فوائد المانجو | 28 فائدة مثيرة مؤكدة علمياً بالأبحاث والدراسات

فاكهة المانجو تعد إحدى الفواكه الرائعة التي يجتمع على حبها الكبار قبل الصغار. فبجانب شكلها الجميل ولونها الذي يجذب الأنظار ومذاقها الطيب، فهي تضم العديد من الفوائد وتتمتع بقيمة غذائية عالية.

أصبحت المانجو تحتل مكانة شعبية أكبر وأكبر كل يوم نظرًا لغناها بالفيتامينات والمعادن إضافة إلى المغذيات النباتية وطعمها الحلو ورائحتها النافذة والمميزة التي تجعل لعابك يسيل بمجرد أن تقع عينك عليها وتلتقط أنفك رائحتها.

تتوافر ثمار المانجو باللون الأصفر اليانع والبرتقالي الساطع كل فصل. أما عن العصائر وقطع المانجو المجمدة والمسحوقة “البودرة” فهي أيضًا متوفرة على مدار العام إذ يمكنك الاستمتاع بها في كل وقت وحين.

وبالنسبة للمانجو الأصفر اللون؛ فقد يضفي على العديد من الأطعمة والمشروبات مذاق استوائي جميل وصحيّ للغاية.

فوائد المانجو للصحة وقيمتها الغذائية

فوائد المانجو الصحية والغذائية

وبعيدًا عن طعمها الحلو بشكل مفرط فيه، فإن نسيج المانجو يحتوي على الكثير من الألياف لتحقيق التوازن بين السكريات والتي يمكن أن تعطيك الطاقة اللازمة لتنشيطك طوال اليوم وذلك بدون تعطيل عمل السكر في الدم بعد تناولها.

إضافة إلى ما تم ذكره، هل تظن أن نسيج المانجو الغني هو ما يؤكل فقط؟ في الواقع، يمكن أن نقول إن ثمرة المانجو كلها فوائد إذ أنه في بعض التقاليد الخاصة والأعراف يتم استخدام الأوراق واللحاء والجلد وحتى البذور في المجال الطبي.

ومن هنا سننطلق لنلقي المزيد من الضوء ونتعرف على 28 فائدة من فوائد المانجو الصحية:

المحتويات

فوائد المانجو الصحية

فوائد المانجو - إنفوجرافيك

فوائد المانجو – إنفوجرافيك

هل تعلم أن المانجو تعتبر واحدة من أكثر الفواكه التي يمكنك تناولها صحيّا؟ إليك فوائد المانجو كما أكدها علماء التغذية كما يلي:

تعمل المانجو على ضبط مستوى السكر في الدم

إن ارتفاع وانخفاض السكر في الدم أمر شائع بين الناس ولا سيما أولئك الذي يعانون من زيادة الوزن أو السمنة. وبالطبع ترتبط مثل هذه الأشياء بمقاومة الانسولين ومتلازمة التمثيل الغذائي، مما يؤثر على تطور مرض السكري. (1) (2)

إلا أن اختيار المانجو الحلو بدلا من العلاجات السكرية الأخرى يمكن أن يساعد في السيطرة على نسبة السكر في الدم، والذي بدوره، ينظم مستويات الأنسولين ويقلل من خطر الإصابة بهذه الأمراض الأخرى.

تحتوي على نسبة عالية من الألياف

من المعروف أن المانجو تحتوي على نسبة مرتفعة جدًا من الألياف، بينما نسبة السكر فيها أقل من نسبة تلك الألياف. لذلك، فهي ابطأ من ناحية التأثير على جلوكوز الدم. مما يعني أنك لا تحصل على ارتفاع سكر الدم، وبدلا من ذلك، بإمكانك أن تتمتع بطاقة أكثر استدامة بعد تناول حبة مانجو واحدة. (إستراتيجية مجربة لخسارة 10 كيلو جرام في شهر واحد)

تحسن من أداء الأمعاء

ذكرنا سابقًا أن المانجو تحتوي على كمية كبيرة من الألياف، وسنزيد على ذلك أن تلك الألياف مفيدة للغاية. إذ أنها تلعب دورًا مهمًا وفعالا في الحفاظ على حركة الأمعاء بوتيرة منتظمة. وبذلك، يمكنك تجنب الإمساك غير المريح المزعج. (3)

لذا، عندما تشعر بأنك ستواجه المتاعب بسبب إمساك وشيك، كل ما عليك فعله وبسهولة أن تتناول حبة مانجو لذيذة!

