فوائد زيت جوز الهند | 28 فائدة مثيرة مؤكدة علمياً

يرجع إستخدام زيت جوز الهند إلى مئات السنين الماضية قبل إكتشافه في أوروبا، لدى القبائل التي كانت تعيش على الجزر التي تقع ضمن المناطق المناخية المناسبة لنمو الثمار. ومن المثير أن هؤلاء القبائل القديمة قد إستنبطت أن زيت جوز الهند له فوائد مباشرة في التداوي من بعض الأمراض وتحسين صحة الجسم. وقد اُستخدم أيضاً لأنه يحتوي على نسبة مرتفعة من الألياف وفي صناعة المستحضرات العلاجية الشعبية القديمة. بجانب أنه كان يستخدم في صناعة الأدوات الموسيقية لبعض السكان الأصليين في آسيا والمحيط الهادئ.

ذلك، قبل أن يؤكد العلم صحة تلك الفوائد بناء على المزيج الفريد من العناصر الغذائية الضرورية الذي يحتويه زيت جوز الهند. ومن ثم أصبح هذا الزيت من أكثر أنواع الزيوت طلباً في مختلف الدول، ولا تقتصر أسباب إنتشاره على هذا فحسب، فهو يتميز بمذاقه اللذيذ ورائحته الطيبة.

جدير بالذكر أن جوز الهند هو ثمرة مفردة النواة تحتوي على ثلاث طبقات ذات باطن كريمي ملّون.

فوائد زيت جوز الهند الصحية والغذائية
فوائد جوز الهند الصحية والغذائية طبقاً لأحدث الدراسات العلمية المؤكدة

نستعرض عليكم فوائد زيت جوز الهند الفريدة كما أثبتتها الدراسات في الوقاية من الأمراض وتحسين صحة الجسم كما يلي:

المحتويات

فوائد زيت جوز الهند الصحية

إنفوجرافيك فوائد جوز الهند
إنفوجرافيك توضيحي عن فوائد جوز الهند

يساعد زيت جوز الهند في تحسين صحة الدماغ

تتمثل إحدى وأكثر الخصائص المفيدة لزيت جوز الهند في النسبة المرتفعة من الأحماض الدهنية متوسطة السلسلة (MCFA) الذي يحتوي عليها، على عكس الأحماض الدهنية طويلة السلسلة التي تحتوي عليها العديد من الأطعمة الأخرى.

ويرجع السبب وراء فوائد هذا النوع من الحمض هو أن الأحماض الدهنية متوسطة السلسلة لا يمكن أن يمتصها الكبد بسهولة ولكن يتم تمثيلها غذائيًا بشكل سريع. مما يعني أنه يمكن تحويلها إلى المزيد من الكيتونات.

ويستخدم الدماغ تلك الكيتونات كمصدر مهم للطاقة وقد ثبت أن لها تأثيرات علاجية محتملة على الأشخاص الذين يعانون من فقدان الذاكرة، كما هو الحال في حالة مرض الزهايمر. لذا، إذا كنت من هؤلاء الأشخاص الذين يعانون من ضعف الذاكرة، فعليك بزيت جوز الهند.

بالإضافة إلى ذلك ، قد تكون المركبات الفينولية الفريدة والهرمونات الموجودة في زيت جوز الهند قادرة على منع تجمّع ببتيدات أميلويد بيتا، والتي تمثل جزء من النظرية الرائدة المتعلقة بأسباب مرض الزهايمر. (1) (2) (3)

يساعد على فقدان الوزن

بالإضافة إلى مساعدة زيت جوز الهند في مكافحة اضطرابات الدماغ والذاكرة، فقد ثبت أن استهلاك الأحماض الدهنية المتوسطة السلسلة، مثل تلك الموجودة في زيت جوز الهند، يؤدي إلى زيادة الطاقة مقارنة بالأحماض الدهنية طويلة السلسلة.

وبعبارة أخرى، يمكن لأجهزة الجسم بسهولة تحويل هذه الدهون إلى طاقة للجسم لاستخدامها وللاستفادة منها. ووجود مثل هذه الطاقة أمر مهم وحاسم بالنسبة للأشخاص الذين يحاولون إنقاص الوزن لأن ذلك يساعد بشكل أساسي على زيادة عملية التمثيل الغذائي عندهم.

وفي الواقع، قامت دراسة بحثية نشرت في المجلة الأمريكية للتغذية السريرية بفحص آثار المشاركين من ذوي الوزن الزائد الذين يستهلكون الزيوت ذات الأحماض الدهنية متوسطة السلسلة مقارنة مع أولئك الذين يستهلكون الأحماض الدهنية طويلة السلسلة.

