فوائد ثمرة الأفوكادو | 20 فائدة مثيرة مؤكدة علمياً بالدراسات والأبحاث

ثمرة الأفوكادو التي تعرف أيضاً بمسمى ثمرة القشدة أو “القشطة” باللغة الدارجة هي شجرة يرجع موطنها الأصلي إلى أمريكا الوسطى والمكسيك وتصنف من عائلة النباتات المزهرة “لوراسي”. تُعرف كذلك بإسم بيرسي أمريكانا في الأوساط العلمية.

تلك الثمرة غنية بالدهون الأحادية غير المشبعة، مما يجعل نسيجها دسم قشدي وناعم. وبالمقارنة مع معظم الفواكه الأخرى، فالأفوكادو يحتوي على نسبة دهون أعلى بكثير من تلك الفواكه.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن القول بأن الأفوكادو يتميز بمجموعة من المواد الغذائية الفريدة مقارنة بالفواكه الأخرى فهو يضم الألياف والفيتامينات والمعادن مثل فيتامين K وفيتامين E وفيتامين C وفيتامينات B والبوتاسيوم ومعدن النحاس.

ولقد تم ربط استهلاك وتناول الأفوكادوا بالعديد من الفوائد الصحية؛ ويتمثل أحد هذه الفوائد في تخفيض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

ونظرًا لخصائصه الغذائية القوية، فهو فاكهة تساعد جدًا على الشبع وبالتالي فهي مفيدة لفقدان الوزن. فلا تفوتك تجربتها إذا كنت تنوي خسارة بعض الوزن!

أما بالنسبة لطرق تناول الأفوكادوا؛ فتتعدد طرق أكله. فقد يؤكل نيئًا، كما يمكن تحضيره واستخدامه في الأطعمة مثل طبق غواكامول “guacamole”.

وعلاوة على ذلك، هناك أنواع مختلفة من الأفوكادو التي تختلف في اللون والشكل والحجم.

وبالنظر إلى ثمرة الأفوكادو منذ الوهلة الأولى، قد تخلط بينها وبين ثمرة الكمثرى بسبب شكلهما المتقارب وبسبب أنه يأتي في درجات مختلفة من اللون الأخضر بدءًا من الأخضر الفاتح إلى الأخضر الداكن عندما تنضج الثمرة.

بالنسبة للنوع الأكثر شعبية من الأفوكادو، فهو أفوكادو هاس والذي يتميز بحجمه المستدير وبلونه الأسود.

فوائد ثمرة الأفوكادو الصحية والغذائية

فوائد ثمرة الأفوكادو “القشدة” طبقاً لأحدث الأبحاث والدراسات العلمية المؤكدة

المحتويات

فوائد ثمرة الأفوكادو الغذائية

تتمتع ثمرة الأفوكادو بمميزات غذائية تفوق الوصف كما سنفسر بالسطور التالية.

فتحتوي ثمرة الأفوكادو على 73٪ من المياه، و 15٪ من الدهون، و 8.5٪ من الكربوهيدرات (معظمها من الألياف)، و 2٪ من البروتين.
ونصف الثمرة (وهي 68 جرامًا) يحتوي على 109 سعرة حرارية، أي ما يعادل 160 سعرة حرارية لكل 100 جرام.

وفيما يلي سنعرض بعض التفاصيل التي تسمح لك بمعرفة جميع العناصر الغذائية للأفوكادو:

الكربوهيدرات

تحتوي ثمار الأفوكادو على كميات صغيرة من السكر مقارنة بمعظم أنواع الفواكه الأخرى.

إذ تحتوي نصف ثمرة الأفوكادو (68 جرام) على 0.5 جرام فقط من السكر في ثلاثة أشكال رئيسية: الفركتوز، الجلوكوز، والجالاكتوز.
بالإضافة، تزن صافي الكربوهيدرات القابلة للهضم 1.8 جرام فقط لكل 100 جرام من الأفوكادو.

ونظرًا لانخفاض محتوى السكر، فمن المتوقع أن تشتمل ثمرة الأفوكادو على مؤشر منخفض جدا لنسبة السكر في الدم، مما يعني أن تناول الأفوكادو لا يرفع من مستويات السكر في الدم إلى حد كبير.

الألياف

تعتبر الألياف هي العنصر الأكبر وجودًا من محتوى الكربوهيدات في الأفوكادو بنسبة تصل إلى 97%.

فتمد نصف ثمرة الأفوكادو الجسم بكمية أساسية من الألياف تصل إلى 4.5 جرام. ومما لا شك فيه أن الألياف الغذائية تلعب دورًا مهمًا كعنصر غذائي يتمتع بالعديد من الفوائد الصحية.

فتلك الألياف قادرة على تنظيم الشهية وتغذية نوع البكتيريا النافعة في القناة الهضمية، والحد من خطر العديد من الأمراض.

الدهون

الأفوكادو ليس فاكهة عادية نظرًا لأنه يحتوي على نسب مرتفعة من الأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة، والتي ليست وفيرة في غيرها من الفواكه.

وأحد هذه الأحماض الدهنية الأكثر وفرة هو حمض الأوليك، ويمكن أيضا أن يكون موجودًا باعتباره المكون الرئيسي لزيت الزيتون. وقد ارتبط حمض الأوليك مع الحد من الالتهابات، فضلا عن آثاره المفيدة على السرطان.

كما اتضح أن زيت الأفوكادو يعتبر مصدرًا كبيرًا للدهون الصحية، والتي تدعمها الدراسات الحيوانية التي تشير إلى أنه له تأثير وقائي ضد الالتهاب والسكري وأمراض القلب.