تساعد في عملية التمثيل الغذائي

إن نفس الألياف التي ذكرناها تعد أمرًا ممتازًا في دعم البكتيريا البروبيوتيكية التي تعيش في القناة الهضمية.

وهذه البكتيريا لا تساعد فقط على الحفاظ على تحرك ما تتناوله وغيره من الأمور في القناة ولكن أيضًا تساعد في امتصاص بعض الفيتامينات مثل فيتامين B12 والذي نحتاجه لاستقلاب الطاقة.

تحتوي المانجو على الإنزيمات

يشكو العديد من الأشخاص من مشاكل متعلقة بالهضم، اليس كذلك؟ وقد يعانون أكثر من تكلفة العلاج في بعض الأحيان وآثاره الجانبية عليهم.

ولكن هنا مع المانجو، فالحل سهل وبسيط لأن قشر المانجو الطارج يعد خيارًا رائعًا لتحسين مهمة الهضم الهامة.

فثمار المانجو وقشورها تحتوي على الإنزيمات التي تساعد في تحليل الكربوهيدرات والبروتين والدهون. بالإضافة، بمقدورها أن تجعل من السهل على الجسم امتصاص العناصر الغذائية من الطعام. (4)

توفر المانجو عنصر المغنيسيوم للجسم

تحتوي المانجو على نسبة عالية من عنصر المغنيسيوم، وهو معدن إلكتروليت هام وأساسي لصحتك العامة.

فالمغنيسيوم مفيد بشكل خاص لصحة القلب، كما أنه يساعد العضلات على الاسترخاء بشكل كامل، حتى أنه مفيد لصحة القلب إذ يمكّنه أن يتعافى بشكل أفضل.

بالإضافة إلى فوائد المغنيسيوم، فهو مهم لتنظيم ضغط الدم، كما أنه يقلل من ضغط الدم للأشخاص الذين لديهم قراءات عالية أو تم تشخيصهم بارتفاع ضغط الدم.

تعمل المانجو على تحسين وظائف الدماغ

تعد هذه الفاكهة الذهبية بمثابة هدية عظيمة لتحسين وظائف الدماغ، فقد تبين أن المانجو يحافظ على سلامة الخلايا العصبية والحفاظ على وظيفة الدماغ المعرفية. وهذا قد يعني انخفاض خطر التردي المعرفي المرتبط بتقدم العمر ومرض الزهايمر.

ومن الممكن أيضا أن يساعد المانجو في الحفاظ على صحة الدماغ بعد التعرض للصدمات، مثل الارتجاج والسكتات الدماغية.

تحمي الجسم من ضرر الجذور الحرة

يمكن أن يقلل المانجو من حمولة الجسم من أنواع الأكسجين التفاعلية، والتي تُعرف بالجذور الحرة التي ولدت في الخلايا أثناء عمليات إنتاج الطاقة العادية.

وهذا يعني أن الخلايا في أنسجتك يمكن أن تبقى أكثر صحة لفترة أطول، وحتى أنه قد يقلل من خطر نمو الخلايا غير الطبيعي كما هو الحال في بعض الأمراض مثل السرطان.

وبذلك يمكن للمانجو حماية سلامة خلايا الدم الحمراء والبيضاء وتعزيز عملية توزيع الأوكسجين والمناعة والصحة العامة. (5)

تقلل من خطر الضرر الإشعاعي

يمكن أن يفرض المانجو الحماية حتى ضد الضرر الإشعاعي. فالإنسان يواجه الإشعاع كل يوم ولكن على مستوى منخفض من بعض المصادر مثل أشعة الشمس وعدد من المعدات الإلكترونية. (6)

فالسفر على الطائرات -مثلا- يزيد من تعرضك للإشعاع حيث أنك تفقد الكثير من حماية البيئة في تلك الحالة.

