جدًا عند النساء الأكبر سنًا، لذلك من المهم جدا تجديد مستويات هذا المعدن.

بالإضافة، فقد اكتشف البحث العلمي أيضًا أن نقص المنغنيز لدى النساء قد يؤدي إلى تطور هشاشة العظام.
وعلاوة على ذلك، يساعد المنغنيز على القضاء على خلايا الجذور الحرة في الجسم. وهذه الخلايا قادرة على التسبب في الإصابة بمرض السرطان وعدد من الأمراض الأخرى المُهلكة. لذا، يعد من الواجب التخلص من تلك الجذور.

ومع ذلك، يحتوي المنغنيز على خصائص قوية مضادة للأكسدة. لذا بالإضافة إلى أخذ مكملات المنغنيز، من المهم أيضًا دمج كوب أو اثنين من الحمص لتعزيز مستويات هذا المعدن.

فوائد الحمص لتحسين صحة الجسم
فوائد الحمص لصحة الجسم والوقاية من الأمراض

الحمص يقضي على التجاعيد

يعزز معدن المنغنيز الموجود في الحمص أيضًا صحة الجلد ويقلل من وجود الخطوط الدقيقة والتجاعيد. ففي الواقع، يتم استخدام عنصر المنغنيز لتصنيع غالبية منتجات التجميل.

يساعد المنغنيز بشكل أساسي بشرتك على توليد الطاقة اللازمة لمكافحة إصابة الجذور الحرة التي تسبب التجاعيد والخطوط في المقام الأول.

فهذا العنصر يزيل سموم بشرتك، مما يزيد من القدرة على الاحتفاظ بالمياه فيها. وبالإضافة إلى العناصر الغذائية الحيوية الأخرى الموجودة في الحمص، فيعمل المنغنيز كمحفز للجلد حتى يبدو أكثر ليونة وإشراقًا.

الحمص يعد مصدر جيد للبروتين

يعتبر الحمص مصدرًا جيدًا لعنصر البروتين إذ أن نصف كوب منه يمكن أن يعطيك حوالي 15 غراما من البروتين النقي.

ويمكنك طهي تلك الكمية (نصف كوب) أو طهيه بالبخار أو قليها في زيت الزيتون، فقط تأكد من تناول الأطعمة التي تحتوي على الأحماض الأمينية (على سبيل المثال، البيض).

ومن المعروف أن نقص البروتين يمكن أن يؤدي إلى العديد من المشاكل. بما في ذلك إرهاق العضلات والشعور بالتعب وإعتام عدسة العين واضطرابات القلب والأوعية الدموية وضعف صحة الجلد وعدم كفاية إنتاج الهرمونات.

وبما إن بروتين الحمص قائم تمامًا على النبات، فإنه أصبح الغذاء المفضل بالنسبة للنباتيين في جميع أنحاء العالم.

يمثل الحمص مصدرًا للحديد الموجود في الحميات الغذائية

الحديد هو واحد من أهم العناصر الغذائية في الجسم. ويحتوي الحمص على نسبة جيدة منه، إذ أن . كوب واحد كامل من الحمص يحتوي على حوالي 4.7 ملغ من الحديد.

ويمكن أن يؤدي نقص الحديد إلى عدد كبير من المشاكل الصحية (وأكثرها شيوعا هو فقر الدم(.

ومما لا شك فيه أن الأنيميا أو فقر الدم تعد مشكلة كبيرة حيث أنها تمنع الجسم من إنتاج كمية صحية من خلايا الدم الحمراء.

ومع عدم توازن تلك الخلايا الحمراء في الجسم، يمكنك أن تواجه العديد من الآثار السلبية، بما في ذلك الضعف والتعب والدوخة، وعدم القدرة على نقل جرعة صحية من الأكسجين إلى أنسجة الجسم (مما يجعلها تصبح ضعيفة على المدى الطويل.(

وبالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يسبب فقر الدم مشاكل صحية أخرى (مثل تساقط الشعر والأظافر الهشة).
ولحسن الحظ، يمكنك السيطرة على تلك المشكلة عن طريق أخذ مكملات الحديد. ولكن لماذا تنفق كثيرًا على المكملات الغذائية عندما يمكنك علاج المشكلة بشكل طبيعي؟!