واكتشفت تلك الدراسة أن تأثير الزيوت ذات الأحماض الدهنية متوسطة السلسلة ذات نفع أكبر من غيرها أذ ظهر أن الذين استهلكوا تلك الزيوت تمتعوا بوزن أقل في الجسم وفقدان أكبر للدهون في نهاية البحث. (3) (4)

بناء العضلات

يعتبر جوز الهند من المواد المُفرزة للأنسولين إلى حد كبير، مما يعني أنه يحفز البنكرياس إلى حد كبير على إفراز الأنسولين.

ويتمثل الغرض من الأنسولين في التحكم في مستويات السكر في الدم في جميع أنحاء الجسم، بالإضافة إلى ضخ المغذيات في عضلاتك.

ولذلك، فإن زيادة إفراز هذا الهرمون أمر وثيق الصلة بكل من كمالي الأجسام والمواطنين العاديين الذين يحاولون زيادة كتلة عضلاتهم. (إقرأ أيضاً: فوائد الكرياتين)

ومن المؤكد أن الحفاظ على مستويات الهرمونات ثابتة مثل الأنسولين سيؤدي إلى آثار صحية مفيدة. (5)

يساعد على مكافحة العدوى

إن حمض اللوريك هو من الأحماض الدهنية الأكثر وفرة في جوز الهند والذي يحتوي على ما يقرب من 50% من محتوى الدهون.

وهذا الحمض فعال بشكل خاص في القضاء على مجموعة كبيرة من البكتيريا عن طريق تفتيت الغشاء الدهني والقضاء عليها.

فعلى وجه التحديد، يمكن أن يساعد زيت جوز الهند وحمض اللوريك القوي في تدمير البكتيريا التي تؤدي إلى قرحة المعدة وتسوس الأسنان والتسمم الغذائي.

كما يوجد حمض اللوريك بشكل طبيعي في حليب الثدي، وهو أمر منطقي لأن الأطفال حديثي الولادة بحاجة إلى الحماية العالية من العدوى الخطيرة ومسببات الأمراض. (6)

يساعد على فقدان الدهون في منطقة البطن

من المتفق عليه بالإجماع أن السمنة مشكلة متنامية في العالم الغربي بسبب جميع المخاوف الصحية المرتبطة بها. فهي تسبب بعض المشاكل منها ما هو جسدي ومنها ما هو نفسي. ولا شك أن جميعنا يرغب في الحصول على جسد ممشوق بعيدًا عن السمنة نظرًا لأن الشكل الخارجي لأجسامنا يؤثر علينا تأثيرًا كبيرًا.

ومع ذلك، ليس كل الناس على دراية كاملة وواعية بأن هناك أنواع معينة من السمنة هي في الواقع أكثر خطورة من غيرها. فعلى سبيل المثال: إن السمنة في منطقة البطن هي نوع ضار بشكل خاص أكثر من غيرها من الأنواع الأخرى.

وفي الواقع، تعتبر السمنة في منطقة البطن، مقارنة بالسمنة الكلية، عاملاً أكثر أهمية عند تحديد المخاطر واحتمالات حدوث أمراض القلب التاجية.

ولحسن الحظ، فقد قام الباحثون بدراسة تأثير زيت جوز الهند على النساء اللواتي يعانين من السمنة في منطقة البطن.

أظهرت تجارب العينات العشوائية أن المجموعات التي تتلقى مكملات يومية من زيت جوز الهند حدث لديها انخفاضًا ملحوظًا في محيط الخصر، في حين أن المجموعات التي تتلقى زيت فول الصويا أو الأدوية البديلة لم تُظهر مثل هذا الارتباط أو مثل هذه النتيجة. (7)

يحد من الشهية

من الأشياء الرائعة التي يقدمها زيت جوز الهند أنه ثبت أنه يزيد من الأحساس بالشبع؛ مما يعني أنه يتيح لك الشعور بالإمتلاء لفترة أطول وسيؤدي ذلك إلى أنك لن تتناول الكثير من الطعم وبالتالي عدم السمنة. ومن المرجح أن يؤدي ذلك أيضًا إلى تقليل كمية السعرات الحرارية اليومية.