لذا، إذا كنت تخطط للتعرض لأشعة إكس أو لأي سفر جوي، فاحرص على تناول المانجو كل يوم، فهذا من شأنه أن يساعد على تقليل خطر موجات الإشعاع.

تحمي من مرض السرطان

مرض السرطان من أكثر الأمراض الشائعة على ساحة الأمراض الخطيرة في مجتمعاتنا وأصبح التخلص منها شيئًا ضروريًا وملحًا.

لذلك، تستخدم بعض الدراسات الحديثة مستخرجًا من المانجو، يسمى مانجيفيرين، كعلاج لسرطان الثدي وسرطان القولون وفيروس نقص المناعة البشرية. (7)

ويعد مستخلص مانجيفيرين مستخلصًا مناعيًا، مما يعني أنه يساعد الجهاز المناعي على العمل بشكل أفضل.

ومن خلال تناول المانجو بانتظام، سيكون جهازك المناعي أكثر قدرة على التعرف على أي خطر سرطاني على صحتك، كما سيكون من الأسهل على جسمك تدمير ذلك الخطر بفضل ذلك المركب الفريد.

يتمتع المانجو بفيتامين C

يحتوي المانجو أيضًا على نسبة كبيرة من فيتامين c ، ولا يخفى على أحد كم هذا الفيتامين مهم نظرًا للدور الذي يلعبه لصحة جسدك العامة.

فقد تبين أن هذا الفيتامين يقلل من نسبة الوفيات من إجمالي المصابين بمرض السرطان، مما يوسع معدل البقاء على قيد للحياة بالنسبة لأولئك الذين يركزون على إضافة هذا الفيتامين إلى نظامهم الغذائي. (فوائد البرتقال)

بعد كل هذا، احرص على تناول المانجو لتتمتع بفيتامين C المتواجد بها لتبقى على قيد الحياة بصحة جيدة.

فوائد تناول المانجو الصحية

تناول المانجو من فترة لأخرى مفيد لتحسين صحتك

المانجو تحمي الجسم من فيروس نقص المناعة (HIV)

إن المركب ذاته الموجود في المانجو الذي يساعد على الوقاية من خطر السرطان يمكن أيضًا أن يساعد جهازك المناعي على محاربة فيروس نقص المناعة.

وبما إن هذا المركب يجعل أنظمتك الموجوده في الجسم تعمل بكفاءة أكبر، فلا توجد طريقة لهذا الفيروس حتى يعوض الإجراء والعمل الطبيعي للجهاز المناعي.

تحمي المانجو من تصلب الشرايين

ذكرنا سابقًا أن تلك الفاكهة الرائعة “المانجو” تتميز بداخلها بفوائد مميزة لصحتك. فحتى عندما تحميك بفيتاميناتها ومركباتها من السرطان والفيروسات، فزد على ذلك حمايتها لك من خلال الحد من خطر الإصابة بأمراض القلب. (8)

فهي تقلل بشكل كبير الكمية الإجمالية للكوليسترول في الدم، بما في ذلك الدهون الثلاثية والبروتين الدهني منخفض الكثافة الأكثر ضررًا.

تساعد المانجو على حماية تركيب الحمض النووي

إن تناول المانجو يعتبر وسيلة جيدة للحفاظ على استقرار الحمض النووي. فالحمض النووي هو نواة لكل الخلايا، وعندما يلحق هذا الحمض أي ضرر سواء هذا الضرر ناتج من خلال الإجهاد التأكسدي والتقدم في العُمر والإصابة بالأمراض وسوء التغذية، فمن ثَم يبدأ عمله بشكل أقل ويمكن في هذه الحالة أن تتطور الطفرات الضارة.