الفيتامينات و المعادن

يعتبر الأفوكادو مصدر غني جدًا بالفيتامينات والمعادن الأساسية المختلفة. وسنذكر أكثر هذه العناصر شيوعًا فيما يلي:

فولات (B9): يوجد الكثير من حمض الفوليك “الفولات” في الأفوكادو. فهو عنصر مهم وضروري لوظيفة الخلايا الطبيعية ونمو الأنسجة، مما يجعله من العناصر الغذائية المهمة للنساء الحوامل.

فيتامين K1: هذا الفيتامين مهم لتخثر الدم وقد يكون له آثار مفيدة على صحة العظام.

البوتاسيوم: البوتاسيوم هو معدن أساسي عندما يتعلق الأمر بمراقبة ضغط الدم وصحة القلب. ويحتوي الأفوكادو في الواقع على نسبة عالية من هذا المعدن المفيدة مقارنة بالموز. (فوائد الموز)

النحاس: يعد النظام الغذائي الغربي منخفض في النحاس وغالبًا ما يُستبعد هذا العنصر المفيد. قد يسبب انخفاض استهلاك النحاس آثارا ضارة على صحة القلب.

فيتامين E: يعتبر من مضادات الأكسدة القوية ويمكن العثور عليه في الكثير من الأحيان في الأطعمة النباتية الدهنية. (إقرأ أيضاً: فوائد الشاي الأخضر)

فيتامين B6: يعد هذا الفيتامين في الواقع مجموعة من الفيتامينات ذات الصلة والمسؤولة عن تحويل الغذاء إلى طاقة.

فيتامين C: من مضادات الأكسدة الهامة لوظيفة المناعة وصحة الجلد.

مركبات نباتية أخرى

الكاروتينات: يحتوي الأفوكادو على الكاروتينات المختلفة مثل الزياكسانثين واللوتين وهي مفيدة لصحة العين ويمكن أن تقلل من مخاطر أمراض العين المرتبطة بالعمر.
بيرسينونيس A و B: هي من مضادات الأكسدة الفريدة من نوعها التي قد تحمي الجسم من الالتهابات ومن خطر الإصابة بمرض السرطان.
مانوهيبتولوز D: هو نوع من السكر الموجود في الأفوكادو. وقد أفادت التقارير أنه يساعد في السيطرة على نسبة السكر في الدم.
كاروتينويد: يعتبر الأفوكادوغني بهذا النوع من مضادات الأكسدة. وبسبب هذا، تناول الدهون جنبا إلى جنب مع هذه المواد المضادة للاكسدة يسبب زيادة في امتصاصها في الجسم. حيث أن يتم امتصاص مضادات الأكسدة الكاروتينويدية التي يتم العثور عليها فيه بشكل جيد وعلى نحو خاص.

فوائد الأفوكادو الصحية

تعتبر ثمار الأفوكادو نوع فريد ليس له مثيل من الفواكه نظرًا للمواد الغذائية المهمة التي تشتمل عليها مثل المواد المضادة للأكسدة والتي تلعب دورًا جوهريًا في نظامك الغذائي الصحي.

وعلى عكس معظم الفواكه التي تتكون في المقام الأول من الكربوهيدرات، إلا أن ثمرة الأفوكادو تحتوي على نسبة عالية من الدهون الصحية فضلا عن العناصر الغذائية الأخرى القوية، مما يجعلها مفيدة جدا لصحتك.

فلا عجب أن الأفوكادو يتميز بالعديد من الفوائد الصحية كما تؤكدها الأبحاث والدراسات. إليك 20 فائدة من فوائد الأفوكادو الصحية:

إنفوجرافيك فوائد الأفوكادو

إنفوجرافيك توضيحي لفوائد ثمرة الأفوكادو “القشدة”

مفيد في محاربة السرطان

يساعد تناول ثمرة الأفوكادو بناء على عدد كبير من الأبحاث التي أقيمت بعشرات الأعوام الماضية في التصدي لعدد متنوع من أنواع السرطان سواء إذا كان ذلك من خلال تناولها بصورة مباشرة أو على هيئة مستخلصات مركزة.

ذلك لإحتوائه على مزيج فريد من العناصر الغذائية ومضادات الأكسدة المفيدة بهذا الصدد.

وقد أظهرت الدراسات أيضاً أنه توجد مادة كيميائية في ثمرة الأفوكادو تسمى “Phytochemicals” ذات تأثير قوي في تخفيض حجم الأورام وعلاجها وحتى الوقاية منها. (1) (2) (3)

الأفوكادو غني بالعناصر الغذائية

احتلت ثمار الأفوكادو شعبية بشكل لا يُصدق بين الأفراد المهتمين الصحة نظرًا لفوائدها الصحية الرائعة.

كما يُشار إلى ثمرة الأفوكادو غالبًا باسم “سوبر فوود” وقد حظت على هذا الاسم بجدارة لخصائصها الصحية المتعددة.

ويسمى النوع الأكثر شعبية من الأفوكادو باسم “هاس الأفوكادو” ويمكن أن يزن في أي مكان من 8 أونصة (220 جرام) إلى 3 أرطال (1.4 كجم).

ونظرًا لشكله ولونه الأخضر وجلدته غير المستقيمة، فغالبًا ما يُسمى باسم قد يكون غريبًا بعض الشيء عند سماعه للوهلة الأولى وهو “كمثرى التمساح”.