وفي الدراسات التي أجريت على الحيوانات، وجد الباحثون أن الوجبات الغذائية ذات الأحماض الدهنية طويلة السلسلة ترتبط بزيادة تناول الطعام، في حين أن الوجبات الغذائية المشابهة التي تحتوي على أحماض دهنية متوسطة السلسلة ترتبط بانخفاض استهلاك الطعام.

وقد رجعت هذه النتيجة إلى عدة هرمونات مرتبطة بالتأثيرات المُشبعة والأحماض الدهنية متوسطة السلسلة. لذلك، عندما يتم استهلاك هذه الأحماض، سيتم إطلاق هرمون في الجسد والذي يجعلنا نشعر بالشبع. ومع ذلك، لم يتم ربط أي هرمون على وجه التحديد حتى الآن بتلك العملية.

ومع ذلك، فإنه لا يزال من الواضح أن هناك بعض الآليات على الرغم من عدم تحديدها بعد والتي ترتبط بهضم الأحماض دهنية متوسطة السلسلة مع الشعور بالشبع والامتلاء الكامل.

يقلل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب

وفقاً للعديد من الدراسات السريرية والبيانات الوبائية، فإن زيادة مستويات الكوليسترول في البلازما بسبب ارتفاع البروتين الدهني منخفض الكثافة ترتبط بمرض القلب التاجي.

وعلى النقيض من ذلك، ثبت أن البروتينات الدهنية عالية الكثافة لها علاقة عكسية بأمراض القلب.

بالإضافة، تمت مقارنة زيت جوز الهند البكر بزيت جوز الهند (كوبرا) في دراسة مضبوطة على على قدرته على التأثير على العوامل الدهنية المتغيرة تحت التجربة.

كما وقد اكتشف المحققون أن “تركيز الكوليسترول في مصل الدم والكبد وقلب المجموعة المعالجة بـزيت جوز الهند البكر كان أقل بكثير مقارنة بالمجموعات المعالجة بزيت جوز هند كوبرا.

وعلاوة على ذلك، زاد مستوى الكولسترول عالي الكثافة بشكل كبير في الحيوانات التي يغذيها زيت جوز الهند البكر، في حين لم تظهر نتائج مماثلة في أي من مجموعات العلاج الأخرى.

وقد دفع هذا الباحثين إلى الاعتقاد بأن هناك علاقة إيجابية بين زيت جوز الهند وكوليسترول البروتينات الدهنية عالية الكثافة مما يسمح لزيت جوز الهند في المساعدة على منع حدوث أمراض القلب التاجية. (8) (9)

يدعم عملية التمثيل الغذائي

من الواضح أن جميع الأحماض الدهية تختلف عن بعضها البعض. ولكن مدى اختلافها له في الواقع بعض التأثيرات الخطيرة على الطريقة التي تستقلب بها أجسادنا.

فبدلاً من البقاء في أعضائنا مثل الأحماض الدهنية طويلة السلسلة بمجرد تناولها، يتم إرسال الأحماض الدهنية متوسطة السلسلة مباشرة من الجهاز الهضمي إلى الكبد، حيث يتم استخدامها إما فورًا للحصول على الطاقة أو تحويلها إلى أجسام كيتونية.

ومع ذلك ، فقد تحرت الأبحاث على نطاق واسع على تأثيرات الأحماض الدهنية متوسطة السلسلة على عملية التمثيل الغذائي.

واستمرت إحدى هذه الدراسات في التحقق من هذا المفهوم عن طريق متابعة إفراز الجرذان إما للأحماض الدهنية طويلة السلسلة أو متوسطة السلسلة لمدة ستة أسابيع لكل منهما.

وحددت النتائج أن الفئران التي تغذت على الأحمض الدهنية متوسطة السلسلة اكتسبت وزنًا أقل بنسبة 20٪ و 23٪ نسبة أقل من الدهون في الجسم.

لذلك، يبدو أن الأحماض متوسطة السلسلة تسرع عملية التمثيل الغذائي للفرد من أجل حرق المزيد من الدهون والسعرات الحرارية. (10)

يحمي الشعر من الضرر

من المثير أن يتم العثور على آثار مفيدة لزيت جوز الهند ليس فقط على أعضاء جسمك الداخلية، بل أيضًا على الأعضاء الخارجية.

ونشرت مجلة “علم التجميل” دراسة تتناول تأثير مختلف الزيوت على حماية تلف الشعر.

واكتشفت تلك الدراسة أن زيت جوز الهند قادر على منع الأضرار الناجمة عن التمشيط لجميع أنواع الشعر المختلفة.