لذلك، فإن الحفاظ على سلامة الحمض النووي أمر ضروري لتحظى بحياة طويلة وصحية إذ أن ذلك يمكن أن يساعد على درء مختلف الأمراض مثل السرطان والأمراض التي تصيب الجهاز المناعي.

وبسبب قدرة الفينول (حمض الكربوليك) ومضادات الأكسدة النوعية للمانجو، فإن حمايتها للحمض النووي ممكنة إذ أن هذه المغذيات الدقيقة بداخلها تسافر إلى الخلايا التي تكون بحاجة أكثر إليها في الجسم.

تساعد المانجو على الحفاظ على صحة العين

يعد فيتامين (أ) ضروري لصحة العين، ونقص هذا الفيتامين يمكن أن يسبب صعوبة في رؤية في جميع أنواع الضوء الخفيفة، حتى بما في ذلك العمى.

ونظرًا لأن المانجو تحتوي على كميات كبيرة من هذا الفيتامين، فإن تناول تلك الفاكهة يمكن أن يضمن لك رؤية أفضل حتى في الأجواء التي يُخيم الظلام عليها!

وجميعنا نعرف أن صحة العين لا يمكن تعويضها ونور عينيك كنز لابد من المحافظة عليه، لذا لا تفرط في تناول المانجو لتستمع بالمذاق الحلو ولتحصل على فيتامين (أ). (إقرأ أيضاً: فوائد الجزر)

تساعد المانجو على إصلاح أنسجة المخ

توجد طريقة أخرى يمكن من خلالها أن يساعد تناول المانجو عقلك؛ حيث أن هذه الفاكهة تحتوي على عنصر الجلوتامين (الذي يختلف عن الجلوتامات)، والذي هو مقدمة لحامض الجلوتاميك، وهو حمض أميني يلزم توافره بكميات كبيرة في الجسم لإصلاح الأنسجة وإدارة الشعور بالإجهاد. (إقرأ أيضاً: فوائد عين الجمل)

ففي الدماغ، يساعد حمض الجلوتاميك على تنظيم وظيفة الناقلات العصبية، وبالتالي يمكن تخفيف آثار القلق والاكتئاب والأرق والضعف الإدراكي.

تحسن المانجو من صحة الجلد

لا تقتصر فوائد المانجو على ما ذُكر فقط، بل ما زال هناك المزيد ومن هذه الفوائد تأثيره على الجلد إيجابيًا كما سنرى. (9)

يحتوي المانجو على الكاروتينات، وهي مركبات مضادة للأكسدة تعطي الفاكهة لونها النابض بالحياة.

وهذه الكاروتينات مفيدة بشكل خاص لصحة الجلد، مما يساعد البشرة على البقاء رطبة وممتلئة، فضلا عن إضفائه عليها توهج صحي.

وحتى مسحوق “بودرة” المانجو المجففة تحتفظ أيضًا بمعظم محتوى تلك المضادات للأكسدة من الفاكهة الطازجة. لذا، يمكن الاستفادة القصوى من المانجو سواء طازجة أو مجففة إذا لم تتوافر لديك الطازجة.

تتميز المانجو بكونها غنية بالمغذيات

تحتوي ثمرة المانجو كلها على حوالي 135 سعرة حرارية فقط و35 جرمًا من الكربوهيدارت، وأبشر فتقريبا لا تحتوي على أي من الدهون! هذا شيء رائع، أليس كذلك؟!

فهي تحتوي على 32٪ من النسبة الموصى بتناولها يوميًا من فيتامين A، و 96٪ من فيتامين C، و 12٪ من فيتامين E، و11٪ من فيتامين K، و 14٪ من فيتامين B6.

كما أنها تحتوي على كميات أصغر من العديد من الفيتامينات، بما في ذلك حمض الفوليك، حمض البانتوثنيك، والثيامين.