وقد تتسائل عما يؤكل من الثمرة؟ حسنًا، يؤكل اللحم الأصفر المخضر داخل الفاكهة في حين لا يتم أكل كلا من الجلد والبذور.

بالإضافة وبسبب مجموعة المواد الغذائية الواسعة التي يحتوي عليها الأفوكادو بما في ذلك عشرين نوعًا مختلفًا من أنواع الفيتامينات والمعادن المختلفة، فثمرة الأفوكادو قد ضمنت مكانها من بين أكثر الفواكه الأكثر فعالية بالنسبة لصحة الإنسان. (4)

وفي القائمة التالية المواد الغذائية الأكثر وفرة في واحد اونصة 3.5 (100 جرام) من الأفوكادو:
فيتامين ك: 25% من الكمية الموصى بتناولها يوميًا.
حمض الفوليك: 20٪ من الكمية الموصى بها يوميًا.
فيتامين (سي): 17% من الكمية الموصى بها يوميًا.
البوتاسيوم: 14٪ من الكمية الموصى بها يوميًا.
فيتامين  ب5: 14% من الكمية الموصى بها يوميًا.
فيتامين ب6: 13% من الكمية الموصى بها يوميًا.
فيتامين ي: 10% من الكمية الموصى بها يوميًا.

كما أنه يحتوي على كميات صغيرة من معادن الحديد والنحاس والمنغنيز والمغنيسيوم والزنك والفوسفور وفيتامين A و B1 (الثيامين) و B2 (الريبوفلافين) و B3 (النياسين).

كل هذه تحتوي على 160 سعرة حرارية، 2 جرام من البروتين، و 15 جرامًا من الدهون الصحية.

وعلى الرغم من أنه يحتوي على 9 جرامات من الكربوهيدرات من بيهم 2 جرام فقط من الكربوهيدات الصافية، وبقية الجرامات السبعة المتبقية من الألياف، فهذا يجعل الأفوكادو من الثمار منخفضة الكربوهيدرات.

ولا يقتصر الأمر على هذا فقط إذ أنه يوجد أمر آخر يجعل الأفوكادو طعامًا رائعًا وهو حقيقة أنه لا يحتوي على أي من الكوليسترول أو الصوديوم ويحتوي على نسبة منخفضة من الدهون المشبعة.

وبسبب انخفاض نسبة الدهون المشبعة التي توجد في الأفوكادو، فإن العديد من خبراء “المدرسة القديمة يعتبرونه “سوبرفوود”.

يسبب الإحساس بالشبع ويساعد على فقدان الوزن

يُثار حول ثمار الأفوكادو سوء فهم حول آثارها السلبية عندما يتعلق الأمر ببرامج فقدان الوزن والوجبات الغذائية.

فيعتقد بعض الأشخاص أنه ينبغي تجنب ثمار الأفوكادو في الوجبات الغذائية المقيدة بعدد معين من السعرات الحرارية ويرجع ذلك الاعتقاد إلى كونها تحتوي على نسبة عالية من الدهون.

وعلى النقيض مما ذُكر، فإن تناول الأفوكادو في الوجبات لن يمنعك من فقدان الوزن على الإطلاق.

ففي الواقع، سيساعدك إضافة الأفوكادو إلى وجبات الطعام الخاصة بك على الشعور بالشبع بشكل أكبر، مما سيقلل في نهاية المطاف من رغبتك في تناول المزيد من الطعام.

كما ثبت أن هناك بعض الوجبات المماثلة ولكن بدون إضافة الفوكادو إليها ولم تسبب أي شعور بالشبع.

لذلك ومع أخذ كل هذا في الاعتبار، فمن الواضح أن الأفوكادو قد يكون مكملا غذائيًا ممتازًا لاتباع نظام غذائي فعّال لفقدان الوزن.

بالإضافة إلى ذلك، فمما يجعل ثمرة الأفوكادو غذاء وديّ لإنقاص الوزن هو حقيقة أنه يشتمل على نسبة مرتفعة من الألياف ونسبة منخفضة من الكربوهيدرات ولا يرفع مستويات السكر في الدم.

يقلل من أعراض التهاب المفاصل

لقد أصبح التهاب المفاصل واحدا من أكثر الأمراض انتشارا بين الأشخاص.

ويتميز هذا المرض بعدة أشياء منها التدهور التدريجي للمفصل الغضروفي. وبما أنه تدهور يحدث بشكل تدريجي، فمن الممكن أيضًا أن يتم معالجته بشكل تدريجي بالمثل.

وتعتبر بعض العلاجات لهذا الأمر هي المكملات الغذائية المصنوعة من زيت الأفوكادو وفول الصويا. (5)

كما يستخدم زيت الأفوكادو بنسبة 33% وزيت الصويا بنسبة 66% بشكل أولي لكبح الأعراض ومعالجتها أخيرًا عند الأشخاص الذين يعانون من التهاب المفاصل.

ووفقًا لعدة دراسات قد تم اجرائها، فقد تم التصريح بأن هذه المكملات تحد من أعراض التهاب المفاصل وخاصة في منطقة الركبة والورك.

ثمرة الأفوكادو لصحتك

ثمرة الأفوكادو غنية بالعناصر الغذائية المفيدة

يحتوي الأفوكادو على نسبة بوتاسيوم أعلى من الموز

يعد عنصر البوتاسيوم أحد العناصر الغذائية التي يفتقر لها معظم الناس في نظامهم الغذائي. وهذا المكوّن الغذائي له فوائد عديدة ومهمة؛ فهو لا يساعد فقط في حفاظ على التدرجات الكهربائية في خلايا الجسم ولكنه أيضا مفيد لمختلف وظائف الجسم المهمة.