وبالمقارنة مع الزيوت الأخرى المختلفة مثل زيت عباد الشمس والزيوت المعدنية، كان لزيت جوز الهند اليد العليا إذ أنه يتمتع بتأثير أكبر بكثير على تقليل فقد البروتين في الشعر خلافًا لبقية الزيوت الأخرى.

ويكمن السبب وراء هذه الخاصية الوقائية الخاصة في تركيبة الزيت نفسه. ونظرًا لكونه زيت خيطي ثلاثي الجلسير، فزيت جوز الهند له تقارب قوي لبروتينات الشعر وهو قادر على اختراق جذع الشعرة بسبب صغر كثافته.

ولذلك، فإن توليفة زيت جوز الهند المثالية للترتيب الخيطي والوزن المنخفض والحجم الصغير والتقارب العالي للبروتين تجعله أداة فعالة لحماية الشعر. (11)

مضاد للقشرة

قد يكون من المفاجيء بعض الشيء معرفة أن زيت جوز الهند يعد مضادًا للقشرة، ولكن ذلك الزيت يُستخدم على نطاق واسع كعلاج طبيعي لمكافحة قشرة الرأس.(12)

كما أنه قد ثبت أن هذا الزيت يحسن بعض الحالات الجلدية مثل تلك الحالات التي تتميز بالبشرة الجافة والمثيرة للحكة. لذا، فمن يعاني من فروة الرأس الجافة فعليه باستخدام زيت جوز الهند.

بالإضافة إلى ما ذُكر، فإن زيت جوز الهند له قدرة فريدة على تحسين ترطيب البشرة وزيادة مستويات الدهون على سطح الجلد. وبالتالي، مع ذلك الترطيب لفروة الرأس الجافة فستقضي على القشرة.

يرطب الجلد

كما ذكرنا أعلاه، فإن زيت جوز الهند مفيد للغاية كمرطب موضعي بسبب قدراته المرطبة.

وبسبب هذه الخاصية، قررت إحدى الدراسات أن تتحرى استخدام زيت جوز الهند كعلاج مرطب للمرضى المصابين بالتهاب الجلد التأتبي وهي حالة تتميز بالبشرة الجافة جدًا والتي تكون عرضة بشكل كبير لمستعمرات المكورات العنقودية الذهبية.

بالإضافة إلى مكافحة جفاف الجلد، يمكن أيضًا استخدام زيت جوز الهند كمساعد في علاج عدوى الجلد مثل التهاب الجلد التأتبي. (13) (14)

يعمل بمثابة واقي من الشمس

بدأ الباحثون في الآونة الأخيرة باكتشاف أن العديد من النباتات والزيوت تحتوي على مواد طبيعية قادرة على العمل كواقيات شمسية طبيعية. وأحد هذه النباتات هو جوز الهند والزيت الذي يتم إستخراجه منه.

كما نُشرت دراسة ما وتم التحديد فيها أن زيت جوز الهند بالإضافة إلى الفول السوداني وبذر القطن وزيت الزيتون يحجبون حوالي 20% من الأشعة فوق البنفسجية من الشمس.

واستنتج الباحثون أن زيت جوز الهند يحتوي على ثاني أعلى قيمة كعامل حماية من الشمس من أصل 16 نوعًا من الزيوت الأخرى التي تم اختبارها، مما يأتي تصنيفه مباشرة تحت زيت الزيتون.

وبسبب خطورة الأشعة الشمسية فوق البنفسجية، فمن الضروري أن يحمي الناس بشرتهم من أجل تجنب سرطان الجلد والأمراض والتجاعيد المبكرة. (15)

فوائد تناول جوز الهند
تناول جوز الهند مفيد لتحسين صحتك

يمنع أمراض اللثة وتسوس الأسنان

تم استخدام الزيت في العديد من البلدان التقليدية على نطاق واسع كوسيلة لمنع تسوس الأسنان ونزيف اللثة ولتعزيز الأسنان واللثة والفك بشكل عام.

وقد وصلت الدراسات التي تم إجرائها على أنواع مختلفة من الزيت إلى نتيجة أن هذه الممارسة تعد إجراء وقائي فعال للحفاظ على صحة الفم.

بالإضافة إلى ذلك، تم إجراء بحث على وجه التحديد لتحليل مدى فعالية زيت جوز الهند في الحد على تكوين الصفائح والتهاب اللثة الناجم عن وجود تلك الصفائح.

ووجد الباحثون على مدار 30 يومًا من اختبار تم إجراءه على عينات متطابقة أن هناك انخفاضًا ملحوظاً في إلتهابات اللثة وشفائها بعد بدأ إستخدامه ب 7 أيام.