بالإضافة إلى ذلك، يحتوي المانجو أيضًا على معادن البوتاسيوم والنحاس والمغنيسيوم والمنغنيز والسيلينيوم، وكلها عناصر ضرورية للحصول على عظام صحية، كما أنها مهمة لصحة الشرايين والجلد والأنسجة الأخرى.

يمنع تناول المانجو من الأمراض المزمنة

أصبح من الواضح أن الأمراض المزمنة أصبحت من الكوابيس التي تلاحق البعض في هذه الأيام وفي الكثير من المجتمعات، ولكن هناك بعض الكوابيس التي يمكن أن نتخلص منها عن طريق المانجو! كما سنرى…

يعاني الكثير من الناس في أيامنا هذه من الأمراض التننكسية المزمنة مثل: أمراض القلب والسرطان والمشاكل العصبية.

والمانجو يحتوي على نسبة عالية من فيتامين C، الذي ثبت أنه عامل مساعد مهم في المساعدة على درء هذه الأمراض.

ويلاحظ أن كمية فيتامين C اللازمة لمنع الأمراض المزمنة أعلى مما هو مطلوب لمنع مرض الاسقربوط في اللثة، لذا فإن تناول أثر من 100% من الكمية الموصى بها يوميًا أمر جيد.

يحسن المانجو من صحة المفاصل

بما إن فيتامين C هو جزء ضروري من صنع عنصر الكولاجين في أجسادنا، فإن تناول المزيد من هذه الفاكهة الجميلة قد تساعدنا على خلق المزيد من الكولاجين، وهو أمر مهم في الحفاظ على مرونة وقوة المفاصل وعدم الشعور بالألم فيها مع تقدمك في السن.

تساعد المانجو على فقدان الوزن

هل تعلم أن قشرة المانجو يمكن أن تساعد على محاربة الدهون! إذ بحث الباحثون في لحم وقشرة العديد من أصناف المانجو المختلفة للتوصل إلى نتائج مُبهرة فيما يخص فقدان الوزن. ويمكننا الآن القول وداعًا للمصاريف المكلفة لأدوية فقدان الوزن والشهية!

ففيما يتعلق بتلك الأبحاث، لم يظهر لحم المناجو أي تأثر محدد على تراكم الدهون في الجسم، في حين أن القشرة أو الجلد قد أظهر أن له تأثيرا عليه. فقد أظهرت العينات من قشر المانجو تثبيطًا كبيرًا لعنصر الأديبوجينيسيس؛ مما يعني أن الجسم عند تناول قشر المانجو لم يكن قادرًا على تخزين الدهون. (13 طريقة مؤكدة علمياً لخسارة الوزن بدون دايت أو تمارين رياضية)

فوائد المانجو لتحسين صحة الجسم

فوائد المانجو في تحسين صحة الجسم

تقلل المانجو من ضغط الدم

يحتوي المانجو على نسبة كبيرة من عنصر المغنيسيوم، وهذا المعدن ذا أهمية كبيرة للصحة العامة. ولكن يمكن أن يكون مهم بشكل خاص بالنسبة لأولئك الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم.

فالمغنيسيوم يساعد العضلات والشرايين على الاسترخاء بشكل كامل، مما يخفض بشكل طبيعي عوامل الخطر المحتمل.

يقوي تناول المانجو من صحة العظام

تحتوي هذه الفاكهة الذهبية على فيتامين ك، والذي يعد ضروريًا لعظام قوية وصحية.

كما أن معظم الناس لا يحصلون على ما يكفي من هذه المغذيات الهامة لأنها أكثر شيوعًا في الخضروات الورقية الخضراء والتي قد لا تتكيف بسهولة مع النظام الغذائي مثل هذه الفاكهة الحلوة.

لذا، فإن تناول المانجو قد يكون أسهل طريقة لمعظم الناس لتحسين قوة عظامهم.

تساعد المانجو على منع فقر الدم “الأنيميا”

فقر الدم هو حالة تحدث عند عدم تواجد ما يكفي من خلايا الدم الحمراء لنقل الأكسجين إلى الأنسجة، مما يؤدي إلى الشعور بالتعب في الحالات الأكثر اعتدالا وتلف شديد في الأعضاء إذا تركت بدون علاج.