ولكن مع الأفوكادو، قد تحل بعض المشاكل الصحية. فهو فاكهة غنية جدًا بعنصر البوتاسيوم إذ أن 100 جرام من الأفوكادو تحتوي على 14% من الكمية الموصى بتناولها كل يوم.

أما بالنسبة للموز، فهو يعتبر الغذاء النموذجي الذي يحتوي على نسبة عالية من البوتاسيوم، ومع ذلك فهو يحتوي فقط على 10% فقط منه.

كما ثبت في بعض الدراسات أن ارتفاع نسبة تناول البوتاسيوم ترتبط بانخفاض معدل ضغط الدم وهو عامل خطر رئيسي للنوبات القلبية والسكتات الدماغية، والفشل الكلوي.

يخفض مستويات الكولسترول والدهون الثلاثية

القلب هو صمام الجسد، فهو إن صلح، صلح معه بقية الأعضاء في سائر الجسد. وإن مسه أي ضر أو لحقه أي أذى، فسيؤدي ذلك إلى نتيجة سلبية على الجسد كله.

ناهيك عن أن مرض القلب هو السبب الأول للوفاة في العالم أجمع عند كلا من الرجال والنساء على حد سواء.

كما ترتبط العديد من علامات الدم بزيادة خطر الإصابة بمرض القلب مثل: الكوليسترول وضغط الدم والدهون الثلاثية والالتهابات وغيرها الكثير من الأمراض الأخرى.

وقد تم عمل بعض الاختبارت على ثمرة الأفوكادو فضلا عن الدراسات التي تم اجرائها عليها على ثمان أشخاص وذلك لمعرفة آثارها على عوامل الخطر السابق ذكرها.

وشملت هذه الدراسة عدد مجموعات مقسمة على حدة؛ حيث تم الطلب من إحدى تلك المجموعات أن تتناول الأفوكادو، بينما المجموعة الأخرى تم منعها من تناوله. وقد تم النظر في نتائج الدراسات حتى نحظى بنظرة ثاقبة وفهم دقيق لما يحدث للمرضى الذين يعانون من أمراض القلب والمرتبطة بالدم على مرور الوقت.

وأظهرت تلك الدراسات أن الأفوكادو يتمتع بالقدرة على:

  • خفض مستويات الكوليسترول الكلي إلى حد كبير.
  • زيادة معدل كوليسترول البروتين مرتفع الكثافة “الجيد” بنسبة تصل إلى 11%.
  • خفض كوليسترول البروتين منخفض الكثافة بنسبة تصل إلى 22%.
  • خفض الدهون الثلاثية بنسبة تصل إلى 20٪.

وقد ثبت في إحدى هذه الدراسات أن دمج الأفوكادو في نظام غذائي نباتي قليل الدسم أدى إلى تحسينات في مستويات الكوليسترول. (6)

وعلى الرغم من أن هذه النتائج واعدة ومشجعة، إلا أن النتائج التي تم اجرائها على الأفوكادو بالإضافة إلى فوائده تعتبر صغيرة نوعًا ما إذ تم إجراء كافة الدراسات على (13 إلى 37 مريضًا) وعلى مدى قصير بلغ من أسبوع إلى أربعة أسابيع.

ومع ذلك، لا ينبغي أن نغفل عن تلك النتائج المثيرة للإعجاب.

يحسن الصحة العامة للجسم

يعاني الكثير من الناس من عدم قدرتهم على المحافظة والاستمرار على نظام وعادات صحية في حياتهم.

ويرجع ذلك بشكل جزئي إلى أن بعض الأشخاص ليس لديهم أي معرفة وعلم عن عدد الفواكه التي بإمكانها تحسين صحتهم. ويمثل الأفوكادو أحد هذه الفواكه.

وأظهرت دراسة أجريت على 17،567 مشاركًا في مسح نانيس في الولايات المتحدة أن المستهلكين للأفوكادو هم أكثر صحة من الأشخاص الذين لم يتناولو الأفوكادو.

إذ نظرًا لقيمه الغذائية العالية، ساعدت ثمار الأفوكادو هؤلاء الناس على الحصول على كمية غذائية أعلى بكثير من غيرهم.

وقد ساعد ذلك في الحد من مخاطر المعاناة من متلازمة التمثيل الغذائي – مجموعة من الأعراض التي تشكل عامل خطر رئيسي لمرض السكري وأمراض القلب.

بالإضافة إلى ذلك، فقد صرح الأشخاص الذين يتناولون الأفوكادو على أساس منتظم أنهم قد فقدوا بعضًا من وزنهم مع وجود انخفاض ظاهر في كتلة الجسم، وساعد ذلك أيضًا على خفض كمية الدهون في منطقة البطن.

وعلاوة على ذلك، كان هؤلاء الناس أيضا لديهم مستويات أكثر من كوليسترول البروتين مرتفع الكثافة.

ومع ذلك، يجب القول للمرة الثانية أن هذه النتائج لا توفر أي ضمانات أن الأفوكادو هو السبب الحقيقي لتلك التحسينات الصحية. كما أن الأفوكادو سيستغرق وقتًا حتى يصبح من المكملات الصحية المعترف بها.

يمتص المواد الغذائية من الأغذية النباتية

تتميز بعض النباتات بكونها غنية جدًا بالعديد من المواد الغذائية ولكن قدرتها على امتصاص تلك المواد ليس كبيرًا.