جدير بالذكر أنه يمكن أن يعد زيت جوز الهند كوسيلة بديلة لغسول الفم بسبب خصائصه المضادة للبكتيريا. (16)

يساعد في علاج عدوى الخمير

أظهرت عدة دراسات مختلفة أن زيت جوز الهند فعال ضد البكتيريا والجراثيم.

كما تم الإقرار أن هذا الزيت الفعال هو مكافح طبيعي للخميرة “غير مخدر”، وبالتالي فهو يلعب دورًا رئيسيًا في مكافحة عدوى الخميرة بسبب الأحماض الدهنية متوسطة السلسلة وتأثيراتها المضادة للفطريات.

بالإضافة إلى ذلك، فإن الحمض الدهني متوسط السلسلة الأكثر وفرة وفعالية في زيت جوز الهند هو حمض اللوريك والذي يتم تحويله في النهاية إلى مونوجليسيريد يدعى مونولاورين.

وينسب النشاط المضاد للفطريات في زيت جوز الهند بشكل جزئي إلى هذا المركب نظرًا لأن حمض المونولاورين يدمر في الواقع غشاء الدهون لمعظم البكتيريا، مما يجعلها عرضة للتدمير بواسطة مركب المونولاورين.

كما تم اختبار زيت جوز الهند مع سلالات من أنواع المبيضات لتحديد مدى حساسية البكتيريا للزيت.

واكتشف الباحثون أن معظم الأنواع المختلفة حساسة وسريعة التأثر إلى حد ما للزيت، مع كون بعض السلالات ضعيفة بنسبة 100٪.
وهذا يصور الخصائص المفيدة لهذا العنصر من الحماية ضد مسببات الأمراض الضارة. (17)

يحمي كلا من الكلى والكبد

الكلى من أهم الأعضاء في الجسم، والحفاظ على سلامتها أمر ضروري لصحة الجسم بشكل عام. إذ يدرك الكثير من الأطباء أن الضرر الحاد للكلى لديه إمكانية جيدة تؤدي إلى فشل الجهاز، وليس هذا فقط إذ أنه في بعض الحالات يؤدي إلى الموت.

ففي حين أنه من الضروري التأكد من أن جميع أعضاء الجسم تتمتع بصحة جيدة، فإن كلا من الكلى والكبد عضوان يجب حمايتهما بشكل خاص من التلف.

ولحسن الحظ، وُجد أن زيت جوز الهند يمثل علاجًا وقائيًا فعالًا بشكل مذهل لهذين الجهازين على وجه الخصوص.

ولقد أقيمت الاختبارات والدراسات للتأكد من مدى صحة هذا الكلام ومن مدى فعالية وتأثير زيت جوز الهند؛ فعند اختبار قدرة الزيت على الحماية من العقاقير السامة على الكبد، استنتج العلماء أن المكونات النشطة في زيت جوز الهند تمكنت من حماية الكبد بشكل كاف من تكبد أضرار بالغة من السموم.

بالإضافة إلى ذلك، عند إحداث ضرر كلوي في الفئران، تم إطعام زيت جوز الهند إلى الحالات الخاضعة للتجربة بتركيزات مختلفة. وأظهرت النتائج أن التركيزات الأعلى من الزيت كانت في الغالب قادرة على الحد من حدوث أضرار للكلى وتدهورها. (18) (19)

يعالج أمراض الكلى وحصوات المثانة

يُنتج هضم الأحماض الدهنية المتوسطة السلسلة الموجودة في جوز الهند وزيت جوز الهند مادة المونوجليسيريد والتى تُدعى مونوكتانيون Monooctanoin. هذه المادة هي مذيبة للكوليسترول ويتم استخدامها في القضاء على الحصى الصفرواية.

كما أن ما بين 50% إلى 70% من المرضى الذين تلقوا هذه المادة تخلصوا بشكل كامل من الحصى الصفرواية، مما يعني أن مركب المونوكتانوين يخلصهم تمامًا من الحصى الصفراوية المتبقية بعد استئصال المرارة.

أما بالنسبة للمرضى الذين لا يمكن استئصال حصى الكلى والمثانة عندهم، سواء أكان استئصال ميكانيكي أو جراحي، فإن استخدام الكوليسترول الموجود في جوز الهند هو طريقة واعدة لتوفير تقنيات غير قاسية لتخليصهم من حصوات المرارة.