إذ أن الحمص يحتوي على نسبة عالية من الحديد، حتى أن شرائه لن يحتاج ميزانية كبيرة! بل إن التكلفة منخفضة للغاية بالإضافة إلى كونه لذيذًا ويعتبر أسلم وأفضل طريقة لاستهلاك امتصاص الحديد.

يساعد الحمص على الحفاظ على صحة الشرايين

تساعد الألياف الموجودة في الحمص على صنع مكون هلامي داخل الجهاز الهضمي. وبالإضافة إلى الأحماض الدهنية، فهذه المادة تساعد على توازن مستويات الكولسترول في مجرى الدم.

وقد تم تحديد الألياف القابلة للذوبان وغير القابلة للذوبان على أنها العناصر الغذائية الرئيسية. فهما يساعدان على تقليل احتمال الإصابة بارتفاع ضغط الدم.
وعلاوة على هذا، يساعد الحمص في المساعدة على وجود الشرايين خالية من البلاك، مما يحافظ بدوره على التحكم في مستويات ضغط الدم.

والحفاظ على ضغط الدم أمر مهم؛ إذ يمكن أن يقلل إلى حد كبير من فرص المعاناة من السكتة الدماغية أو النوبة القلبية.

وفي الواقع، توجد لكثير من التقارير التي أفادت أن وجبة واحدة من الحمص (¾ كوب، المطهي على البخار أو المغلي) يمكن أن قلل إلى حد كبير من فرص ارتفاع ضغط الدم، والنوبات القلبية، والسكتات الدماغية.

وبعبارة أخرى، فإنه يُبقي الكوليسترول الضار بعيدًا عن جسمك.

يمنع الحمص من تساقط الشعر

إذا كنت تعاني من فقدان الشعر وتعبت من تناول المكملات مختلفة، فالحل بسيط وفي متناول اليد فلا تقلق. فكل ما عليك فعله هو أن تحاول دمج الحمص في نظامك الغذائي.

إذ أن فوائد الحمص الحمص قوية بهذا الشأن، حيث أنه يحتوي على الكثير من فيتامينات A وB وE، جنبا إلى جنب مع أحماض أوميغا الدهنية. فكل من هذه العناصر يمكنه تعزيز فعالية نمو الشعر. كما أن هذه العناصر الغذائية يمكن أن تُبقي فروة رأسك صحية وتعزز الدورة الدموية فيها.

وللإستفادة القصوى من الحمص، يمكنك إضافته إلى مجموعة متنوعة من المواد الغذائية، إلا أن أفضل شيء يمكنك القيام به هو القيام بغليه وإضافته إلى طبق السلطة الخاص بك.

يحسن الحمص من صحة العين

يمكن استخدام الحمص بشكل يومي أن يحسن من صحة عينيك. فليس هناك شك في أن الكثير مننا يقضي الساعات أما شاشات التلفاز والكمبيوتر والتي يمكن أن تسبب آثارا سلبية على عينيك.

لهذا السبب تحتاج إلى التأكد من أنك تفعل كل ما في وسعك لاستعادة صحة العين. وتناول الحمص مما يمكن فعله وبكل بساطة. حيث أنه يحتوي على نسبة كبيرة من فيتامين (أ)، وهو فيتامين أساسي للغشاء المخاطي ولبشرتك وعينيك.

ويمكنك الحفاظ على مستوى فيتامين (أ) إذا حرصت على تناول الحمص يوميًا. ومن ثَم، ستكون قد حافظت على صحة عينيك وحمايتها من ضرر الجذور الحرة ومن العدوى.