فإن القدرة على امنصاص العناصر الغذائية من الجهاز الهضمي والجسم هي ما تجعل هذه العناصر ذات قيمة.

حيث أن بعض المواد الغذائية تُسمى بالدهون القابلة للذوبان، مما يعني أنها بحاجة إلى أن تكون مع الدهون من أجل استخدامها.

والمواد الغذائية في تلك الدهون القابلة للذوبان هي فيتامينات A، D، E، K، فضلا عن المواد المضادة للاكسدة مثل الكاروتينات.

وأظهرت إحدى الدراسات أن إضافة الأفوكادو أو زيت الأفوكادو إلى أي وجبة ما أو السلطة قد يزيد من امتصاص مضادات الأكسدة بنسبة 2.6 إلى 15 ضعف.

وبالإضافة إلى حقيقة أن الأفوكادو مغذي بالفعل، فهو يمكن أن يزيد بشكل كبير من القيمة الغذائية للنباتات الأخرى التي تتناولها من خلال دمجها في النظام الغذائي الخاص بك.

وبما أن الأفوكادو مصدر ممتاز للدهون، فهذا هو السبب في إدراجه وفي النظام الغذائي النباتي الخاص بك. فبدون الدهون، قد يصبح وجود وقيمة المواد الغذائية بدون طائل وغير مفيد.

يحسن صحة العين

لا يساعد الأفوكادو فقط على امتصاص المواد المضادة للأكسدة من الأطعمة الأخرى ولكنه أيضًا غني بالمواد المضادة للأكسدة نفسها.

فإن بعض المواد المضادة للأكسدة الموجودة في الأفوكادو هي لوتين وزياكسانثين وهما ضروريان لصحة العين والبصر.

وقد توصلت بعض الدراسات إلى عدة نتائج ظهر فيها ارتباط هذه المواد المضادة للأكسدة بانخفاض خطر إعتام عدسة العين والتنكس البقعي وهما من الأمور الشائعة ولا يما عند كبار السن.

ونتيجة لذلك، فإن تناول الكثير من الأفوكادو سيزود جسمك بمزايا لعينيك على المدى الطويل.

مفيد للنساء الحوامل

يعتبر الأفوكادو خيارًا ممتازًا للنساء الحوامل لأنه يحتوي على كمية كبيرة من حمض الفوليك، وهو أمر مهم لمنع العيوب الخلقية مثل السنسنة المشقوقة والأنبوب العصبي، وذلك وفقًا لما جاء في دراسة. (7)

حيث أن فيتامين B ضروري وهذا هو السبب في توصية الأطباء كميات عالية من تناول الأفوكادو قبل وأثناء فترة الحمل.

كما يحتوي الأفوكادو على حوالي 45 ميكروجرام من حمض الفوليك لكل نصف كوب, وبذلك، يكون الأفوكادو يحتوي على نسبة من حمض الفوليك أكبر من أي فاكهة أخرى.

بالإضافة، فإن فيتامين (ك) من المغذيات القيّمة الأخرى بالنسبة للناس الحوامل. ولحسن حظهن، فإنه موجود بنسبة عالية في الأفوكادو.

كما أن نفص هذا الفيتامين سيؤدي إلى حدوث بعض المشكلات الصحية مثل: النزيف وهو حالة تحدث عند الأطفال حديثي الولادة إذ لا يتوقف عندهم النزيف لأن دمائهم لا يحتوي على ما يكفي من فيتامينK.

لذلك، احرصي على تناول المزيد من الفواكه التي تحتوي على فيتامين ك خلال فترة الحمل حتى تساعدي على تمرير نسبة أكبر من هذا الفيتامين إلى طفلك الذي لم يولد بعد.

يحمي الكبد من الإصابة بالمرض

تتميز ثمرة الأفوكادو بفوائدها عندما يتعلق الأمر بتخفيف تلف الكبد بسبب المركبات العضوية التي تحسن صحة الكبد.
ويرجع السبب الرئيسي لتلف الكبد عادة إلى التهاب الكبد C.

وتشير دراسة حديثة إلى أن الأفوكادو يلعب دورًا مهمًا في حماية الكبد من مجموعة واسعة من الظروف الصحية.

ويتعبر الأفوكادو طعامًا ممتازًا للكبد لأسباب ما سنعرضها فيما يلي:

  • إذا كنت تعاني من أمراض الكبد الدهنية، يمكن للأفوكادو مساعدتك لأنه يحتوي على الدهون الصحية التي يمكن أن تحسن من مستويات الكوليسترول الخاص بك عن طريق خفض البروتين منخفض الكثافة “الكوليسترول الضار” ورفع البروتين مرتفع الكثافة “الكوليسترول النافع”.
  • لدى الأفوكادو القدرة على إنتاج الجلوتاثيون، وهو نوع من مضادات الأكسدة المسؤولة عن تصفية المواد الضارة من الكبد وحماية خلايا الكبد من التلف. وغالبًا ما يكون عند أولئك الذين يعانون من من مرض الكبد المزمن نسبة منخفضة من الجلوتاثيون. لذلك، عليك بتناول الأفوكادو، فهو سيزيد بكل تأكيد من مستويات الجلوتاثيون في الجسم.
  • إلى جانب الجلوتاثيون، والأفوكادو هي أيضا غنية بفيتامين C و E، التي تعمل على إضعاف وإزالة الشوارد الحرة وبالتالي ستحمي خلايا الكيد من التلف.
  • يُعرف الأفوكادو أيضًا بخصائصه المضادة للالتهابات. وذلك لأنه يحتوي على كل من فيتامين E و K، وهما المغذيات التي تقلل من الالتهاب الخلوي. كما يسبق التهاب خلايا الكيد الإصابة الخلوية، ولكن ستدعم الخصائص المضادة للالتهابات صحة الكبد.
أهمية تناول الأفوكادو

تناول الأفوكادو لصحة أفضل

يساعد في العناية بالأسنان

تناول الأفوكادو له علاقة كبيرة بصحة الأسنان حيث أن تناوله يؤدي إلى الحصول على نَفس منعش.