وغالبًا ما يكون سببه نقص الحديد في النظام الغذائي، وتناول المزيد من المانجو يمكن أن تساعد في منع هذا الأمر. وبما أن المانجو تحتوي على كمبية عالية من معدن الحديد، فهذا يجعلها علاج مثالي للمساعدة في تجنب هذا النقص. فعليك بتجربتها!

قد يساعد على منع الإصابة بمرض الربو

إن عنصر بيتا كاروتين يعد إحدى المغذيات التي يحتوي عليها المانجو، ومن المعرفو أنها تساعد في منع أعراض الربو، وخاصة الربو الناجم عن ممارسة الرياضة.

وفي حين أن العديد من الناس قادرون على علاج هذه الأعراض من خلال أجهزة استنشاق استيرويد، فقد ثبت أن هذه الطريقة الطبيعية من تناول المانجو فعالة لأولئك الذين يرغبون في تجنب استخدام الاستيرويد.

تحسن الخصوبة والصحة الجنسية

يحتاج بعض الرجال إلى تناول المانجو إذ أنه يساعد في حل المشاكل المتعلقة بالخصوبة. وقد قيل عن بعض من صفات المانجو أنه مثير للشهوة الجنسية، مما يجعل من الأسهل للوصول الى تلك النشوة.

ويحتوي المانجو على فيتامين E، وهو أمر مهم لصحة الأعضاء التناسلية. وقد أظهرت الدراسات أن هذا الفيتامين يحسن نوعية وحركة الحيوانات المنوية، حتى عند عقم الرجال.

تساعد المانجو على منع السكتات الدماغية

بما أن المانجو قادر على المساعدة في خفض ضغط الدم ونظرًا لاحتوائه على فيتامين C، مما يعزز الشرايين، فيمكن لهذه الثمرة أيضًا أن تساعد على تقليل خطر السكتات الدماغية الذي يهدد الحياة.

وقد أظهرت الدراسات أن تناول فيتامين C من المانجو بشكل منتظم على المدى الطويل يعد أفضل وسيلة للحصول على هذه الفائدة، لذلك تناول المانجو يوميًا يمثل استراتيجية جيدة جدًا لمنع حدوث السكتات الدماغية.

تعزز من عملية التعافي بعد التمرينات الرياضية

تعتبر المغذيات الدقيقة والإلكتروليت الموجوده المانجو مثالية لمساعدة العضلات على الشفاء بعد التمرين الجاد وتجديد تخزين الجسم لهذه العناصر الأساسية.

ليس ذلك فقط ولكن السكريات الطبيعية الموجودة في هذه الفاكهة هي أيضًا مثالية للمساعدة في تقليل الشعور بالتعب بعد أداء التمارين.

بالإضافة، ستجدد هذه الفاكهة الجليكوجين الذي يتم حرقه أثناء ممارسة التمارين الرياضية المكثفة، حتى أنها ستساعدك على ممارسة الرياضة بشكل أكبر ولفترة أطول، وبالتالي تعمل على تحسين القدرة على التحمل العام والقوة. (10)

كيفية شراء وتخزين المانجو

لقد أصبح من السهل جدًا العثور على المانجو في معظم محلات البقالة، فهي تتوفر خلال معظم أوقات السنة بفضل موسم الحصاد المزدوج في المناخات الاستوائية.

ولكن أولا: كيف تقوم باختيار حبات المانجو عند شرائها؟ وكيف تفرق بين الثمرة الناضجة وغير الناضجة؟ قد تحكم على ذلك من خلال لون الثمرة، أليس كذلك؟ ولكن اللون ليس أفضل طريقة للحكم على نضج الثمرة.

فاللون الأحمر مثلا لا يعني أن هذه الثمرة ناضجة، إذ يمكن أن يترواح لون ثمرة المانجو الناضجة من اللون الأخضر إلى الأحمر الداكن، كما يظهر العديد من الألوان على قشرة معظم الأنواع.