يحتوي الحمص على فيتامينات B المعقدة

يحتوي الحمص على فيتامينات B5 و B6 (حمض بانثوثينيك)، B2 (الريبوفلافين)، و B1 (الثيامين). ووفقًا لعدة تقارير، يعد الحمص واحدًا من بين أغنى مصادر B6، الذي يعزز جهاز المناعة.

وبما أن الحمص أيضًا يحتوي على فيتامين B5، فإنه يمكن أن يهتم في وقت واحد بكلا من الجهاز الهضمي والجهاز المناعي.

يحتوي الحمص على فيتامين أ (وبيتا كاروتين)

عند تناول 100 جرام من الحمص، تحصل على ما يقرب من 21 وحدة من فيتامين (أ) و 12 ميكروغرام من بيتا كاروتين.

وفيتامين (أ) مفيد للجسم إذ أنه مفيد للحفاظ على صحة العظام والعين، أما عن بيتا كاروتين؛ فهي المادة الخام التي تتحول إلى فيتامين أ.
وهذه المادة الخام أيضًا تتمتع بدور فعّال؛ فهي من المغذيات الأساسية التي تساعد على الحفاظ على مناعة وتوفر الحماية للجلد وصحته.

فوائد الحمص وقيمته الغذائية
فوائد الحمص الغذائية ومدى أهميته للجسم

يحتوي الحمص على فيتامين C

يحتوي الحمص على كمية صغيرة من فيتامين C. وعلى الرغم من أن فيتامين C هو أكثر شيوعًا في الحمضيات (مثل البرتقال والجريب فروت)، إلا أنه يمكنك الحصول على حوالي 3.8 غرام من فيتامين C لكل 100 غرام من الحمص.

وفيتامين C له فوائد مثل بقية أنواع الفيتامينات، فهو وسيلة رائعة للحفاظ على الأوعية الدموية وللحصول على بشرة نقية وللحفاظ على صحة الأنسجة العضلية.

ومن الجدير بالذكر أن نسبة فيتامين بالنسبة التي يحتاجها الرجال والنساء مختلفة؛ فالرجال يحتاجون إلى قيمة يومية تبلغ 90 ملغ من فيتامين C، في حين تتطلب النساء 75 ملغ فقط.

يعتني الحمص بصحة العظام

صحة العظام من الأمور الجسدية التي نحتاج للعناية بها والحفاظ عليها دائمًا، وتناول الحمص من شأنه أن يساعدنا في تلك المهمة. فهو يحتوي على نسبة صحية من الكالسيوم والحديد. (7)

بالإضافة، فهو يشتمل أيضًا على العديد من المغذيات الكبيرة الأخرى والفيتامينات، التي تدعم وتعزز صحة العظام.

هل تسمع عن هشاشة العظام؟ بالطبع، قد تكون سمعت عنها إذ يعاني منها العديد من الأشخاص ويرجع حدوثها إلى بعض الأسباب. فهي اضطراب واسع الانتشار. فوضعيات الجسم السيئة يمكن أن تؤدي إلى مجموعة متنوعة من المضاعفات المشتركة وظهور مشاكل في الظهر، والتي يمكن أن تسبب الشعور بعدم الراحة على المدى الطويل والألم المزمن.

ويحتوي الحمص أيضًا علة عنصر الفوسفات. وكل من الكالسيوم والفوسفات هي مكونات حيوية لهيكل العظام.

ولكن من الضروري أن يحتوي جسمك على توازن جيد بين كل من هذه العناصر الغذائية. فإذا كنت تستهلك الكثير من الفوسفور، بينما تستهلك القليل جدًا من الكالسيوم، فإنه يمكن أن يؤدي ذلك إلى فقدان العظام لصحتها.

ولكن لا عليك، احرص فقط على تناول الحمص فهو يوفر التوازن الجيد بين كل من هذه المكونات، لذلك فهو تساعد على الحفاظ على هيكل العظام.