لذلك ، فإن التناول اليومي لزيت جوز الهند يمكن أن يساعد بالفعل في الوقاية من تكوين الحصى الصفراوية.

يقلل من الالتهابات والتهاب المفاصل

أظهرت دراسة أجريت في الهند أن المستويات العالية من مضادات الأكسدة في زيت جوز الهند لديها القدرة على الحد من الالتهابات والتهاب المفاصل.

وبالمقارنة مع الأدوية الرائدة ، أظهر زيت جوز الهند زيادة الإنزيمات المضادة للأكسدة وكذلك تقليل تعبير الجينات الالتهابية مثل COX-2 و iNOS و IL-6.

ولقد تم إجراء البحث على الفئران التي ظهر أن لديها التهاب في المفاصل.

وبشكل عام، أظهرت النتائج بوضوح أن زيت جوز الهند البكر له تأثير مفيد على التهاب المفاصل بسبب وفرة مضادات الأكسدة الموجوده به، بالإضافة إلى آثاره المضادة للالتهاب. (20) (21)

يوفر الوقاية من مرض السرطان ويساعد على علاجه

إن الكيتونات الموجودة في زيت جوز الهند تمثل واحدة من أهم الخصائص التي تسمح لزيت جوز الهند بالمساعدة في الوقاية من السرطان وعلاجه.

حيث تتطلب خلايا الورم الجلوكوز من أجل العيش والتكاثر، ولا يمكنها الوصول إلى الطاقة في الكيتونات عندما تحتاج إليها. لذلك، تعمل الكيتونات كحاجز ضد نمو الورم.

وفي الواقع ، أوضحت دراسة أنه عندما تضاف الزيوت الطبيعية مثل زيت جوز الهند إلى خلايا سرطان الغدد التناسلية في القولون البشري، فإنها في الواقع قادرة على تثبيط نمو الخلايا السرطانية دون التأثير على خلايا القولون الطبيعية.

كما أنه بالمقارنة مع الزيوت الأخرى مثل زيوت الخضروات والزيوت المعدنية، فإن زيت جوز الهند يساعد على منع نمو خلايا القولون البشرية الخبيثة HT-29 أكثر من أي من النوعين الأخرين. (22) (23)

يقلل من النوبات المرضية

على غرار فائدة زيت جوز الهند في الوقاية من السرطان وعلاجه، فهو يساعد زيت أيضًا على تقليل النوبات بسبب وفرة الكيتونات الموجوده فيه.

كما حددت إحدى الدراسات التي أجرتها كلية لندن الجامعية في المملكة المتحدة فعالية النظام الغذائي الكيتوني لعلاج الصرع عند الأطفال.

واكتشف الباحثون أنه عند مقارنة الأطفال الذين يعانون من الصرع والذين لا يستهلكون نظام غذائي كيتوني، فإن الأطفال في مجموعة العلاج لديهم نسبة مئوية منخفضة من الناحية الإحصائية من النوبات.

ويعتقد أن التفسير البيولوجي وراء هذه الظاهرة يعزى إلى نسبة الدهون العالية والكربوهيدرات المقيدة في النظام الغذائي الكيتوني.

لذا، فإن استهلاك زيت جوز الهند وحده لا يكفي لمنع النوبات. ومع ذلك ، فإن مكوناته تعتبر واحدة من المكونات الحيوية اللازمة للحد من النوبات التي تصيب المرضى المصابين بالصرع. (24)

يحسن من عملية الهضم

وجود عملية هضم أفضل تعني امتصاص أفضل للمعادن والمغذيات والفيتامينات. ولحسن الحظ، لن تحتاج إلى علاجات مختلفة وباهظة للحصول على تلك الميزة عند الهضم لأن زيت جوز الهند سيوفرها لك بكل سهولة.

فمن خلال مساعدة الجسم على امتصاص الفيتامينات التي تذوب في الدهون مثل المغنيسيوم والكالسيوم، يساهم زيت جوز الهند في زيادة قدرة الجسم على تناول هذه العناصر الغذائية القيمة.

وقد أظهرت العديد من الدراسات أن الأحماض الدهنية متوسطة السلسلة في شكل زيت جوز الهند يمكن في الواقع أن تعزز تحليل الدهون وهضمها بالكامل عن طريق تحسين كفاءة الانزيمات المتعلقة بالتمثيل الغذائي. (25)

يخفض أعراض مرض المرارة والتهاب البنكرياس

من المثير للاهتمام أن الأحماض الدهنية لزيت جوز الهند لا تتطلب تقسيم إنزيمات البنكرياس على عكس العديد من المواد الأخرى.