فبدلا من النظر إلى لون الثمرة، يمكنك أن تضغط ولكن بلطف حتى تعرف ما إذا كانت ليّنة أم لا. حيث إن كانت الثمرة ناضجة فستشعر بأنها لينة إلى حد ما، أما إذا كانت غير ناضجة فلن تجد لها أي ملمس ليّن.

وعليك معرفة أن التبريد يبطيء من عملية النضج، لذا إذا قمت بشراء ثمار المانجو الناضجة ولم تنوي بتناولها في الحال، فعليك بوضعها في الثلاجة للمحافظة عليه. كما أن المانجو غير الناضجة ستنضج خلال بضعة أيام إذا تركتها في مكان ما.

أما إذا كنت تريدها أن تنضج بشكل أسرع، فيمكنك وضعها في كيس ورقي وتركها في درجة حرارة الغرفة.

أما بالنسبة للتخزين، فيمكن تخزين المانجو الناضج لمدة تصل إلى أسبوع في الثلاجة وبضعة أيام خارجها. وبعدها يمكن استخدامها في العصائر أو كمكعبات ثلج لنكهة الشاي والمشروبات الأخرى.

ولتجميد المانجو، عليك القيام أولا ببعض الخطوات. أولا، قم بتقشيرها ثم بتقطيعها إلى قطع وبعدها قم بوضعها في كيس واقي للمجمد “فريزر” وأغلقه بإحكام. ولكن للتبريد أيضًا مدة محددة، إذ يمكن أن يستمر إلى مدة تصل إلى ثلاثة أشهر.

ويمكن أيضًا هرس المانجو ووضعها في علبة مكعبات الثلج ثم وضعها في المجمد لتبريدها. وكما ذكرنا سابقًا، يمكن استخدام هذه المانجو المهروسة أيضًا في العصائر أو مكعبات الثلج لنكهة الشاي والمشروبات الأخرى.

وعند تقطيع المانجو وتقشيرها أو هرسها، عليك أن تحتفظ بالقشر ولا ترميه. إذ يمكنك استخدامه في عمل وصفة ما في وقت مفاجئ!

ويمكنك تقطيع عدد من ثمار المانجو تركها في الثلاجة للاستخدام طوال الأسبوع، حيث يمكنك الاحتفاظ بها في الثلاجة لمدة تصل إلى خمسة أيام.

كيفية الحصول على أكبر قدر من فوائد المانجو

يعد المانجو من الفاكهة متعددة الاستعمالات التي يمكن إضافتها بسهولة إلى الأطباق الحلوة على الرغم من أنها قد تُظهر بمذاقها تباين واختلاف في الوجبات اللذيذة الأخرى أيضًا.

كما أنها تعتبر إضافة مثالية إلى وصفات العصائر، وتعد أيضًا خيارًا رائعًا عندما تخلط مع الفواكه المطبوخة والآيس كريم. بالإضافة، يمكن أن تؤكل المانجو بمفردها بدون أي إضافات أخرى وستستمتع بمذاقها اللذيذ.

والمانجو كفاكهة طبيعية يمكن استخدامها كوجبة خفيفة أو يمكنك تقطيعها إلى شرائح وشوائها مع رشة من الملح البحري للتمتع بطعم يُشعرك بالطقس الدافئ.

هل جربت من قبل المانجو المهروس مع الشاي المثلج؟ أو جربت إضافتها كتزيين لشريحة لحم قد قمت بطبخها؟ فإذا لم تكت قد جربتها، فعليك بالإسراع للتمتع بمذاق لن تنساه.

أما المانجو مع المأكولات البحرية فهو شيء رائع وأيضًا مع اللحوم الثقيلة نظرًا لاحتوائها على شراب فوّار حمضي المذاق.

بالإضافة، يمكن إضافة المانجو إلى بعض الحلويات مثل الزبادي المجمد أو الآيس كريم، أو إضافتها إلى دقيق الشوفان، أو استخدامها كحشو للكريب.