الحمص مفيد لصحة النساء الحوامل

تمثل فترة الحمل فترة كبيرة ومهمة وصعبة من حياة المرأة. ومع ذلك، ليس هناك شك في أنه يمكن أن يؤدي إلى زيادة كبيرة في الوزن إذا لم تكن المرأة حذرة.

وقد علمنا من قبل أن الحمص من البقوليات القوية التي تحتوي على جميع الفيتامينات والمواد الغذائية الضرورية. وبالتأكيد هذه هي الأشياء التي تحتاجها النساء الحوامل حتى تبقى حيوية والتي تعمل على تعزيز الصحة العامة.

والأهم من ذلك، أن ذلك النوع من البقوليات مفيد لصحة لذلك الجنين بداخلك أيضًا. إذ أن كوب واحد من الحمص يمكن أن يوفر لكِ 12 جرامًا من الألياف الغذائية و 15 جرامًا من البروتين النقي.

كما يمكن لمزيج هذه المغذيات أن يساعد في الحد من مستوى الدهون ويزيد من مستوى الطاقة. وأسهل طريقة لتناول الحمص هو غليه ورشه بزيت الزيتون والصلصة الحارة، وإضافته إلى سلطة. واستمتع بالمذاق اللذيذ الرائع المفيد.

يقلل من خطر الالتهابات

يحتوي الحمص أيضًا على أحد المغذيات الكبرى المهمة الأخرى- وهي الكولين. وهذا المكون المرن الموجود في الحمص ذا أهمية وفائدة عظيمة؛ فهو يحسن دورة النوم الخاصة بك ويزيد من حركة العضلات ويعزز الذاكرة.

ومع ذلك، فإن أفضل ميزة للكولين هو أنه يزيد من قدرة الجسم على امتصاص الدهون، الأمر الذي يقطع شوطًا طويلا في مساعدة الجسم على زيادة دفاعاته ضد الالتهابات.

وهنا نكون قد انتهينا من سرد كافة فوائد الحمص الثلاثة والعشرين. ومن المؤكد أنك بعد معرفتها ، لن تتنازل عن تناول هذه الحبوب السحرية والتمتع بها صحيًا.

كيفية شراء الحمص وتخزينه

مما لا شك فيه أن الحمص من البقوليات التي تستطيع تحمل تكلفة شرائها، فهي ليست مكلفة للغاية. وبالنظر إلى العديد من الفوائد الصحية للحمص، يجب أن تبدأ على الفور تناولها. هذا فيما يخص شرائه.

أما بالنسبة لتخزينه؛ فبعد فتح علبة من الحمص، تحتاج إلى تجفيفه. ثم من المهم تخزينه في وعاء مُحكم أو في كيس من البلاستيك قابل للإغلاق من شأنه أن يبقيه طازجة ويحافظ على مادته المغذية.

وعليك إدراك أنه إذا قمت بتخزينه في الثلاجة (بدون تغليفه وتجفيفه)، فإنه لن يستمر أكثر من أربعة أيام. وبعد ذلك، أي مرور الأربعة الأيام، سيبدأ الحمص بإنتاج رائحة سيئة، لذا سيتوجب عليك التخلص منه على الفور.

اختصارًا، أفضل طريقة لتخزين الحمص هي الاحتفاظ به في الثلاجة. ومع ذلك، يجب التأكد من أنه مجفف تمامًا قبل تخزينه.

كيف تحصل على أكبر قدر من فوائد الحمص

إليك هنا بعض الطرق الرائعة واللذيذة التي يمكنك من خلالها دمج وإدراج الحمص في نظامك الغذائي:

كيفية عمل حمص الشام

طريقة إعداد الحلبسة

ختامًا، يعتبر الحمص مصدرًا رائعًا لعدد كبير من الفيتامينات اليومية والضرورية والمعادن والبروتينات. كما أنه غير مكلف وسهل الاستخدام ولذيذ ومفيد للغاية كما رأينا.

إضافة تعليق