ومن خلال إدراج الزيوت الصحية مثل زيت جوز الهند في نظامك الغذائي، فأنت تساعد في الواقع على التخلص من الضغط على البنكرياس و المرارة.

وكما ذكرنا سابقاً، فلا يمكن فقط لزيت جوز الهند أن يساعد في إذابة حصى المرارة، ولكنه يمكن أن يخفف ببساطة بعض الأعراض غير المريحة لمرض المرارة والتهاب البنكرياس بسبب سهولة هضمها. (26)

يمنع هشاشة العظام

كما ذكرنا بإيجاز في وقت سابق، فإن زيت جوز الهند مفيد للغاية للمساعدة في امتصاص العناصر الغذائية في الجسم.

وعنصر الكالسيوم هو أحد هذه العناصر الغذائية التي تعزز على وجه التحديد من عملية الامتصاص في المعدة والأمعاء.

كما يدرك معظم الناس أن تناول الكالسيوم يؤدي إلى الحصول على عظام أقوى، مما يجعل زيت جوز الهند مفيدًا بشكل لا يصدق في الوقاية من هشاشة العظام.

وهشاشة العظام يحدث فيها خفض حجم العظام وزيادة فقدان في كتلتها. ومع ذلك، يتيح زيت جوز الهند للجسم بحصوله على المزيد من الكالسيوم، مما يساعد على تقليل تأثير هشاشة العظام على عظامك. (27)

بالإضافة إلى ذلك، فإن الشوارد الحرة أيضًا من الأشياء التي تؤدي إلى هشاشة العظام.

وتساعد أيضاً المواد المضادة للاكسدة في زيت جوز الهند تساعد في مكافحة الشوارد الحرة حتى لا تسبب ضررًا كبيرا للعظام والجسم.

فوائد استخدام زيت جوز الهند
زيت جوز الهند مفيد سواء تم إستخدامه في الطعام أو موضعياً

يساعد على توازن الهرمونات في الجسم

بسبب وفرة إحتواء زيت جوز الهند على الدهون المشبعة مثل حمض اللوريك، لوحظ أن هذا الزيت يساعد في لعب دور مهم في تحقيق التوازن بين الهرمونات. (28)

وقد فحصت الدراسات على وجه التحديد تأثير زيت جوز الهند على الهرمونات التي هي سائدة في النساء خلال فترة ما قبل انقطاع الطمث وبعد انقطاع الطمث.

وانتهت إحدى هذه الدراسات إلى أن انخفاض هرمون الاستروجين أثناء انقطاع الطمث له تأثير سلبي على دهون البلازما والبروتينات الدهنية عند النساء.

ومع ذلك، فإن المستويات العالية من البروتينات الدهنية عالية الكثافة لها تأثير وقائي في الحفاظ على هرمون الاستروجين.

ولا ينبغي أن يكون من المفاجئ أن زيت جوز الهند قد ثبت أن له تأثير إيجابي على البروتينات الدهنية عالية الكثافة (الكوليسترول النافع).

بالإضافة إلى ذلك، يساعد زيت جوز الهند على زيادة مستوى البروتينات المفيدة التي تحافظ على هرمون الاستروجين عند النساء أثناء انقطاع الطمث، مما يؤدي إلى تحسين مستويات الدهون.

يخفف من حدة التوتر

إن الشعور بالتوتر والإجهاد هو إستجابة تصدرها أجسامنا لتعزيز الحالات الجسدية والعقلية للأفراد.

ومع ذلك، فمن المعروف أن الضغط الشديد و المستمر يسبب آثار ضارة علينا. لذلك، فإن تخفيف التوتر هو عنصر حيوي للحفاظ على عقلية صحية.

كذلك فإن محتوى الأحماض الدهنية عالية السلسلة المتوسطة في زيت جوز الهند يسمح لهذه المادة بالذات أن تكون مفيدة بشكل خاص لخفض الإجهاد.

ففي الواقع، استنتجت مجموعة من الباحثين إلى أن الاستهلاك اليومي من الأحماض الدهنية متوسطة السلسلة مثل تلك الموجودة في زيت جوز الهند، تساعد على منع ظهور الاكتئاب الناجم عن الإجهاد. (29)

وجوهريًا، لا يعتبر زيت جوز الهند مفيدًا لتوترك فحسب، بل أيضًا لأدائك العقلي.