ويعاني الكثير من الناس من رائحة الفم الكريهة بسبب عسر الهضم وغيرها من المشاكل المتعلقة بالمعدة. ويعد “البخر” هو السبب الرئيسي لرائحة الفم الكريهة، ولكن يمكن القضاء عليه عن طريق تحسين صحة الجهاز الهضمي.

وكما يُقال لكل داء دواء، فإن رائحة الفم الكريهة يمكن حلها كما سنرى. ويكمن الحل في الخصائص المضاد للجراثيم ومضادات الأكسدة من مركبات الفلافونويد الموجودة في الأفوكادو لإنها ستساعدك على التخلص من رائحة الفم الكريهة لأن لديهم القدرة على قتل البكتيريا في الفم.

وعلاوة على ذلك، يرتبط الافوكادو مع الوقاية من سرطان الفم.

يعالج نقص فيتامين ك

لقد تناولنا علاقة ثمرة الأفوكادو بفيتامين ك فيما مضى سريعًا، وحان الآن التعرض لهذا الأمر بشكل أوسع ومن منظور أقرب.

فعلى الرغم من أن نقص فيتامين ك ليس مشكلة صحية متكررة، إلا أنه غالبا ما يُلاحظ في رعاية الأطفال حديثي الولادة. فهو يؤدي إلى حدوث بعض المشكلات الكبيرة مثل حدوث اضطراب النزيف وهذا أمر جلل عندما يتعلق بالأطفال الصغار.

ويرجع هذا النزيف في الغالب إلى عدم كفاية تناول فيتامين K خلال فترة الحمل. ولكن لا داعي للقلق، فمع ثمرة الأفوكادو قد تجدي حلا مُرضيًا. (إقرأ أيضاً: كيفية تسريع الحمل)

حيث أن دمج الأفوكادو في النظام الغذائي للمرأة الحامل سوف يقلل من خطر اضطراب النزيف عند الأطفال حديثي الولادة. وذلك لأن الأفوكادو يعتبر فاكهة نادرة تحتوي على كميات عالية من فيتامين K. إذ يحتوي على 40٪ من الاحتياجات اليومية لفيتامين K.

ونعتقد أن هذه الثمرة بعد هذا الحديث تعتبر حلا سحريًا إذا كنتِ تهتمين بصحة جنينك قبل الحمل وبصحته بعد الولادة. فلا تنسي تناول ما يكفي من الأفوكادو لتنعمي بصحة جيدة لكِ ولوليدك.

يساعد على إطالة العمر

تعتبر فاكهة الأفوكادو من الفواكه المرتبطة بالتقدم في العمر بشكل صحي نظرًا لما يحتويه من مركبات قوية تجدد جسمك وتمنحه عبيرًا من الحيوية والنشاط.

وتتمثل إحدى هذه المركبات القوية في عنصر زانثوفيل، وهو مضاد قوي للأكسدة.

ووفقًا لإحدى الدراسات البحثية المتعلقة بهذا الصدد، فإن تناول زانثوفيل من المرجح أن يقلل من علامات عملية الشيخوخة على أجزاء مختلفة من الجسم.

الأفوكادو جيد لصحة العظام

من الجدير بالذكر أن فاكهة الأفوكادو تحتوي على الكاروتينات مثل الزياكسانثين واللوتين. وترتبط هذه الكاروتينات بانخفاض عيوب الغضروف- من أعراض هشاشة العظام.

ولحسن الحظ، فإن تناول الأطعمة مثل الأفوكادو وفول الصويا، أو كليهما قد يساعد في الحد من خطر هشاشة العظام.

بالإضافة إلى ذلك، فتشير دراسة قائمة على فحص الأفوكادو وآثاره على هشاشة العظام إلى أن 300 ملغ من الأفوكادو أو مكملات الصويا مفيدة للمرضى الذين يعانون من التهاب المفاصل في الورك أو الركبة.

وعلاوة على ذلك، فإن مستويات المعادن الأساسية في الأفوكادو كبيرة؛ وتشمل الفوسفور والنحاس والزنك، وكميات ضئيلة من السيلينيوم والكالسيوم.

بفضل كل هذه المركبات، يتم تقليل خطر هشاشة العظام فضلا عن حدوث تحسينات في كثافة المعادن في العظام والتي تأتي نتيجة طبيعية بعد ذلك. (8) (9)

يساعد في شفاء الجروح

بما أن الأفوكادو يعد مصدرًا ممتازًا لتخصيب وتغذية البشرة الجافة أو المشققة أو التالفة، فبإمكانه أيضًا أن يشفي الجروح في جميع أنحاء الجسم.

بالإضافة، فقد تم اجراء دراسة ما على الأفوكادو وقد تبين من خلالها أنه من المقترح أن يساعد الأفوكادو على شفاء الجروح عند الفئران. (7) (8)

وعلى وجه التحديد، تم تقسيم الفئران إلى أربع مجموعات من خمسة فئران ومن ثَمَ تلقى إما العلاج الموضعي أو عن طريق الفم. ونتيجة لذلك، لوحظ الشفاء الكامل في الفئران الذين تلقوا أي من أنواع العلاج.