الإحتياطات والأثار الجانبية الواجب مراعاتها أثناء تناول المانجو

ترتبط فاكهة المانجو بالفستق والكاجو، حيث أنهم من نفس النوع من العائلة النباتية. لذلك، أي شخص يعاني من حساسية من تناول الكاجو قد يواجه رد الفعل ذاته عند تناوله للمانجو لذا يُنصح بتوخي الحذر حتى لا تحدث نتائج لا يُحمد عُقباها إثر هذه الحساسية.

بالإضافة إلى ذلك، هناك ارتباط ولكنه بعيد نوعًا ما بين المانجو واللبلاب السام؛ لذا أيضًا إذا كنت تتعرض لأشياء مثل الحساسية أو أي ضرر من اللبلاب السام، فقد تتعرض لنفس النتجية عند تناول المانجو أيضًا.

كما أن بعض الناس الذين يتفاعلون مع لبن الشجر لاحظوا أنهم يتفاعلون بنفس الطريقة مع المانجو.

ويحتوي المانجو أيضًا على مركب يسمى أورشيول والذي يمكن من خلاله أن يتطور حدوث التهاب بالجلد على الرغم من أنه رد فعل نادر.

وفي حالة إذا كنت تعاني من سوء وظائف الكلى، فينبغي عليك تجنب استهلاك وتناول المانجو أو الحد منها حتى لا تتضرر من تناولها. فالكلى هي المسؤولة عن إزالة البوتاسيوم الزائد من مجرى الدم.

وبما أن المانجو يشتمل على نسبة مرتفعة بشكل خاص من هذا المعدن، فإنها قد تُرهق الكلى وتسبب في نشر الكثير من البوتاسيوم في الجسم.

وهذا من شأنه أن يسبب مضاعفات خطيرة وربما قاتلة لأولئك الذين يعانون من مشاكل في الكلى، لذلك يجب تجنب هذه الفاكهة في هذه الحالة.

كما ينبغي على من يعانون من مرض كرون الحذر أيضًا. إذ أن بعض الأشخاص الذين يعانون من هذه الحالة يجدون أن بعض الفواكه، مثل المانجو والكرز والخوخ، تسبب ردود فعل سلبية بالنسبة لهم.

الخلاصة

مع كل هذه الفوائد التي سردناها فيما سبق، تعتبر المانجو وسيلة ذات مذاق رائع للحفاظ على صحة جيدة! إلا أن هناك بعض الاحتياطات التي يجب اتخاذها لبعض الأفراد عند التفكير في محاولة تناول المانجو للمرة الأولى أو الذين قد يكون لديهم بعض المشاكل الصحية والحساسية.

ومع ذلك، لا تزال المانجو تتصدر قوائم بعض الأشخاص الصحية نظرًا لفوائدها المتعددة. فالمانجو يحتوي على سعرات حرارية منخفضة، في حين أنه يحتوي على مواد غذائية ذات كثافة عالية ومغذية للغاية.

كما أنها تحتوي على المركبات التي يمكن أن تساعدك على فقدان الوزن والوقاية من أمراض القلب والسرطان، وتحسين وظيفة الدماغ والهضم، وتقديم العديد من الفوائد الصحية الأخرى.

إضافة إلى ذلك، أصبح الوصول لتلك الفاكهة سهلا وبأسعار معقولة لأي ميزانية تقريبًا. ويمكنك تناولها خامًا أو إضافتها إلى الكثير من أنواع الوصفات الأخرى.

قد لا تكون لديك القدرة على زراعة أشجار المانجو الخاصة بك إذا لم تكن تعيش في المناطق الاستوائية، ولكن يمكنك اختيار أكثر الثمار نضجًا وأكثرها احتواءً للعصير لإضافتها إلى أطباقك الخاصة.

ونظرا لأنها متاحة على مدار السنة، فيمكنك الحصول على فوائدها والتمتع بها وبمذاقها على نحو يومي.