مفيد لمكافحة الشيخوخة

قد لا تكون على علم بما سيذكر الآن، ولكن خلايا الجلد تحتوي في الواقع على أحماض دهنية، تمامًا مثل معظم الخلايا الأخرى في جسمك. هذا أمر جديد، أليس كذلك؟

حيث أن الأحماض الدهنية الخاصة في زيت جوز الهند توازن بشكل طبيعي مستويات الأحماض الدهنية المشبعة وغير المشبعة في الجلد.

وأثناء حدوث هذا، يمكن للجلد الشفاء وإصلاح نفسه بشكل أفضل لمنع ظهور التجاعيد وأضرار أشعة الشمس الناجمة عن التعرض لها.

وبالإضافة إلى ذلك، فقد تبين أن زيت جوز الهند يحفز إنتاج الكولاجين واستبداله. فبدلاً من محاولة إخفاء التجاعيد على الوجه، فإن إنتاج الكولاجين الذي يحفزه جوز الهند يربط الأنسجة ويقويها، مما يؤدي إلى تحسين مظهر الجلد.

يدعم وظائف الغدة الدرقية

يكمن الغرض العام للغدة الدرقية هو تنظيم وظائف الجسم بما في ذلك التنفس ومعدل ضربات القلب، والأهم من ذلك، إنتاج الهرمونات المختلفة.

ويلعب هرمونين معينين تنتجهما الغدة الدرقية دورًا حيويًا في تنظيم سرعة عملية التمثيل الغذائي.

فعندما تعمل الغدة الدرقية بشكل طبيعي، فإنها تحافظ على انخفاض معدل ضربات القلب عند الراحة وتحافظ على ثبات وزن الجسم وتوازن إنتاج الهرمونات.

وأظهرت دراسة أجريت أن مكونات زيت جوز الهند وعلى وجه التحديد، حمض الكابريك تحسن بشكل كبير من أداء الغدة الدرقية. (30)

وهذا يسمح لجسمك بتنظيم استقلاب الغدة الدرقية والحفاظ على معدل ضربات القلب المنخفض.

يقضي على أضرار الشوارد الحرة

الشوارد الحرة هي نتاج ثنائي طبيعي للتنفس الخلوي، مما يعني أنه يتم إنتاجها عندما تقوم بأداء التمارين.

ومع ذلك، فإنها إذا تراكمت أكثر من اللازم، فيمكن أن تسبب الإجهاد التأكسدي على الجسم بسهولة، مما يؤدي إلى إجهاد العضلات وأمراض أخرى من شأنها أن تمنع بالتأكيد من قدرة الشخص على ممارسة الرياضة والحفاظ على نشاطه.

ومع ذلك، فقد ثبت أن زيت جوز الهند يثبط هذا الإجهاد التأكسدي بسبب قدرة الزيوت على تعزيز نظام الدفاع المضاد للأكسدة. وعند القيام بذلك، فإن الزيت يتخلص من تلك الشوارد الحرة ويقضي عليها من الجسم. (31)

يساعد في التداوي من داء السكري – النوع الأول

تم إجراء دراسة على جرذان مصابة بداء السكري من النوع الأول وتم قياس مستويات السكر في دمائها. وبعد أربعة أسابيع من إعطائها زيت جوز الهند، أظهرت الفئران المصابة بارتفاع السكر في الدم السابق انخفاضًا كبيرًا في مستويات سكر الدم لديها.

ويعتقد أن هذه النتائج تحدث بسبب تأثير زيت جوز الهند على إفراز الأنسولين، والذي يسمح بتنظيم مستويات الجلوكوز في الدم وتوازنها بشكل أفضل بواسطة هذا الهرمون. (32)

وبذلك نكون قد انتهينا من سرد جميع فوائد زيت جوز الهند الصحية. ننصحك بتجربة تناوله وإضافته إلى نظامك الغذائي حتى لا يفوتك أي من تلك الفوائد الرائعة.

إستنتاج

في نهاية هذا المقال، يمكن القول أن زيت جوز الهند يحتوي على العديد من الفوائد الصحية الرائعة والتي لا غنى عنها لأي إنسان يريد أن يحظى بحياة صحية سليمة.

عادة يستخدم زيت جوز الهند لخبز الكعك ولترطيب البشرة أو لعلاج الأكزيما وللمساعدة في تخفيف أعراض التهاب المفاصل.

وعلاوة على هذا، فيمكن لأي شخص أن يحصل على تلك الفوائد من خلال تناوله بشتى الطرق.

إضافة تعليق