الأفوكادو كمصدر غني بالألياف

لو كنت تبحث عن مصدر يتميز باحتوائه على نسبة عالية من الألياف، فستجد في ثمرة الأفوكادو ضالتك.

إذ تحتوي فاكهة الأفوكادو على حوالي 6 أو 7 جرامات من الألياف لكل نصف ثمرة. وفي حين يختلف نظام كل فرد عن الآخر؛ فمن المستحسن

عادة أن تحصل النساء على حوالي 25 جرامًا من الألياف يوميًا، بينما يحصل الرجال على 38 جرام.

ولكن ماذا عن تناول ثمرة أفوكادو كاملة؟ إذا تناولت المرأة ثمرة كاملة فذلك يعني أنها ستحصل على نصف كمية الألياف التي تحتاجها يوميًا وبينما تمثل الثلث للكمية التي يحتاجها الرجل.

وتذكر! أن كل هذه الكمية من الألياف تحصل عليها من فاكهة دسمة ولذيذة وستتمتع بمذاقها بدون أدنى شك وليس من نوع دواء معين تشمئز منه أو من بعض الحبوب.

ويعلم العديد من الناس أن الألياف تساعد على تنظيم الأمعاء كما تقلل من خطر الإمساك، وتساعد في عملية الهضم، فضلا عن تحسين صحتك العامة بطرق مختلفة.

وأحد هذه الطرق أن الألياف تمنحك الشعور بالشبع لذلك ليس عليك أن تأكل كثيرًا حتى تشبع. وفي المقابل، ستحافظ على وزنك وستجعله وزنًا صحيًا.

كما ترتبط الألياف بنوع الكوليسترول الضار في نظامك الغذائي الخاص بك وتساعد على طرده مما سيؤثر بشكل إيجابي على صحة القلب. وهذا سبب آخر لتناول الأفوكادو كل يوم. (10) (11)

مفيد جدًا للبشرة

يحتوي الأفوكادو على دهون عالية ولكن هذه الدهون هي الدهون “النافعة” الأحادية وغير الأحادية غير المشبعة وهي بلا شك صحية لنظامك الغذائي وليست من نوع الدهون المشبعة التي تسد الشرايين وتضر دورة الدم.

وبالحديث عن البشرة؛ فإن تلك الدهون النافعة يمكن أن تحمي بشرتك. فبالنسبة للدهون غير الأحادية غير المشبعة، فهي تحمي بشرتك من أشعة الشمس والالتهابات. (12)

أما بالنسبة للدهون الأحادية غير المشبعة، فهي تحافظ على رطوبة طبقة الجلد العليا بحيث تبقى صحية ومحمية من التجاعيد المبكرة.

كما تحمي الفيتامينات الموجوده في الأفوكادو، بما في ذلك فيتامين C و E أيضًا خلايا الجلد من خلال الحفاظ على رطوبة البشرة.

وكثيرًا ما يستخدم الناس ثمار الأفوكادو المهروسة النيئة كقناع للوجه لأنه يحتوي على الكثير من الدهون والزيوت الجيدة للبشرة.

ويمكنك الاستفادة من الزيوت والفيتامينات عن طريق إضافة الأفوكادو إلى السندويشات والسلطات أيضًا، فهي ستحمي بشرتك وستبقيها في حالة مشرقة.

يحتوي على الكثير من الليبيد “مادة دهنية عضوية”

قد تكون كلمة الليبيد غريبة بعض الشيء بالنسبة لك ولكنها وبكل بساطة نوع من أنواع الأحماض الدهنية. هذه الأحماض الدهنية هي لَبنات البناء للخلايا السليمة، ولكنها أيضا تقدم أكثر من ذلك بكثير لصحتك العامة من مجرد استعادة الخلايا التالفة.

ويعتقد أنها تسمح لجسمك بامتصاص الكاروتينات أو مادة بيتا كاروتين. ويتم العثور على بيتا كاروتين بشكل طبيعي في النباتات وهي تساعد الجسم على محاربة بعض أنواع السرطان وأمراض القلب، وحتى إعتام عدسة العين.

وفي حين أنك قد تحصل على الكاروتينات أو بيتا كاروتين في النظام الغذائي الخاص بك من خلال تناول مجموعة متنوعة من الفواكه والخضروات، إلا أن هذه الكاروتينات تحتاج إلى أن يتم امتصاصها في الجسم حتى تؤدي عملها كما ينبغي.

وتساعد مواد الليبيد جسمك على امتصاص بيتا كاروتين أو الكاروتينات بحيث يستفاد جهازك المناعي وتحافظ على صحتك بشكل عام.

يحسن الحالة المزاجية

كما أشرنا من قبل فإن الأفوكادو يحتوي على نسبة عالية من حمض الفوليك والذي يقع في عائلة فيتامينات B.

قد تكون سمعت من ذي قبل أن على النساء الحوامل الحصول على ما يكفي من حمض الفوليك في نظامهم الغذائي، ولكن هذه المادة هي جيدة للجميع عندما يتعلق الأمر بتنظيم المزاج، ولكن كيف ذلك؟

حسنًا، هل تعلم أن حمض الهوموسستين يتكون بشكل طبيعي في الجسم؟ ولكن يجب معرفة أيضًا أن الكثير من الشيء قد يضر، أليس كذلك؟ لذا، فإن الكثير من هذه المادة سوف يمنع إنتاج السيروتونين والدوبامين، وتلك هي المواد الكيميائية التي تعمل على تنظيم المزاج وتشجع على أن تهنئ بنوم مريح ليلا.

كما أن حمض الفولات في الأفوكادو يساعد على منع تكوين كميات مفرطة من الهوموسيستين في الجسم بحيث يمكن أن تنتج السيروتونين والدوبامين.

وفي المقابل، ستكون أقل عُرضة للشعور بالاكتئاب.

ولكن هل هناك علاقة ما تربط النوم بالحالة المزاجية؟ في الواقع هناك علاقة كبيرة بينهما، فمعنى أن تحصل على نوم بشكل سليم ومنتظم هو أن تكون في مزاج أكثر صحة وسعادة. ناهيك عن كمية الطاقة التي ستحصل عليها بعد ليلة نوم جيدة.

وأخيرًا ومن خلال تناول المزيد من الأفوكادو، فقد تلاحظ أنك ستحصل على نوم أفضل وستشعر براحة أكبر ونشاط طوال اليوم. وبالتالي، ستكون حالتك المزاجية جيدة للغاية.

كيف تحصل على أكبر قدر من فوائد الأفوكادو

أولا: يجب أن تؤكل ثمار الأفوكادو عندما تكون ناضجة.

ولكن هل تؤكل ثمرة الأفوكادو جميعها؟ لا، فالجزء الوحيد الصالح للأكل من الأفوكادو هو الجزء الداخلي. فعليك أن تستخدم سكين حاد وضع الثمرة على لوحة التقطيع وقم بقطعها إلى نصفين.

وبمجرد أن تقطعها، سيمكنك أن تُدير الثمرة قليلا بيديك حتى تتمكن من فصل النصفين عن بعضهم البعض. وبعد ذلك، سيكون عندك نصفين، في أحدهما ستجد البذرة. ولكن لا تقلق، فبإمكانك إزالة البذرة عن طريق استخدام السكين.

أما خطوة فصل الجلد عما بداخل الثمرة فهي خطوة سهلة. فقط قم بتحريك السكين داخل الثمرة بين الجلد والجزء الصالح للأكل بتمهل حتى تفصلهما عن بعضهما. وبعد ذلك، تمتع بما بين يديك من مذاق رائع.

الأثار الجانبية لثمرة الأفوكادو والإحتياطات الجانبية الواجب مراعاتها

على الرغم من الأفوكادو مفيد إلى حد كبير لصحتك، إلا أنه يجب أن تأخذ في عين الاعتبار آثاره الجانبية وأن تكون حذرًا حول تناول كمية الأفوكادو اليومية الخاصة بك.

فإذا كنت ممن يتبعون نظام غذائي منخفض السعرات الحرارية، فيجب تجنب تناول كميات عالية من الأفوكادو لأنه غذاء ذات سعرات حرارية عالية.

وعلاوة على ذلك، إذا كنت تعاني من بعض الأعراض مثل حكة الفم وتورم اللسان والتنفس الثقيل أو آلام في المعدة، فقد تكون تعاني من حساسية من الأفوكادو ويجب أن تسعى للحصول على المساعدة الطبية.

بالإضافة، إذا كان لديك حساسية من لبن الشجر، فقد يكون ذلك مؤشرًا أن لديك حساسية من الأفوكادو لأن هناك نتائج تشير إلى وجود صلة بين الاثنين.

كما يتم زيادة خطر التعرض لحساسية الأفوكادو في حال كنت تعاني من حساسية ضد للبطاطا والطماطم والموز والكيوي والشمام أو الخوخ.

وأيضًا يجب أن تكون حذرًا عند تناول الأدوية، وقبل القيام بهذه الخطة، عليك باستشارة طبيبك الخاص قبل تناول أي دواء مع استهلاك الأفوكادو حتى لا يتم أي تفاعل ضار قد يُلحق بك أذى كبير.

وعندما يتعلق الأمر باستهلاك الأفوكادو اليومي، فمن المستحسن أن تأكل ما بين نصف إلى ثمرة كاملة. فهي عالية في السعرات الحرارية، مما يعني أن تناول أكثر من ثمرة أفوكادو في اليوم الواحد قد يسبب أعراض ضارة لجسمك، مثل الإسهال أو الغثيان.

فعلى الرغم من أن ثمرة واحدة قد لا تعني الكثير، إلا أنها ستوفر لجسمك أكبر قدر من الفوائد الصحية التي يحتاجها.

إستنتاج

نستنتج مما ذكر أن الأفوكادو فاكهة قوية جدًا ومغذية بشكل لا يُصدق، فضلا عن كونه من الفواكه التي تساعد على الشعور بالشبع. فهو غني بالعديد من المعادن والفيتامينات، والمركبات النباتية المختلفة، وأيضا مفيد لصحة القلب ويمنع التهاب المفاصل.

إذا كنت شخص يتتبع أسلوب حياة صحي، فيمكنك بسهولة دمج الأفوكادو في النظام الغذائي الخاص بك.

ومع كل هذه الفوائد الصحية العظيمة، فليس من الغريب أن يصبح الأفوكادو ذا شعبية كبيرة للأطباق الصحية. لذلك، لماذا لا تجرب بعض الأفوكادو على سلطتك المفضلة؟

توقع أنك على الأغلب سيغمرك شعور بالصحة والحيوية بعد تناول الأفوكادو.

أترك تعليق